|
دعوات من كل المناطق للمشاركة في "يوم الوفاء للرئيس الحريري" |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Monday, 12 February 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
عقد نواب البقاع الغربي وراشيا مؤتمرا صحافيا أمس، في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري. وتحدث باسمهم النائب روبير غانم الذي دعا اللبنانيين وأهالي راشيا والبقاع الغربي خصوصا الى المشاركة في يوم الوفاء للرئيس الشهيد في الرابع عشر من شباط، تأكيدا لوحدة لبنان وبقائه وسيادته واستقلاله
وحض أهالي المنطقة على "جعل هذه الذكرى مناسبة للتلاقي على المصلحة الوطنية العليا ورفض الفتنة الطائفية والمذهبية بين أبناء الوطن الواحد والعودة مجددا الى الحوار البناء لارساء القيم الاخلاقية التي هي من أصالة المجتمع اللبناني"، لافتا الى "ان اللبنانيين يؤكدون حرصهم على كشف الحقيقة عن هذه الجريمة الزلزال والجرائم التي سبقتها أو تلتها واقرار المحكمة الدولية لهذه الغاية، لأن الحقيقة وحدها تنقذ لبنان واللبنانيين وتضع حدا لهذه المحنة التي يعانيها لبنان". وأمل باسم نواب المنطقة في "ان تكون المؤسسات الدستورية ولا سيما مجلس النواب المكان الصحيح لأي صراع سياسي والمدخل الوحيد لأي حل جذري لمشاكلهم". • دعا النائب عمار الحوري أهالي بيروت إلى المشاركة في إحياء الذكرى في ساحة الشهداء. وقال: "موعدنا صباح الأربعاء في ساحة الحرية، لنجدد العهد والوعد والوفاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري ولنهجه، ولنؤكد إصرارنا على إرادة الأمل والنور والحياة، يدا بيد، وصولا الى الدولة الحديثة العادلة والديموقراطية في وطن سيد حر مستقل، عربي الهوية والانتماء بالاختبار لا بالإجبار، نهائي بجميع أبنائه، والذي لم يبخل الرئيس الشهيد بتقديم حياته ثمنا في سبيل ذلك، متّخذين الاعتدال منهجا وسبيلا، بعيدا من كل أشكال التطرف والتعصب والانغلاق". • تمنى عضو كتلة "المستقبل" النائب عزام دندشي على ابناء الشمال عموما وعكار خصوصا المشاركة بعد غد الاربعاء في ذكرى الرئيس الشهيد. واكد ان الشماليين، كما عموم الشعب اللبناني، يقفون دائما بجانب الحق والمنطق وينتصرون للحقيقة، مهما حاول المتربصون عبثا وتشويهاً. • دعا رئيس "الحزب العمالي الديموقراطي" الياس ابو رزق "الحلفاء والاصدقاء من سائر الطوائف والمذاهب، من الجنوب خصوصا ومن كل المناطق اللبنانية عموما، الى المشاركة الكثيفة" في الذكرى، معتبرا المشاركة "واجباً وطنياً لا مجرد تعاطف سياسي شكلي او شخصي محدود، لان الجريمة كبيرة واستثنائية وارهابية بكل المقاييس، استهدفت زعيما وطنيا كبيراً، بل وطناً وهوية ومصيراً، واطلقت الاستقلال الثاني وربما الاول الحقيقي". وطالب باعتبار هذا اليوم "يوم الاستقلال الحقيقي". وتمنى على "من يسمون انفسهم معارضة وهم حقيقة جزء اساسي في السلطة، بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية الاستقلالية الكبرى والقيام بخطوة ايجابية مطلوبة بالحاح امنيا وسياسيا واقتصاديا، وبازالة العراقيل والخيم من بعض اطراف ساحة الحرية والاستقلال تدعيما للوحدة الوطنية وتسهيلا لاعادة الحوار والحل". • أدلى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو بالتصريح الآتي: "عندما قدم الشيخ رفيق الحريري الى لبنان، وأعاد تأهيله وإعماره، أعاد تأهيل الانسان اللبناني. وبعدما كان الشباب يحمل البندقية وينتمي الى الميليشيات، ويعمل على