|
التثاؤب المُعدي دليل على فهم مشاعر الآخرين |
|
|
|
|
Written by Rola
|
|
Sunday, 26 August 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
فهم المشاعر يمكن أن يؤدي الى كثير من التثاؤب. فقد أثبتت دراسة لأطفال ينزعون الى الاستغراق في التخيل أن الأشخاص الذين يتماثلون بشكل أفضل مع الآخرين في المشاعر أكثر ميلا للتثاؤب المعدي.
وقال اتسوشي سينجو الباحث بجامعة لندن والذي شارك في إعداد الدراسة ان العلماء يدركون منذ فترة طويلة أن تثاؤب شخص واحد عادة ما يؤدي الى أن يتبعه تثاؤب من جانب الآخرين غير أن سبب تلك الظاهرة غير واضح. وأضاف أن البعض يعتقدون أن ذلك مجرد انعكاس لا إرادي. بينما يشير آخرون الى أن نفس الآليات في المخ التي تجعل الاشخاص يفهمون مشاعر الآخر تجعلهم أيضا يتثاءبون عندما يرون آخرين يفعلون ذلك. وخلال الدراسة اختبر الفريق ردود فعل أطفال ينزعون الى الاستغراق في التخيل وأطفال طبيعيين لدى مشاهدتهم مقتطفات فيديو لاشخاص يتثاءبون ثم يحركون أفواههم ببساطة. ووجد الباحثون أن الاطفال الذين ينزعون الى الاستغراق في التخيل وهي حالة تؤثر بشدة إلى التفاعل والاتصال الاجتماعي بما في ذلك فهم المشاعر كانوا أقل تثاؤبا من الآخرين عند مشاهدة الفيديو الذي يعرض أناسا يتثاءبون. وقال سينجو ان معدل تثاؤب مجموعتي الاطفال كان متساويا عند مشاهدة فيديو لاناس يحركون أفواههم فقط وهو ما يظهر أن فهم الاخرين هو العامل الرئيسي. وكتب الباحثون يقولون "هذا يدعم الزعم بأن التثاؤب المعدي يعتمد على القدرة على فهم الآخرين". وقال الباحثون ان النتائج تتيح نقطة انطلاق للبحث في طبيعة الخلل الاجتماعي والخلل في الاتصال لدى أولئك الذين ينزعون الى الاستغراق في التخيل. |