|
عباس ومشعل ينهيان اجتماعهما دون اتفاق ويؤكدان أن الحوار سيستمر |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Sunday, 21 January 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الأحد 21-1-2007م في دمشق مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس في اجتماع مطول لبحث الخلافات بين حركتي فتح وحماس ومحاولة حل الزمة السياسية الفلسطينية غير أنهما خرجا من الاجتماع وهما مقرّان باستمرار الخلافات بينهما.
وفي مؤتمر صحفي مقتضب عقداه في أعقاب لقائهما بالعاصمة السورية قال مشعل إن الخلافات مستمرة مع عباس ولكنها ستحل من خلال الحوار مشيرا إلى أن اللقاءات ستتواصل بين الأطراف الفلسطينية المختلفة في غزة ورام الله، أما الرئيس الفلسطيني فقد قال إن المحادثات مع مشعل كانت "مثمرة" وأشار إلى أن الحوار سيستمر لتشكيل حكومة وحدة وطنية.وأكد الزعيمان في أعقاب الاجتماع الذي دام نحو ثلاث ساعات الحاجة لمنع الاقتتال بين فتح وحماس كي لا يتفاقم الوضع إلى حرب أهلية.
شكوك أحاطت بفرص عقد الاجتماعوكانت الشكوك قد أحاطت بفرص عقد هذا اللقاء على خلفية الخلافات بين الحكومة التي تشكلها حركة المقاومة الإسلامية حماس وبين حركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس الفلسطيني، وذلك حتى حسم المفاوض الفلسطيني البارز صائب عريقات التكهنات مؤكدا أن محمود عباس وخالد مشعل سيجتمعان لمحاولة حل الازمة السياسية الفلسطينية.وقال عريقات للصحفيين في وقت مبكر من نهار الأحد بعد لقاء بين عباس وفاروق الشرع نائب الرئيس السوري " نقاط الارتكاز الاساسية التي نريد ان نقولها باسم السيد الرئيس هي تحريم الاقتتال الداخلي وتحريم التحريض بأي شكل من الاشكال والسعي لتشكيل حكومة وحدة قادرة على فك الحصار." وكان موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قد أكد قبل ساعات من تصريحات عريقات انه لن يعقد لقاء بين عباس ومشعل، وفي وقت سبقه أيضا قال مسؤول كبير في حماس لرويترز ان الاجتماع الذي كان من المقرر عقده في العاصمة السورية دمشق في ساعة متأخرة من مساء السبت أجل بعد ان اخفق مسؤولون في تسوية خلافات بشأن الحكومة المقترحة وكيفية تعاملها مع المطالب الغربية.وأشار عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس إلى جهود تبذل لتذليل فرص عقد الاجتماع يوم الاحد. معتبرا ان الخلافات استمرت بشأن برنامج الحكومة وخطاب التكليف المقترح. وسئل عما اذا كان من الممكن ان يغادر عباس دمشق كما كان مقررا يوم الاحد دون الاجتماع مع مشعل قال الرشق ان كل شيء ممكن.والتقى رمضان شلح زعيم حركة الجهاد الاسلامي مع عباس في ساعة متأخرة ليل السبت في محاولة للتوسط من اجل التوصل لاتفاق. وقال شلح بعد الاجتماع ان هناك قضايا مهمة لم تحل بعد وانه لا يوجد لدى حماس او فتح جدول زمني للتوصل لاتفاق .وأدى صراع على السلطة بين حماس وحركة فتح التي يتزعمها عباس الى اندلاع اعمال عنف في غزة والضفة الغربية بعد انهيار محادثات تشكيل حكومة وحدة اواخر العام الماضي ودعوة عباس الى اجراء انتخابات مبكرة.وقال الرشق لرويترز في وقت سابق ان الجانبين سيناقشان الشخصيات التي ستتولى وزارات الداخلية والمالية والخارجية في حكومة وحدة وطنية مقترحة. واعرب عن امله ان يسفر الاجتماع عن حل مسألة الصياغة النهائية لبيان مشترك وتحديد اسماء من ستوكل اليهم الوزارات الاساسية الثلاثة.وقال الرشق ان المحادثات بين مساعدي عباس ومسؤولي حماس في الايام القليلة الماضية توصلت الى تفاهم على ان يقود رئيس الوزراء اسماعيل هنية الحكومة المقبلة.
حكومة بشروط الغربووصل عباس الى دمشق في وقت سابق يوم السبت واجتمع مع الرئيس السوري بشار الاسد. وقال المسؤول الفلسطيني البارز صائب عريقات ان عباس ابلغ الاسد بأن برنامج الحكومة الفلسطينية القادمة يجب ان يلبي الشروط التي وضعها الغرب من اجل رفع العقوبات التي اضرت بالاقتصاد الفلسطيني.وقال عريقات "نحتاج الى حكومة وحدة وطنية فلسطينية وفقا لبرنامج قادر على فك الحصار عن شعب فلسطين." وصرح نايف حواتمة زعيم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان الفشل في تشكيل حكومة وحدة سيؤخر القضية الفلسطينية عقودا .وبعد تولي حكومة حماس السلطة في مارس اذار فرض الغرب عقوبات عليها بهدف ارغامها على الاعتراف باسرائيل ونبذ الكفاح المسلح وقبول الاتفاقات السابقة.وقال مشعل لرويترز في وقت سابق من هذا الشهر "هناك امر واقع هناك اسرائيل موجودة على الاراضي الفلسطينية المشكلة ان الدولة الفلسطينية غير موجودة وانا كفلسطيني معني ان أوجد بهذه الدولة.. العلاقات الدولية ليست كلها قائمة على مسألة الاعتراف لان القضية الفلسطينية معقدة ولها جذور تاريخية." |