|
رايس تتوجه لمصر لإحياء مبادرة السلام العربية قبيل قمة الرياض |
|
|
|
|
Written by Rola
|
|
Saturday, 24 March 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
تتوجه وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس السبت 24-3-2007 الى مصر على امل تفعيل مبادرة السلام العربية، وذلك قبل أيام من القمة العربية التي تنعقد في العاصمة السعودية الرياض.
وقالت رايس للصحافيين المرافقين لها إن المبادرة العربية قد تسمح بتوفير ظروف ملائمة لتحريك المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي تراوح مكانها منذ قرابة السبع سنوات. وأضافت قائلة "ستكون هناك عملية للتوصل الى ان تصبح المبادرة العربية مبادرة فعلية, وبعبارة اخرى الى محادثات وفق اطر محددة بين الاطراف" المعنية.وقالت"في هذه المرحلة يبدو الاهم نظرا الى القمة العربية المرتقبة في الرياض اجراء محادثات مع العرب حول اعادة اطلاق المبادرة العربية".ومن المقرر أن تجتمع رايس في اسوان (جنوب مصر) بممثلي مصر والسعودية والاردن والامارات العربية المتحدة, اعضاء "اللجنة الرباعية العربية" التي ترغب واشنطن في انضمامها الى الجهود التي تبذلها لاستقرار الوضع في العراق وتحريك محادثات السلام على المسار الفلسطيني الاسرائيلي. يأتي ذلك ، قبيل قمة مهمة لجامعة الدول العربية الاربعاء والخميس في الرياض حيث تأمل واشنطن في تحريك مبادرة السلام العربية التي اقترحها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وتبنتها القمة العربية في بيروت في العام 2002.وتنص هذه المبادرة على اعتراف الدول العربية باسرائيل مقابل انسحاب الدولة العبرية الى حدود 1967 وقيام دولة فلسطينية وتسوية مسألة اللاجئين الفلسطينيين.وكانت اسرائيل رفضت حينذاك المبادرة. لكن في الفترة الاخيرة تحدث مسؤولون اسرائيليون عن عناصر "ايجابية" في هذه المبادرة التي يمكن اعتمادها نقطة انطلاق للمفاوضات شرط ان تحدد عودة اللاجئين الفلسطينيين الى مناطق يسيطر عليها الفلسطينيون وليس الى اسرائيل. وتسعى وزيرة الخارجية الاميركية منذ سنتين الى اعادة الاسرائيليين والفلسطينيين الى طاولة التفاوض للتوصل الى اتفاق سلام ، لكن بالرغم من عشر زيارات الى المنطقة لم تحصل رايس على اي نتيجة ملموسة وازداد الوضع تعقيدا منذ تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم حركتي فتح برئاسة الرئيس محمود عباس وحماس التي تعتبرها الولايات المتحدة واسرائيل والاتحاد الاوروبي منظمة "ارهابية".ويقول محللون لوكالة الأنباء الفرنسية إنه يبدو ان لا اوهام لدى وزيرة الخارجية الاميركية لتوقع احراز تقدم ملموس في جولتها على المسار الفلسطيني الاسرائيلي في هذه الظروف التي ترفض فيها تل ابيب التعامل مع حكومة الوحدة الفلسطينية. |