|
حديث عن "مفاجأة" في حجم المشاركة في 14 شباط |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Monday, 12 February 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
رغم ان "دوزنة" المواقف في الاحتفال الجماهيري في الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس رفيق الحريري تنتظر الى حد ما مفاعيل تحرك الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لحلحلة الازمة،
فإن سقف التحرك في اللقاء الحاشد الذي دعت اليه قوى 14 آذار في ساحة الشهداء بعد غد لن يحيد، وفق مصادر هذه القوى، عن "الثوابت". ثوابت يتوقع ان تتظهر، على غرار سابقاتها، مواقف ومشاركة، لتبعث اكثر من رسالة وفي اكثر من اتجاه. سياسياً، يبدو جلياً ان قرار الاحياء الجماهيري للذكرى، بعد درس مروحة اقتراحات، سيتخلله بحسب مصادر 14 آذار، استعادة للمواقف السابقة لجهة استكمال معركة السيادة والاستقلال وتجديد التمسك بالمحكمة الدولية ورفض تعطيل مؤسسات الدولة وتجاوز نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة. وقد يكون "جديدها" تسليط الضوء، جماهيرياً هذه المرة، على مواقف قوى 14 آذار من عناوين الازمة المطروحة مع المعارضة، انطلاقاً من مبدأ "ان ما لم يتحقق في الثلثاء الاسود عبر محاولة الانقلاب، لن يتحقق بعدها"، على قول المصادر. وفي الاطار عينه، يتحدث قيادي "قواتي" عن كلمة سيوجهها رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع اليوم الى اللبنانيين عموماً والمسيحيين والمناصرين تحديداً، يعلن فيها موقف الحزب من المناسبة والمشاركة فيها.لامركزية التحرّكتنظيمياً، تتحدث مصادر 14 آذار عن "لامركزية في التحرك" بدأ اتباعها للمرة الاولى ضمن التحالف، مع الاخذ في الاعتبار الاطار العام المشترك. هذه اللامركزية ترجمت، على الارض، وعلى مستوى مسيحيي 14 آذار، بلقاءات ركّزت على تظهير ما تصفه المصادر "بمشاركة شاملة جامعة مع الحفاظ على التعددية وهوية الاحزاب والتيارات ومؤيدي الشخصيات المنضوية تحت لواء هذه القوى". وتلفت في هذا الاطار الى اجتماعات مكثّفة عقدتها هذه الاحزاب والتيارات في المناطق في الايام الماضية، تخللها توزيع للادوار وبلورة خطوات عملانية وتدابير تنفيذية، منها مثلاً انشاء غرفة عمليات مشتركة لتنظيم سير المواكب. والخطوة فرضتها الارقام والاعداد التي بدأت تتوافر لدى المنظمين لجهة الحضور والمشاركة وخصوصاً لدى الجانب المسيحي. واذا كان حجم المشاركة المسيحية قد خضع لاخذ ورد في مناسبات سابقة، فإن المصادر تتحدث عن "مفاجأة مرتقبة" على هذا المستوى، مستشهدة بأرقام الباصات والسيارات التي حجزت حتى الآن. وبحسب قيادي "قواتي"، فقد حجز 1500 باص و2500 سيارة وميني باص تتسع لما بين 5 و25 راكباً، لافتاً الى ان غرفة العمليات احصت مواكب تراوح بين 12 و15 كيلومتراً وتمتد على طول الخط الساحلي الشمالي. والى الخطوات العملانية، برزت لا مركزية التحرك في اليومين المقبلين على مستوى استنهاض القواعد، مع التركيز، والكلام لمصادر المنظمين، على كشف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وابعادها "من منطلق ان جروح الرئيس الحريري وشهداء ثورة الارز تمتزج بجروح شهداء مسيرة بناء الدولة من بشير الجميل الى رينه معوض وداني شمعون وغيرهم". وبتعبير ابلغ، تشير المصادر الى تحرك يتم فيه التركيز على استنهاض رأي عام مسيحي وسني ودرزي، مع الاخذ في الاعتبار خصوصية كل فريق ضمن العنوان الوطني. ابعد من ذلك، والتعبير للمصادر، يتركز العمل لجعل المشاركة بعنوانها العريض، "خياراً سياسياً لاستكمال معركة الاستقلال او العودة الى زمن الوصاية". وتبقى المخاوف من الاحتكات التي يثيرها البعض، وتدرجها المصادر في اطار "التهويل" لتخويف الناس من النزول الى الشارع، متحدثة في هذا الاطار عن تدابير امنية واضحة وصارمة بوشر تنفيذها لتفادي اي اشتباك، عبر مسح امني للمنطقة والساحة. وتختم المصادر: "ستعبر جماهير 14 آذار عن رأيها في المشاركة، ضمن القانون ومع احترام رأي سائر الافرقاء". |