|
لحود حذّر من أي تلاعب بـ"الخط الأزرق" |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Sunday, 11 February 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
حذر رئيس الجمهورية اميل لحود من "أي تلاعب بمعالم الخط الازرق في المنطقة الحدودية من الجنوب يمكّن اسرائيل من قضم اراض لبنانية استعادها لبنان بعيد الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب في العام 2000".
وقال في تصريح له أمس، انه طلب الى القائد الجديد للقوة الدولية العاملة في الجنوب الجنرال كلاوديو غراتسيانو قبل يومين، "ان يتولى الجيش اللبناني الاشراف على اعادة تحديد معالم الخط الازرق التي ازالها العدوان الاسرائيلي الاخير في تموز الماضي، لانه سبق للجيش ان حدد هذا الخط"، وقال: "لن يقبل لبنان بأي اجراءات تقوم بها القوات الدولية من دون موافقة الجيش اللبناني وخصوصا بعدما توافرت معلومات عن توغل اسرائيلي في عدد من النقاط في الاراضي التابعة لبلدات لبنانية تقع خلف الجانب اللبناني من الخط الازرق، ولاسيما منها قرى رميش ويارون وعيترون في قضاء بنت جبيل، ولا يمكن بالتالي القوات الدولية ان تتولى وحدها هذه المهمة لانها مسؤولية مشتركة بينها وبين الجيش اللبناني". وأشار الى ان اسرائيل "حاولت في العام 2000 الاحتفاظ باراض لبنانية وقد رفضنا آنذاك اعلان الموافقة على اتمام الانسحاب الاسرائيلي رغم الضغوط التي مورست علينا، وخصوصا من وزيرة الخارجية الاميركية السابقة السيدة مادلين اولبرايت التي تمسكت باعلان لبنان موافقته على انجاز الانسحاب الاسرائيلي وابلاغ مجلس الامن ذلك، في حين ان الكشف الميداني الذي اجراه الجيش اللبناني في ذلك العام اظهر وجود اراض لبنانية تحت السيطرة الاسرائيلية. واستمرت محاولات السيدة اولبرايت ساعات طويلة كان خلالها موقفنا واضحاً بضرورة استرجاع هذه الاراضي. ورغم اعلان مجلس الامن في 2000 اتمام الانسحاب الاسرائيلي من دون موافقتنا، فقد تمكنا، بعد شهر من صدور قرار مجلس الامن، من استعادة ما يزيد عن 17 مليون متر مربع الى السيادة اللبنانية. وتبين للمسؤولين الاميركيين والدوليين اننا كنا على حق في مطالبتنا بهذه الاراضي. واليوم، نتيجة العدوان الاسرائيلي في تموز الماضي، تحاول اسرائيل مجددا قضم مزيد من الاراضي اللبنانية مستغلة اعادة تحديد معالم الخط الازرق، الامر الذي يدعونا الى تنبيه القيادة الدولية من جديد الى ضرورة اعادة معالم الخط الازرق وفق التحديد الذي تم التوصل اليه عام 2000 من دون أي تعديل. وبالتالي، فان أي تعد اسرائيلي على ارض لبنانية مهما كانت مساحتها، سيعني بالنسبة الينا انتهاكاً فاضحا لقرار مجلس الامن 1701". وبعدما اكد رئيس الجمهورية "ان الخط الازرق ليس هو الحدود المعترف بها دوليا، بل هو تدبير موقت اتفق عليه لبنان مع الامم المتحدة للتأكد من الانسحاب الاسرائيلي عام 2000"، رأى ان التعاون القائم بين الجيش اللبناني والقوات الدولية "كفيل بتصحيح أي خلل نجم خلال الايام الأخيرة عن وضع معالم للخط الازرق لا تنطبق مع الواقع المتفق عليه قبل سبعة أعوام". |