|
السياسة تغرق بطولات أمريكا اللاتينية في وحلها |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Saturday, 04 August 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
|
بدت بطولة كوبا أمريكا التي اختتمت قبل أسابيع مجدداً غارقة في السياسة كما هي عادة كل شيء في القارة اللاتينية الفقيرة. واختتمت البطولة في 16 يوليو الماضي بتتويج المنتخب البرازيلي باللقب الثامن في مسيرته بعد تغلبه على الأرجنتين بثلاثة أهداف دون مقابل.
وتمكنت فنزويلا من إدارة دفة كافة المباريات باقتدار بسبب الميزانية الضخمة التي خصصت للبطولة والتي أشرف عليها بشكل مباشر الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز. وكانت ضربة بداية البطولة الشرفية مناسبة لاجتماع شافيز نفسه، والرئيس البوليفي إيفو موراليس، والأسطورة الأرجنتينية دييجو مارادونا الذين يعرفون بعدائهم للولايات المتحدة الأمريكية. وكان شافيز قد حذر "الإرهابيين الأمريكيين" من استغلال التجمع الكروي اللاتيني والدخول بلباس الجماهير لـ"إثارة المشاكل" قبل بدء البطولة. ويدرك شافيز جيداً المشاكل التي يتسبب بها الأمريكيون، فهو يتهمهم بمساعدة المعارضة في الانقلاب عليه صبيحة 11 أبريل عام 2002 قبل أن يعود إلى قصره الرئاسي بعد يومين إثر فشل الانقلاب. ولا يتوقف الجدل عند الأمريكيين، حيث اتهمت بعض جماهير المعارضة الفنزويلية شافيز بشراء تذاكر المباريات وتوزيعها على أنصاره لضمان عدم وجود المعارضين في مدرجات "كوبا أمريكا". وكانت بعض الجماهير الفنزويلية التي حضرت لقاء الأرجنتين وأمريكا في الدور الأول من البطولة قد هتفت ضد شافيز وحكومته، مطالبة بـ"الحرية.. الحرية" صارخة بصوت مسموع "ستسقط.. ستسقط.. هذه الحكومة ستسقط". وتحاول أنظمة أمريكا اللاتينية إيجاد منفذ لها مع دول العالم بعد أن رضخت بعض أنظمتها للسيطرة الأمريكية في القرن الماضي. وتعول القارة على سحر مناضلها الأرجنتيني الأصل آرنستو غيفارا الذي قاوم الإمبريالية الأمريكية لسنوات طوال قبل أن يغتال على أيدي القوات البوليفية بمساعدة من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA في 9 أكتوبر 1967. وتؤكد "كوبا أمريكا" نفسها أنها تخليد لذكرى الماضي السياسي للأرجنتين التي أطلقت البطولة في يوليو 1916 بمناسبة مرور قرن على استقلالها عن إسبانيا، والذي يصادف اليوم التاسع من نفس الشهر. وربما ليست مصادفة أن يخلد محررو أمريكا اللاتينية بإطلاق اسمهم على أكبر بطولة قارية للأندية وهي "Copa Libertadores" أي كأس المحررين لإثبات أن القارة لا يمكن أن تتخلص من ماضيها الثائر. ويظهر بشكل جلي تأثير كوبا إحدى أكبر المعاقل اليسارية أمريكا الوسطى، وإحدى دول الممانعة القليلة الباقية بقيادة الزعيم فيدل كاسترو صديق غيفارا المقرب. ويشكل كاسترو مع شافيز وموراليس والأسطورة الأرجنتينية مارادونا رباعي يقف دائماً في وجه الولايات المتحدة. وفي نوفمبر من العام الماضي أبدى مارادونا غضبه من زيارة جينا وباربرا بوش لحضور مباراة بوكا جونيورز على ملعبه "لامبامبونيرا" مع كولون والتي انتهت لصالح الأول بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. وظهرت بنتا جورج بوش الابن بلباس الفريق الأرجنتيني في المنصة الخاصة برئيس النادي المليونير ماريسيو ماكري. ورفض مارادونا الذي سبق وأن قاد مظاهرة ضد بوش، ارتداء البنتين قميص النادي الذي لعب له لسنوات سابقاً. ووجه مارادونا انتقاداً مباشراً إلى ماكري قائلاً" هناك بعض الأشياء التي لا تحوز على إعجابي وأقولها بصراحة" مؤكداً استيائه من الحفاوة التي حظيت بها جينا وباربرا. ويتطلع الرئيس شافيز إلى الرد على منتقديه بعد نجاح البطولة لإثبات أنه القادر على قيادة بلاده نحو النجاح دائماً. وليس بعيداً أن يذكر شافيز المعارضة أنه كان وراء بروز نجم فنزويلا في البطولة التي تستضيفها لأول مرة، حيث حققت كذلك للمرة الأولى إنجاز الصعود للدور ربع النهائي قبل أن تخرج على يد الأرغواي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. |