News
Entertainment - Celebrities
حسين فهمي يطالب بعودة الأنظمة الملكية..وعكاشة يهاجمها | حسين فهمي يطالب بعودة الأنظمة الملكية..وعكاشة يهاجمها |
|
|
|
| Written by News Editor | |
| Saturday, 29 September 2007 | |
|
أثار عرض مسلسل "الملك فاروق" على قناة MBC الكثير من اللغط حول صلاحية الأنظمة السياسية العربية مؤخراً، ليجعل من النظامين الملكي والجمهوري بيئةً خصبةً للجدل والنقاش. وكانت تصريحات الكاتب المصري أسامة أنور عكاشة الذي انتقد النظام الملكي البائد وطالب بتطبيق نظام المَلَكية الدستورية أبرز ما شهدته الساحة الإعلامية، إلى جانب تغنّي مواطنه الفنان حسين فهمي بالنظام الملكي الذي سقط قبل نحو 55 عاماً، وإشادته بالانجازات التي حققها. فمن ناحيته شن الكاتب المصري أسامة أنور عكاشة هجوماً جديداً على النظام الملكي البائد في مصر، واصفاً إياه بـ "النظام الاستبدادي الفاسد الذي سيّرته أسرة ألبانية" أنهكت قوى الشعب بالفقر والجوع وسلب الحريات أثناء فترة حكمها، قبل أن تُسقطها ثورة الضباط الأحرار في 23 يوليو/ تموز عام 1952. وأخد عكاشة بشدة على النظام السياسي الذي قادته أسرة محمد علي باشا نحو 150 عاماً، عدم اتباعه المَلَكية الدستورية القائمة على اعتبار الملك رمزاً لا يُسمح له بالتدخل في الحكم، في الوقت الذي يدير الحزب الفائز في الانتخابات شؤون البلاد، كما هو متبع في بريطانيا. ويرى الكاتب المصري أن الانتخابات البرلمانية التي شهدتها البلاد إبان الحكم الملكي لم تعطِ أعضاء حزب الوفد الحرية الكافية، "لأن دستور 1923 منح الملك صلاحياتٍ مطلقة في تعيين الوزراء وتغييرهم واسقاط الحكومة، بل وحل البرلمان"، الأمر الذي يمنعه نظام الملكية الدستورية. وأشاد عكاشة في لقائه مع العربية.نت، بتمسك قادة حزب الوفد بـ "علمانية الدولة"، ورفضهم تتويج الملك فاروق في المسجد الأزهر، "سيما بعد إظهاره رغبةً جامحةً في إعادة الخلافة الإسلامية، وتسمية نفسه بـ (الملك الصالح)"، مرجعاً الفضل في ذلك لسعد زغلول ومصطفى النحاس. ورغم اعترافه بتميز النظام الاقتصادي في عهد الملكية وانتعاش الجنيه المصري، دافع عكاشة عن سياسة "الاقتصاد المخطط" التي اتبعها جمال عبد الناصر، والتي "حمت مصر من المجاعة في ثلاثة حروب خاضتها"، فيما عزا الانجازات التي تحققت خلال العهد الملكي لـ "المدنية والليبرالية العصرية"، لا للملك فاروق الذي وصفه بـ "المقامر من الطراز الأول" وأسرته الحاكمة. من جانب آخر، انتقد المؤلف المصري سياسة الحكم النخبوي القائم على تقلّد نخبة المجتمع للسلطة وفق مقاييس معينة يصادق عليها الملك "لتنافيها مع أبسط أسس الديموقراطية"، مؤكداً على إيمانه التام بسلطة الشعب وأحقيته في اختيار من يحكمه. أما عن الأنظمة الحاكمة في الخليج، فيرى عكاشة أن سر نجاحها يكمن في كونها "أنظمةً قبليةً مبنيةً على أعراف متوارثة، إلى جانب تمتع حكامها بثقافة سياسية عالية، وخلوها من المشاكل الاجتماعية والظلم البيّن الذي يثير عادةً الخلاف بين الحاكم والمحكوم"، مشيراً إلى دور الامكانيات المادية المتميزة لدى مختلف حكومات الخليج في تحقيق استقرارٍ سياسيٍ واضحٍ في المنطقة. من جانبه أشاد الممثل المصري