|
صدام ضاعف تدريباته الرياضية استعدادا لإعدامه |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Wednesday, 10 January 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
دعا الرئيس العراقي جلال طالباني الاربعاء 10-1-2007 الى "التريث" في تنفيذ احكام الاعدام بحق المقربين من الرئيس الراحل صدام حسين.
وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع السفير الاميركي لدى العراق زلماي خليل زاد "افضل التريث ومراقبة الظروف".وقد اعدم صدام حسين شنقا فجر 30 ديسمبر/كانون الاول الماضي اثر ادانته بمقتل 148 شيعيا في الدجيل مطلع ثمانينات القرن الماضي ردا على محاولة لاغتياله.وكان المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ قال الثلاثاء ان الحكومة "مصممة على تنفيذ" احكام الاعدام بحق برزان التكريتي, الاخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين, وعواد البندر رئيس المحكمة الثورية السابق "خلال ايام". واوضح ان الحكومة "مصممة على تنفيذ احكام الاعدام التي اصدرتها المحكمة. سنقوم باعدامهم خلال ايام".واضاف "هناك بعض المسائل الفنية (...) لا استطيع تحديد موعد لكننا سنتخذ قرارا بهذا الصدد كما ان رئيس الوزراء سيقرر في هذا الامر خلال ايام".
صدام ضاعف تدريبات اللياقة البدنية قبل اعدامهوفي سياق متصل، قال محام عراقي ان صدام ضاعف التدريبات على دراجته الرياضية ليصبح في لياقة جيدة عندما يواجه الاعدام قبل أقل من 48 ساعة على تنفيذ الحكم.ويقول ودود فوزي شمس الدين الذي التقى بالرئيس العراقي المخلوع في معسكر امريكي مقام في احد قصوره السابقة يوم 28 ديسمبر كانون الاول ان صدام ابلغه ومحام اخر انه مارس التدريبات الرياضية لمدة 35 دقيقة في اليومين السابقين.ونقل شمس الدين عن صدام قوله "استخدم الدراجة الخاصة بالرياضة منذ يومين بجهد اضافي لكي نثبت لهم طبيعة الشخصية العربية المؤمنة. امس واليوم كان الوقت 35 دقيقة كل مرة بينما في السابق كان 10 الى 12 دقيقة".وجعل الاعدام من صدام شهيدا بالنسبة للبعض في أجزاء من العالم العربي. وطغت لقطات تم تصويرها سرا لعملية الاعدام ونشرت على الانترنت على ذكريات حكمه الذي اتسم عادة بالقسوة والدموية وعلى ادانته في جرائم ضد الانسانية.وظهر صدام في اللقطات المصورة التي سبقت اعدامه متماسكا ومنتصبا في مواجهة عبارات الاستفزاز والتشفي وهو ما ساعد انصار صدام على صقل صورته كبطل حتى مع عرض المحكمة التي لا يزال يحاكم امامها اعوان صدام صور الالاف من القتلى الاكراد الذين لقوا حتفهم في هجمات كيمائية.وقال صدام وفقا لمحامين دونوا ملاحظات موسعة في حوارهم الاخير معه "نسأل الله ان يرضينا في الاخرة ويرضينا في الدنيا في الاعدام سيحولون من صدام حسين الى رمز على الاقل لمائة سنة قادمة".وقال صدام للمحامين وهو يدخن السيجار الكوبي ويرتدي نفس السترة السوداء التي ارتداها يوم اعدامه انه رفض عرض طبيب امريكي بتناول ادوية مهدئة عندما ايدت محكمة الاستئناف الحكم باعدامه.وقال شمس الدين ان صدام اخبره والمحامي بندر عواد البندر نجل احد اعوان صدام "حضر الطبيب وسألني هل تحتاج الى ادوية مهدئة فقلت له الله سبحانه وتعالى اعطاني من الايمان ما لا تحتاج الى مهدئات". واضاف "اني مرتاح باني اواجه ربي بقلب صلب ونظافة يد".وقال صدام وهو يقدم السيجار الى زائريه وحارس امريكي قريب انه كان يعبر نهر دجلة في وضح النهار فيسبح بعض المسافة ويستخدم قارب صيد صغير في البعض الباقي قبل القبض عليه في قبو منزل ريفي صغير قرب بلدته تكريت في ديسمبر كانون الاول 2003.وقال شمس الدين ان صدام أخذ يتلو قصائد تتحدث عن الفروسية والتحمل والبطولة والجهاد قائلا ان الشعر ساعده في التعامل مع السنوات التي قضاها اسيرا لدى الامريكيين في سجن انفرادي في معظم الاحيان.ونقل عن صدام قوله "عجزنا الليالي وما اعجزتنا". واضاف "الشعر نافذتي للعالم".وقال صدام انه اتم قراءة القران ثماني مرات خلال شهر رمضان. كما حصل على اشعار للمتنبي ونسخة من اعلان حقوق الانسان العالمي للامم المتحدة.وقال صدام انه تنبأ لمحقق امريكي كبير بعد اسبوع من اعتقاله في ديسمبر كانون الاول عام 2003 بأن العراق سيصبح جاذبا لكل العناصر التي تكره الولايات المتحدة. وقال "طلبت منهم الانسحاب لان كل من يعادي امريكا سيجتمع في العراق ويقوم بضرب امريكا كل حسب طريقته الخاصة وماربه الخاصة هذا ما قلته لهم".ونقل شمس الدين عن صدام قوله "سيكون العراق اكبر من المستنقع الفيتنامي على الولايات المتحدة". وقال صدام "الربيع القادم سيكون الحاسم لان الامريكان وصلوا الى العجز" موضحا ان اعتقاله زاد المسلحين قوة.واضاف طبقا لما قاله محاموه "صدام بعد التاسع من ابريل 2003 وجه ونظم امور المقاومة وممكن في الاشهر الاولى الثلاثة كانوا يحتاجون لصدام حسين لكن المقاومة الان لا تحتاج صدام حسين وباذن الله ستهزم غزاة العراق العظيم". وقال بينما يودع زائريه انه "سيرحل برضى بان لحظة نهاية امريكا في العراق باتت وشيكة". |