|
احتفال ساحة الشهداء في اجتماع تقويمي لـ 14 آذار: المسيحيون المشاركون ناهزوا الـ 200 ألف |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Friday, 16 February 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
المزاج" المسيحي العام عاد الى مشروع قوى 14 آذار. واذا كانت هذه العودة تلت سلسلة مراحل من "انعدام للوزن" فرضها تسلسل الاحداث السياسية والحوادث الامنية، بدءا بالانتخابات النيابية مرورا بالاغتيالات وصولا الى "المحاولات الانقلابية" في 23 كانون الثاني الماضي، فان الحشود التي شاركت في الذكرى الثانية للرئيس رفيق الحريري، وخصوصا من المسيحيين، شكلت مؤشرا واضحا الى هذا التحول.
هذه الخلاصة وغيرها شكلت مادة لاجتماع تقويمي جمع عددا من المسؤولين في قوى 14 آذار امس وتخللته مراجعة " نقدية" للمهرجان وعرضاً لسبل المتابعة في ظل سعي الى رسم أطر المرحلة المقبلة. والمراجعة هذه انطلقت من أعداد وارقام ساهمت في اغنائها نتائج استطلاعات للرأي اوكلت قوى 14 آذار الى مؤسستين للدراسات لتنفيذهما، ومرت بالكلمات التي القيت وردود الفعل عليها وصولا الى محاولة تحديد آلية استثمار هذا التحرك تحضيرا للخطوة اللاحقة. في الارقام المتداولة لدى قوى 14 آذار، بحسب مصادر المجتمعين، ان مشاركة المسيحيين قدرت بـ200,000 الف تولت غرفة العمليات المشتركة لهذه القوى تنظيم انطلاقهم من نقاط تجمع للمواكب السيارة والحافلات حددت سلفا، واخذت في الاعتبار تفادي اي احتكاك او استهداف امني محتمل. وشذ عن "قاعدة" الاحصاءات ارقام المشاة، باعتبار ان حصرهم بدا صعبا، خصوصا بالنسبة الى الوافدين من الاشرفية وضواحي بيروت. مصادر "القوات" تقول ان 125 الف مناصر لحزب "القوات اللبنانية" نزلوا "على الارض"، وذلك وفقاً للاعداد التي احصتها ماكينة الحزب استناداً الى لائحة باعداد السيارات والباصات المسجلة في المناطق واعداد مستقليها. في المقابل، يتحدث رئيس المجالس والمحافظات في حزب الكتائب ميشال مكتف عن حضور 20 الف كتائبي، وسط مشاركة لافتة من الجنوب والبقاع الغربي وعكار والكورة وطرابلس و "نزوح" مميز من بيروت، تحديدا من الصيفي والرميل والمدور، الى كسروان وجبيل. مشاركة زغرتا – الزاوية يحددها مصدر قريب من الوزيرة نايلة معوض بـ350 آلية ضمنها 200 حافلة و150 سيارة مثلت وفدا مشتركا لقوى 14 آذار. واذ يتحدث المصدر عن "حماسة استثنائية" برزت عشية الاحتفال، يلفت الى ان حادث عين علق ادى الى تدني المشاركة بنسبة قاربت 25 في المئة، مذكرا بأن ثمة مواكب لزغرتاويين يقطنون بيروت انطلقت ايضا من أمكنة اقامتها. وقدرت مشاركة انصار النائب بطرس حرب بـ60 باصا و250 سيارة قدمت من البترون. وفي تفاصيل تقارير داخلية متداولة ان الماكينة القواتية جندت 2321 باصا و4812 سيارة باستثناء بيروت، وتوزع ابرزها على الشكل الآتي: 53 باصا من عكار للقاطنين فيها و23 للقاطنين خارجها الى 250 سيارة، 23 باصا للضنية و252 سيارة، 23 باصا للكورة و367 سيارة، 48 باصا في بشري و213 سيارة، 98 باصا في البترون و211 سيارة، 70 باصا من جبيل و322 سيارة، 72 باصا في كسروان و63 سيارة، 96 باصا من المتن و430 سيارة، 72 باصا من بعبدا و327 سيارة، 68 باصا من زحلة الى 185 سيارة، 16 باصا للمقيمين في البقاع الغربي و28 سيارة، 15 باصا للمقيمين في دير الاحمر و75 سيارة، 16 باصا من الزهراني و63 سيارة، 57 سيارة للمقيمين في حاصبيا ومرجعيون. ووفقا للمصادر حالت رداءة الطقس دون تسيير المواكب البحرية كاملة، اذ كان متوقعا تسيير مراكب في شكل متزامن من مرافىء البترون وجبيل وجونية وضبية و"الهوليداي بيتش" وغيرها. وفي تقويم للكلمات وردود الفعل عليها، اكد المشاركون انها جاءت "متكاملة" بالمعنى السياسي بين قادة 14 آذار، وسط اتفاق مسبق تم بينهم على "السقف" مع ترك الحرية لكل فئة وحزب وتيار في تحديد "النبرة" اذا صح التعبير. وتدرج ردود فعل المعارضة التي حاولت "التمييز" بين كلمة رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري وخطابي رئيس "اللقاء الديموقراطي" وليد جنبلاط والرئيس امين الجميل ممثلا بالنائب انطوان غانم ورئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في اطار محاولات "التفرقة" المتواصلة بين هؤلاء القادة. وفي الختام، توقف المجتمعون عند "سلمية التحرك" مع تسجيل غياب اي حادث امني يذكر، ومروا على التغطية الاعلامية التي واكبت مراحل النهار، مع ملاحظة تناولت تغطية المداخل والمناطق القريبة من بيروت |