• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color

Radio Sawt Beirut International - Live radio station, Lebanon music and Lebanese news portal.

Tuesday
Dec 02nd
Home arrow News arrow Daily news from Lebanon arrow كرّر أن الحزب غير معني باغتيال والده واستغرب تنكيله بالمحكمة
كرّر أن الحزب غير معني باغتيال والده واستغرب تنكيله بالمحكمة PDF Print E-mail
ï»؟


Lebanon news, Lebanese radio station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut,  Radio sawt Beirut
Book Hotels to Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices

Mobile contents, ring tones, games, wallpapers , backgrounds and more..

Written by News Editor   
Sunday, 07 January 2007
أصدر امس رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري البيان الآتي: "يتعرض لبنان لموجة جديدة من الارهاب السياسي والفكري تتزامن مع الاستعدادات لعقد مؤتمر باريس 3، وما يشكله هذا المؤتمر من فرصة حقيقية لمعالجة مشكلاتنا الاقتصادية والمالية والاجتماعية.
وتجيء هذه الموجة في سياق حملات مدروسة وممولة لنشر الفوضى في الحياة العامة وتعطيل المؤسسات الدستورية، وانهاك الاوضاع المعيشية، وعزل بعض المناطق عن سلطة القانون، وترويض مصالح الناس على التعايش مع الازمات المفتوحة، والاستمرار في استخدام بعض وسائل الاعلام في الترويج لسياسات الشحن المذهبي والطائفي واهدار دم المدرجين في لوائح التخوين والتآمر. ولن يكون غريبا ان يلجأ منظمو هذه الموجة وسائر الموجات التحريضية التي سبقتها، الى تحميل الحكومة وقوى 14 آذار مسؤولية وصول الحوار السياسي الى الجدار المسدود، وهم الذين اتقنوا طوال الاشهر الماضية العمل على قلب الحقائق وتزوير المحاضر، واوصدوا الابواب في وجه كل المبادرات وقطعوا الطريق مجددا على عودة الامين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى، كما قطعوا الطريق على الجهود المشكورة للمملكة العربية السعودية، واتخذوا من الحماية الايرانية – السورية لمواقفهم، سبيلا لتطويع سائر المبادرات العربية وتطويقها وابتزازها.
وانه لمن دواعي الاسف الشديد ان يشكل "حزب الله" بقيادته السياسية واجهزته الاعلامية وقدراته اللوجستية وامكاناته المالية، رأس حربة في الهجوم المتجدد على باريس 3 خلافا للتعهدات التي سبق لامينه العام ان ارسل اشارات واضحة في شأنها، وقوله في اكثر من مناسبة انه لن يفرط بمؤتمر باريس 3.
ويتعاظم الشعور بالاسف حيال موقف "حزب الله" عندما يشمل بهجومه على الحكومة ورئيسها المحكمة الدولية، وان يتخذ من بعض المواقف وردود الفعل على حملات التخوين واستباحة دم عدد من القيادات والوزراء، مدخلا للتنكيل بهذه المحكمة والطعن بصدقية الاهداف التي ترمي اليها.
لقد سبق ان اعلنا اكثر من مرة، ان "حزب الله" غير معني بالجريمة التي استهدفت الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ونحن اذ نؤكد مجددا هذا الموقف، ليس من باب اعطاء احد صكوك براءة، وانما لتسليط الضوء على الحقيقة كما نعرفها ونراها، نستغرب في الوقت نفسه ان تصر قيادة "حزب الله"، على اعتبار المحكمة الدولية كما لو انها مشروع دولي لمحاكمة الحزب، وهي التي تعلم علم اليقين، ان لا دور لهذه المحكمة ولا مشروع ولا نظام، سوى اقامة ميزان العدالة تجاه المجرمين الحقيقيين الذين تورطوا في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد ورفاقه وسائر الجرائم التي هزت لبنان واستهدفت مجموعة من خيرة ابنائه ورموزه الوطنية، وآخرهم الشهيد بيار امين الجميل الذي تصادف ذكرى اربعينه اليوم (امس).