قتل المواطنين الابرياء وتدمير وطنه، اخذ هذا الشباب وانتشله من قلب المستنقع الذي يعيش فيه، ليرسله الى اكبر جامعات العالم في اميركا وكندا وفرنسا، وأدخله الجامعة الاميركية، والجامعة العربية، والجامعة اللبنانية في لبنان على نفقته الخاصة، فخرّج جيلا من كبار المثقفين الذين يعتز بهم لبنان ويفخر". واضاف: "ان تبني عقل الانسان وفكره وشخصيته أعظم وأهم من اي عمل آخر، والتاريخ يشهد للرئيس الشهيد انه وحده الذي أنقذ لبنان من عقلية "الميليشيات"، عقلية القتل والاجرام والاعتداء على الانسان وسحق كرامته. وشهادة التاريخ هذه ثابتة لا تتغير بتغير الزمان، لان لبنان الذي دمّرته الحرب الاهلية الطويلة، لا يحتاج الى من يدمره اكثر، ويشيع في جوانبه روح التشاؤم والقلق النفسي ويعطل اقتصاده، ويشل حركته السياسية، بل يحتاج الى من يربي ابناءه على احترام الكرامة الانسانية، واحترام الانسان اللبناني، واحترام العقل والحريات، ولا يكون ذلك الا بالثقافة والعلم، والرقي الاخلاقي والنفسي". • دعت "الجماعة الإسلامية" إلى المشاركة في الذكرى "وفاء للشهداء ودعما للوحدة الوطنية، وصولا إلى تجاوز مرحلة الانقسام الوطني". وناشدت اللبنانيين "العودة إلى رشدهم، فيوحدوا كلمتهم ويستعيدوا تفعيل مؤسساتهم الدستورية بما يجمع الكلمة ويوحد الصف في مواجهة الأخطار الإقليمية والدولية المحيطة بالبلد". واعتبرت أن "استكمال التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد وتشكيل محكمة تعاقب الجناة هو واجب وطني وشرعي، ومن يعطل القيام به يسئ إلى لبنان واللبنانيين والعدالة الإنسانية". • اكدت "الجماعة" في البقاع في بيان بعد لقاء مع ممثلي قوى الرابع عشر من آذار "التمسك بالنسيج الاجتماعي والوطني الجامع لكل فئات المجتمع"، وان "غياب الرئيس الشهيد رفيق الحريري خسارة وطنية وانسانية وذكراه مناسبة جامعة لتعزيز اواصر الوحدة الوطنية". • دعا "المكتب المركزي للتنسيق الوطني" الى "المشاركة بكثافة في الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائب باسل فليحان ورفاقهما، تعبيرا عن العاطفة والتحية لدماء شهداء ثورة الارز، الاحياء منهم والاموات، بدءا من الوزير مروان حماده وصولا الى فقيد الشباب الشيخ بيار الجميل، وتعبيرا عن تشبّثهم بإقرار المحكمة ذات الطابع الدولي اقتصاصا من المجرمين والضالعين". • دعت "حركة الناصريين الاحرار" مناصريها الى المشاركة في ذكرى الرئيس الحريري "كرد حضاري على المرتزقة القتلة الحاقدين القراصنة الجدد". • تمنت "حركة الناصريين المستقلين" (المرابطون) على مناصريها التنسيق مع كوادر المرابطين لتحديد اماكن التجمع لدخول ساحة الحرية والتعبير عن الوفاء للرئيس الحريري. • دعا رئيس الرابطة الخيرية الاجتماعية في بيروت (رخاء) الدكتور محمد بلال العرب، اعضاء الهيئة الادارية والهيئة العامة في الرابطة واعضاء الهيئة التعليمية وتلامذة مدرسة الروضة الحديثة التابعة للرابطة، الى المشاركة في الذكرى "لتجديد العهد للرئيس الشهيد الذي علمنا الاعتدال بعيدا عن اشكال التعصب والتطرف". • تمنى رئيس "لجنة الدفاع عن الحريات العامة والديموقراطية في لبنان" سنان براج على "جماهير لبنان وتحديدا جماهير 14 اذار الاحتفاء بهذه المناسبة بما يليق بمكانة الشهيد ودوره وانجازاته". • دعت "حركة شباب التغيير لاجل الحق والديموقراطية" و"جمعية شباب الضنية" جميع ابناء الشمال الى المشاركة في الذكرى "لمعاقبة المجرمين ومحاكمة الارهابيين". |