حسين فهمي بالنظام الملكي البائد، مؤكداً أن بلاده كانت ستنعم بحالٍ أفضل لو قدّر للملكية أن تستمر في سدة الحكم، "بدليل قيادة الأنظمة الملكية في الخليج مجتمعاتها لنهضة اقتصادية"، واصفاً الثورة البيضاء بـ"الانقلاب العسكري الذي أطاح بالملك فاروق بقوة السلاح". ومن المشهور عن فهمي انتماؤه للطبقة الارستقراطية المصرية، حيث شغل عددٌ من أقربائه مناصب رفيعةً في الدولة، وربطت علاقات وطيدة أفراد عائلته بالأسرة الحاكمة. ورغم اعترافه بالتأثر بالحياة الارستقراطية التي عاشها في عهد الملكية والحنين لها، يرى فهمي أن مختلف فئات الشعب "عاشت حالاً أفضل إبان الحكم الملكي مما تعيشه الآن"، مشيداً بالنهضة الاقتصادية التي عرفتها البلاد "والتي مكنت الجنيه المصري في ذلك الوقت من التفوق على مختلف العملات العربية، لدرجة أنه كان يضاهي الجنيه الاسترليني". فيما يتعلق بتوزيع الثروة على الشعب، يرى فهمي أن ثورة 23 يوليو لم تغير من الحال الاقتصادية للمواطن، "بدليل عدم توزيع موارد البلاد بالتساوي حتى الآن"، مرجعاً ذلك لطبيعة الحياة التي "لا بدّ أن يتفاضل فيها البشر على بعضهم بين غني وفقير، حتى في أكثر دول العالم تقدماً وتطوراً وعدلاً ومساواة". وعلى عكس عكاشة، يرى حسين فهمي أن الحركة السياسية التي شهدتها مصر خلال العهد الملكي عاشت فترة من الازدهار والديموقراطية، "في ظل وجود برلمان وأحزاب سياسية متعددة، مارست نشاطاتها تحت سقف حريةٍ أتاحت لها مهاجمة الملك والوقوف ضده في البرلمان". أما فيما يتعلق بالحالة الاجتماعية، يرى فهمي أن النظام الجمهوري لم ينجح في القضاء على الطبقية في مصر، مضيفاً "كل ما في الأمر أنه حول الطبقية من شكل إلى آخر، وسلب السلطة من يد الأرستقراطيين ليضعها في يد طبقةٍ أخرى". في الوقت نفسه، أشاد فهمي بمصداقية طرح مسلسل "الملك فاروق" الذي يعرض على شاشة mbc في شهر رمضان المبارك لسيرة آخر ملوك مصر، واصفاً العمل بالـ "موضوعي الذي يتناول التاريخ بحياديةٍ لم يسبق لها مثيل".
"في يوم عيدك يا مولاي" في نادي سعد زغلول طلب الحاضرون إلى ماهر باشا أن يقول لهم شيئا، فقال: إن أحسن ما أقوله ليعبر عن كل ما نحس به هو أن أهتف من القلب: في عيد ميلادك تركت قصرك وعاصمة ملكك وذهبت إلى الصعيد لتزور جزءا من شعبك حلت به نكبة المرض، وقلت: إن أحسن احتفال بالعيد هو أن ترى هؤلاء البؤساء ويروك. وهكذا أخذت عليك مصر كل تفكيرك ، لأنك تحبها ، ومصر يا مولاي تحبك.. |
| < Prev | Next > |
|---|
| Home |
| Live |
| Lebanon News |
| World News |
| Entertainment |
| News |
| Arcade |
| Biographies |
| Blog |
| Photo Gallery |
| Mobile |
| Chat |
| Links |
| About us |
| Contact us |
| Book Hotels in Lebanon |
| Sport News |
| Beauty and Health |
| I Report & I Object ! |
| Documents & Videos |
| Opinions and Reports |
| 6arab.com |
| LebWeb.com - Search Lebanon |
| March 14 Forces |
| Online Shopping |
| Smartest Media - Multimedia Creation |
| Nancy Ajram Club |
| Donjwan Cards |
| اصحاب كول |
شات دردشة
قصتي دليل ادما العاب ادما
| منتديات ليالي
لبنان |
مسلسلات
- بلوتوث