|
جنبلاط: التسوية لا تزال ممكنة ولتكن المحكمة مدخلاً إليها |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Tuesday, 13 February 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
قال رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في تعليقه الاسبوعي الى صحيفة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي:
"تصادف غداً الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، وهو كان شخصية وطنية لبنانية عربية قدمت الكثير من التضحيات في سبيل استقلال لبنان وحريته وسيادته، وسعت بكل طاقتها من اجل نهضته الاعمارية والاقتصادية رغم كل الصعاب والتحديات والمشاكل، والوصاية التي مارسها النظام السوري على لبنان طوال ثلاثة عقود. 14 شباط لم تعد تعني فقط تذكر الشهداء الكبار امثال رفيق الحريري وباسل فليحان ورفاقهما، بل صارت تعني انتفاضة الاستقلال وحلم اللبنانيين بغد افضل، قوامه الحرية والكرامة والوحدة الوطنية والاستقرار. هذا الحلم لم يمت، ولن يموت لانه يمثل ارادة الحياة والحق لنعيش افضل. 14 شباط تعني اختيار مشروع الدولة اللبنانية وحدها دون سواها، الدولة القادرة على حماية جميع ابنائها وتحقيق تطلعاتهم، الدولة القادرة على ان تشكل القاسم المشترك لجميع فئاتها وفق اتفاق الطائف، ووفق اتفاق الهدنة، لكي تكون مدخلاً جديداً نحو المرحلة المقبلة. اننا نكرر دعوة جميع اهلنا في الجبل والاقليم، في راشيا وحاصبيا، في صيدا والجنوب، في طرابلس وعكار والشمال، في بيروت العاصمة الوفية، وفي البقاع، وكل لبنان الى المشاركة الهادئة والحضارية في احياء ذكرى شهداء 14 آذار وذكرى شهداء كل لبنان، وشهداء انتفاضة الاستقلال الديموقراطية". واضاف: "لا تزال التسوية السياسية ممكنة، رغم كل الاختلافات والاحتقان الناجم عن التهويل والتهديد. والتسوية هي السبيل الوحيد الى ولوج مرحلة جديدة. ولتكن المحكمة الدولية في الذكرى السنوية لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مدخل هذه التسوية عبر اقرارها. هذه المحكمة لم تعد مهمتها حصراً احقاق العدالة في حق من ارتكب هذه الجرائم الشنيعة في حق لبنان واللبنانيين وقياداتهم، بل هي حماية اكيدة ضد مزيد من الاجرام والقتل. آن الاوان لنقول كفى، وآن الاوان للبنان ان يرتاح من الحروب الطويلة على ارضه، كفى لبنان وحده تسديد فواتير، فهو يسدد الفواتير وسواه يفاوض سراً على انقاضه". |