ان "حزب الله" بكل صراحة، لا يستطيع ان يطلب من اللبنانيين، او في الحد الادنى من فئة كبيرة من اللبنانيين، ان يطووا صفحة المحكمة الدولية بداعي انها يمكن ان تفجر العلاقات اللبنانية – السورية، او ان تطاول بالاتهام بعض رموز النظام السياسي والامني في سوريا.
ان جوهر التصعيد في لبنان حاليا يكمن في هذه المسألة، وفي المحاولات التي لم تتوقف منذ اكثر من سنة، لاقامة شبكة امان لبنانية داخلية للنظام السوري في مواجهة المحكمة الدولية. ولم يعد سرا، ان جهود معظم المبادرات توقفت عند هذه النقطة، وان العديد من سعاة الخير العرب وغير العرب، يجمعون على ان الحل والربط موجود في دمشق وليس بيروت، وان حلفاء النظام السوري في لبنان لا يملكون القرار في هذا الشأن لان مفتاح القرار موجود في قصر المهاجرين.
اننا امام حلقات مترابطة من مخطط، لا يستطيع "حزب الله"، مهما كان بارعا في ايجاد المخارج الاعلامية والسياسية، ان يحجب عنه صفة المخطط الخارجي الذي يستهدف لبنان. فمن محاولة فرط الوضع الحكومي، الى محاولة فرط المؤسسات الدستورية، الى محاولة فرط المحكمة الدولية، الى محاولة فرط باريس 3، نواجه الآن لاعبا خارجيا واحدا في مصير لبنان، نخشى الا يتورع عن العمل على فرط الاستقرار الوطني ومصير السلم الاهلي، وهو الذي اثبتت التجارب انه لا يقل شراسة عن التلاعب بهذا المصير عن العدوان الاسرائيلي، بل انه، ويا للاسف الشديد، يتكامل مع الاهداف المدمرة لذلك العدوان ويعطيه من خلال تأجيج الصراع الداخلي، ما عجز عن تحقيقه في حرب الـ33 يوما على لبنان.
ان ما تشهده البلاد هذه الايام، هو محاولات متكررة لتعطيل النظام العام وسد اي نافذة للرهان على استقرار الاوضاع الداخلية وايجاد حلول للمشكلات الاقتصادية.
ان مؤتمر باريس 3 يتعرض لعملية تفجير سياسي من الداخل، بل هو يتعرض لما يشبه محاولة اغتيال واضحة الاهداف، تتولى تنفيذها والتخطيط لها، قيادات وشخصيات يفترض ان تكون مسؤولة عن حماية هذا المؤتمر وتوفير مقومات النجاح له.
اننا مع حلقة جديدة من حلقات السعي الى الفوضى في لبنان، لا نرى سببا للسكوت عنها او عدم مواجهتها. واذا كان المتضررون من عودة نهوض لبنان وتجديد الثقة بدوره ومكانته الاقتصادية في محيطه والعالم، يجدون في الانقضاض على باريس 3 وسيلة لتعطيل مشروع النهوض والاصلاح فاننا من جهتنا لن نعطي هؤلاء ولا اية قوى خارجية تتألم لنجاح لبنان وازدهاره، فرصة تخريب واحدة من انبل المهمات التي تتولاها الحكومة الوطنية.
ان الحملات التي نشهدها هذه الايام، ودعوات الاعتصام والتخبط في الفوضى والتهديد بتعطيل المؤسسات والمرافق العامة، تعيدنا بالذاكرة الى تلك الحملات التي كانت تنظم ضد جهود الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومحاولاته المتكررة لحشد المساهمة العربية والعالمية في دعم لبنان وايجاد حلول للمسألة الاقتصادية. واللبنانيون لن ينسوا كيف شوهوا الحقائق واختلقوا الملفات وعطلوا الاصلاحات وشرعوا الابواب امام تراكم الدين العام، وحاربوا الفساد بنشر اصابع الفساد في كل مواقع القرار والسلطة. اللبنانيون لن ينسوا ماذا فعلوا بمؤتمر باريس 2، وكيف تحركت ادوات النظام الامني اللبناني – السوري المشترك، من اعلى رأس في هرم الدولة، الى اصغر مأمور لدى غرف المخابرات في الرملة البيضاء وعنجر، لاطاحة نتائج هذا المؤتمر وتعطيل الامكانات التي اتيحت للبنان من خلاله.
