|
الحجار: لماذا تسلك أسلحة الحزب طريق الحازمية؟ |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Monday, 12 February 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
أقامت قوى 14 آذار لقاء سياسيا حاشدا في مركز النادي الثقافي الاجتماعي – شحيم، حضره النائبان علاء الدين ترو ومحمد الحجار، ووكيل الداخلية في الحزب التقدمي الاشتراكي في اقليم الخروب سليم السيد، ورئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي محمد حبنجر،
ورئيس بلدية شحيم محمد منصور، ومنسق "تيار المستقبل" في الشوف وليد سرحال، وطوني القزي عن "القوات اللبنانية"، وزياد يعقوب عن حزب الوطنيين الاحرار، ودرويش حوحو عن "اليسار الديموقراطي"، وعضو المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى محمد فواز وجمع من فاعليات شحيم والأهالي. بعد النشيد الوطني وتلاوة الفاتحة عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أوضح الحجار ان "اللقاء في شحيم هو للتشاور والاستمرار في التواصل والاستماع الى مداخلات وملاحظات وتعليقات على التطورات في البلد. وقال: "كل ما يقال عن المشاركة والانتخابات المبكرة وحكومة الوحدة الوطنية ما هو الا نفاق وتدجيل بهدف التغطية والتعمية وعلى مطلب الأسياد الوحيد في منع إقرار المحكمة الدولية لمعاقبة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومنع تطبيق القرار 1701، لكي يبقى لبنان مستباحا وساحة لتبادل الرسائل على حساب دم الشعب ومستقبل الوطن". وأضاف: "نريد المحكمة الدولية لمنع استمرار الارهاب والاغتيال السياسي في لبنان، فالمحكمة هي الإطار الوحيد لمعاقبة القتلة والمجرمين. هناك كلام على الفتنة، ولا يكفي ان نقول اننا ضد الفتنة بل يجب ان يترافق هذا الامر مع عمل فعلي لا مع احراق السيارات والدواليب واقفال الطرق واقتحام البيوت والشوارع. قوى 14 آذار مع فتح ملف الفساد والمساءلة التي يجب ان تبدأ من القصور المبنية من عرق الناس ودمائهم ومن مصادري المال. أين هي ملفات الفساد التي يحتفظ بها حزب الله؟ ام انه يخاف الافصاح عنها لانها تعود الى حلفائه؟" وفي موضوع الانتخابات المبكرة اعتبر الحجار ان "مجلس النواب الحالي لن ينتخب الا رئيسا للجمهورية يحافظ على استقلال الوطن وسيادته، وليس رئيسا مرتهنا للخارج ويلبي أوامره كاميل لحود، ولن نسمح لهم بأن يأتوا باميل لحود ثان لممارسة الخراب في البلد والخضوع للوصاية الخارجية". وسأل: "كيف يمكن ان تستقيم الانتخابات وهناك ناخب ومرشح مسلح؟ كيف يمكن ان تستقيم الانتخابات وهناك فئة كبيرة تخاف الاغتيالات السياسية؟ كيف يمكن ان يكون هناك سلاح يجول على الطرق دون التنسيق مع الاجهزة الامنية والجيش اللبناني؟ واذا كانت تابعة لحزب الله فلماذا سلكت طريق الحازمية ولم تسلك طريق البقاع الغربي الى الجنوب؟ ان الاسلحة المكتشفة غير قابلة للاستخدام من المقاومة في ظل الواقع الحالي، فصواريخ الغراد بحدود 10 الى 15 كيلومتراً لا تصل الى ما بعد بعد حيفا، ونوعية السلاح تستعمل على خطوط التماس، واذا كانت الشاحنة متوجهة الى جنوب الليطاني فالقرار 1701 الذي اعترف به حزب الله يمنع ذلك لانه عمليا أقفل جبهة الجنوب، وهذا يعني انهم يعملون الآن على انتهاك هذا القرار، والا فما معنى استمرار التسلح؟ اما اذا كانت للاستعمال شمال الليطاني فهذا يعني ان هناك مشكلة كبيرة على الهدف من هذا السلاح، وخصوصا ان قادة الحزب لا يتوقفون عن اتهام تيار المستقبل واحزاب قوى 14 آذار بانها ميليشيات. ان هذه التصريحات هي للتعمية على ما يحضّره حزب الله واتباعه". وأكد ضرورة "العودة الى المنطق والعقلانية والحوار والتمسك بالمبادرة العربية"، داعيا الى "المشاركة بكثافة في احياء ذكرى الرئيس الحريري في وسط بيروت".