|
الطالباني: 70% من ضحايا العنف شيعة.. واعتقال قيادي "صدري" |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Friday, 19 January 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
قال الرئيس العراقي جلال طالباني إن أكثر من 70% من ضحايا العنف في العراق خلال عام 2006 هم من الشيعة، وأقر طالباني مع ذلك بأن ميليشيات طائفية اخترقت أجهزة الأمن العراقية، ولكنه أكد في حديث إلى صحيفة "الحياة" أن الحكومة العراقية عازمة على أن "تضرب أي قوة تتجاوز القانون سواء كانت شيعية أم سنية".
وأضاف طالباني أنه ليست هناك "حرب ضد السنة" كما يقول "بعض المتطرفين السنة الذين يعيشون في الخارج من أمثال الشيخ الضاري" في إشارة إلى رئيس هيئة علماء المسلمين (واسعة النفوذ في الأوساط السنية) حارث الضاري. وتابع "الحقيقة أن الذين يقتلون في العراق هم من السنة والشيعة ولدي أرقام". واستطرد مؤكدا أنه منذ "1-1-2006 إلى 20-11-2006 بلغ عدد القتلى 20101 قتيلا من بينهم 15522 من الشيعة أي 77% بينما بلغ عدد شهداء السنة 2138 أي 11% وعدد مجهولي الهوية من كرد ومسيحيين ومسلمين حوالي 2441 أي 12%".
اعتقال قيادي في التيار الصدريعلى صعيد آخر، أعلن الجيش الأمريكي أن مفرزة من قوات عراقية خاصة اعتقلت فجر الجمعة قياديا في جيش المهدي مقربا من "ابو درع" أحد أبرز قادة جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر.وقالت قناة العربية نقلا عن مراسلها في بغداد إن القيادي المعتقل هو الشيخ عبد الهادي الدراجي المتحدث باسم التيار الصدري.وقال بيان عسكري أمريكي إن الشخص المعتقل "مسؤول اللجنة الشرعية في مجموعة مسلحة متورطة في عمليات خطف منظمة وتعذيب وقتل عراقيين ابرياء".ولم يذكر البيان اسم هذا الشخص الذي اعتقل في منطقة البلديات قرب مدينة الصدر، شرق بغداد. وتابع أن "المشتبه به متورط في اغتيال عدد من المسؤولين العراقيين الأمنيين والحكوميين كما أنه قريب من ابو درع وغيره من قادة فرق الموت". وهنا تجدر الإشارة إلى أن "ابو درع" متهم بالتورط في أعمال قتل مذهبية الطابع. وختم البيان مؤكدا اعتقال "شخصين للاستجواب".
غيتس يزور العراق في غضون ذلك، وصل روبرت غيتس وزير الدفاع الأمريكي إلى مدينة البصرة العراقية الجمعة في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها من قبل واجتمع على الفور مع كبار القادة العسكريين في جنوب العراق. واجتمع غيتس والجنرال جورج كيسي قائد القوات الأمريكية في العراق أيضا مع قادة القوات البريطانية التي تشرف على الأمن في جنوب العراق. وهذه ثاني زيارة يقوم بها غيتس للعراق منذ أن خلف وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد الذي استقال في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وسط استياء الرأي العام الأمريكي المتصاعد من حرب العراق. وتجيء زيارة غيتس للعراق في إطار جولة يزور خلالها أيضا أفغانستان والمملكة العربية السعودية. وفي وقت سابق، أكدت الولايات المتحدة ثقتها في رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وفي تعاونه بشكل كامل مع الإدارة الأمريكية بهدف تطبيق الخطة الجديدة للرئيس الأمريكي جورج بوش.وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو الخميس إن تصريحات المالكي الأخيرة تشكل مؤشرا إضافيا على أنه شخص ينوي تحمل كل مسؤولياته جديا حين يتصل الأمر بالأمن في العراق.وكان المالكي قد وجه انتقادات للرئيس بوش في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية قال فيها إنه "لم يكن يوما بالضعف الذي هو عليه اليوم" بعد فوز الديمقراطيين على الجمهوريين في الانتخابات التشريعية في نوفمبر/تشرين الثاني، لكن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ نفى لقناة العربية ما نسبته الصحيفة الإيطالية لرئيس الوزراء العراقي من انتقادات للرئيس الأمريكي. |