ما اشبه اليوم بالبارحة، وما اشبه المحاولات التي يقومون بها الآن بتلك التي نظموها ضد رفيق الحريري، حتى لكأننا اصبحنا فعلا امام نسخة متجددة لنظام امني آخر، هو النظام الامني – السياسي المالي الاقليمي الايراني – السوري المشترك، الذي لا يرى مصلحة في نجاح الدولة اللبنانية، واعادة حشد المجتمع الغربي والدولي، لدعم البرنامج اللبناني لوقف الانهيار الاقتصادي والاجتماعي وتوفير مقومات الصمود للاستقرار الوطني، ومواجهة الاستحقاقات والنتائج المترتبة على العدوان الاسرائيلي الاخير.
اننا، بكل صراحة، نأبى على "حزب الله" تحديدا، ان يكون جزءا من مشروع على هذا المستوى من الخطورة، وان يشكل غطاء، او منطلقا، لدعوات التحريض على العصيان التي ينادي بها البعض ممن يطيب لهم اطالة مشوار العذاب اللبناني، ولا يرف لهم جفن اذا انهار الهيكل على اهله في لبنان، ما دام ان هذا الانهيار يرضي الاسياد ويوفر الحماية لبعض انظمة الجوار.
انني اتوجه الى "حزب الله" بكل امانة وصدق، ان يعطي نفسه والبلاد، فرصة حقيقية لالتقاط الانفاس، وايجاد مخرج من المأزق الذي يتخبط فيه مع الجميع، ولا طائل من الاعتصام في زواياه.
ان ابواب الحوار لا يجوز ان تغلق، وان لبنان لا يجوز ان يفقد مناعة اللجوء الى المؤسسات في حل مشكلاته الداخلية، كما لا يجوز تعطيل هذه المؤسسات وضرب الغايات التي قامت من اجلها.
ان مؤتمر باريس 3 فرصة استثنائية للبنان، ندعو الى حمايتها والمشاركة في مناقشتها وتوفير مقومات النجاح لها، وتحييدها عن مخلفات الصراع السياسي. ان الهجوم على باريس 3، لن يصيب الحكومة ولا القوى المؤيدة لها، بقدر ما يمكن ان يصيب الاستقرار الاقتصادي والمعيشي للبنانيين.
ان تلك الحملة التي يخوضونها اليوم ببعض الناس، تسيء الى مصالح الناس، بل الى المصلحة المباشرة لمجموع اللبنانيين الذين يتطلعون منذ سنوات الى برنامج اقتصادي مالي اداري معيشي، يضبط المسار الاقتصادي للدولة ويعالج بموضوعية الآثار المعروفة لتراكم الدين العام.
انني اذ احذر من سلبيات الاستغراق في سياسات التصعيد والتلويح بالفوضى، ادعو كل اللبنانيين المعنيين بحماية دول الدولة ومؤسساتها الدستورية، الى الالتفاف حول الاهداف النبيلة لمؤتمر باريس 3، واخص بالذكر الهيئات الاقتصادية والنقابية والانتاجية، والقطاعات الشبابية والاهلية، التي تدرك المعنى الحقيقي لنجاح هذا المؤتمر، كما تدرك المعاني الخطيرة والسلبية للتحركات العشوائية والظالمة التي لن تقود البلاد الا الى مزيد من التعثر والتأزم الاقتصادي والمعيشي. واذا كان هناك من يصر على العبث بالمصير والاستقرار الوطني، فنحن بالتأكيد لن نخلي الساحة له، وسنكون له بالمرصاد، مهما تمترس وراء اسباب الدعم الخارجي".
 

Lebanon news, Lebanese radio station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut,  Radio sawt Beirut , Lebanese music, president elections in Lebanon
get info about the Lebanese Political Parties by visiting
http://www.sawtbeirut.com/lebanese-party

< Prev   Next >
Advertisement

Polls

Who's your favorite Lebanese singer?
 

Login Form

Lost Password? No account yet? Register

Syndicate


شات دردشة قصتي  دليل ادما العاب ادما | منتديات ليالي لبنان | مسلسلات -  بلوتوث