ترووأكد ترّو ان "المعركة السياسية اليوم ليست سنية - شيعية او مذهبية او طائفية، بل معركة سياسية بين من يريد الدولة كقوى 14 آذار، وفريق حزب الله وحلفائه الذين لا يريدون الدولة بل الانقلاب عليها"، محذرا من "خطورة الصراعات المذهبية في العراق"، ورافضا ان "يصبح لبنان مثل العراق". وقال: "حكومة الرئيس فؤاد السنيورة هي حكومة الوحدة الوطنية، تتمثل فيها قوى 8 آذار و14 اذار. حزب الله وحركة امل خرجا من الحكومة لانهما لا يريدان المحكمة الدولية، ولذلك يضعان العراقيل، وما حصل في بيروت جاء بعد فشلهم في منع اقرار المحكمة". ودعا وزراء حركة "أمل" و"حزب الله" إلى العودة عن الاستقالة والمشاركة في الحكومة والرجوع الى طاولة الحوار لمعالجة المشاكل"، مشدداً على ان "المحكمة الدولية ستقوم رغم كل المحاولات التي تقوم بها المعارضة نيابة عن السوري". وأوضح ان "النائب وليد جنبلاط والنائب سعد الحريري لم يوجها اي اتهام لاي فريق لبناني بالجرائم والتفجيرات"، معتبرا ان "فريق المعارضة يرفض المحكمة نيابة عن السوري الذي يسعى الى حرب سنية - شيعية في لبنان". وقال: "السوري يقتل الشيعة في العراق ويدعم المنظمات التي تقاتل المواطنين الشيعة، وايران تقتل السنة بهدف احراج اميركا باعتبار انها غير قادرة على ضبط الاوضاع الا لمساعدة سوريا وايران". وتخوّف من ان "تكون صورة لبنان كذلك"، رافضا "مساعدة بشار الاسد واحمدي نجاد من خلال شلالات الدم في لبنان". ودعا "جماهير قوى 14 آذار الى الاستعداد ليوم 14 شباط لكي نعلمهم كيف تكون الحشود التي لا تملك السلاح والعصي، فنحن لا نخاف احدا وسنثبت لهم ان الحريري حي فينا، وحكومة الرئيس السنيورة باقية حتى تشكيل المحكمة الدولية وانتخاب رئيس جديد للجمهورية".الاحراروالقى يعقوب كلمة حزب الوطنيين الاحرار فدعا المعارضة الى "ترك الساحات والعودة الى مجلس النواب والتصديق على المحكمة الدولية قبل اقرارها في مجلس الامن"."القوات"بدوره القى القزي كلمة "القوات اللبنانية" فحيا باسم رئيس الهيئة التنفيذية للحزب سمير جعجع أهالي شحيم، وأشار الى ان "ظروف القوات دقيقة اكثر من غيرها"، معتبرا ان "يوم 14 شباط هو للمشاركة بكثافة والقوات لها تاريخ مع الشهادة، وشهادة الرئيس الحريري تعنينا لأنه شهيد لبنان ونعتبره شهيد القوات". وقال: "عندما كنا ميليشيا لم نخجل من احد، بل نفتخر بما قمنا به، واعتذرنا عن بعض ما فعلناه، ولكن لم نصدق اننا انتهينا، فالحرب كانت ورطة، وسلاح القوات اليوم هو الوحدة الوطنية وفكرها واقتناعاتها التي نمارسها كل يوم"."اليسار الديموقراطي"والقى حوحو كلمة "اليسار الديموقراطي" فدعا الى "المشاركة بكثافة في احياء ذكرى الرئيس الحريري تمسكا بثورة الارز"، مناشدا "حزب الله الانخراط في الحياة السياسية والعمل على تسليم سلاحه الى الجيش، فهذا السلاح لم يعد له اي دور الا الفتنة في الداخل". • عقد ممثلو قوى 14 آذار في قضاء جبيل اجتماعا في اقليم جبيل الكتائبي، جرى خلاله تنسيق المشاركة في ذكرى الحريري وشهداء "ثورة الارز". ودعا المجتمعون اللبنانيين عموما والجبيليين خصوصا الى "المشاركة الحضارية في هذه الذكرى الوطنية من اجل كشف الحقيقة واقرار المحكمة ذات الطابع الدولي واستكمال مسيرة السيادة والاستقلال وافشال المحاولات الانقلابية والاغتيالات لارجاع البلد الى عهد الوصاية". • دعت قوى 14 آذار في الضنية، في بيان اصدرته بعد اجتماع لها في مكتب "تيار المستقبل" في الضنية، ابناء المنطقة الى المشاركة بكثافة في احياء ذكرى الحريري. وأكدت "ان إحياء هذه الذكرى هو مناسبة وطنية جامعة يجب ان يلتف شمل جميع اللبنانيين بلا استثناء حولها، نظراً الى المكانة الكبيرة التي احتلها الرئيس الشهيد في وطنه وفي المحافل العربية والدولية". ولفتت الى "ان المشاركة الكثيفة في الذكرى هي تأكيد لضرورة قيام المحكمة ذات الطابع الدولي، حماية للبنان، وكي لا تضيع دماء الشهداء هدرا". |