|
الحريري: "حزب الله" رأس الحربة في الهجوم الجديد للمخطط الخارجي |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Sunday, 07 January 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
من المقرر ان تعلن قوى المعارضة خطتها للتحركات الاحتجاجية والتصعيدية الجديدة بعد اجتماع تعقده في العاشرة صباح اليوم في دارة العماد ميشال عون بالرابية، بينما تكثفت التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر باريس 3 في موعده، وتأمين حضور ممثلين لنحو 30 دولة وعدد كبير من المنظمات المالية العربية والدولية فيه.
وفي ظل هذا السباق بين الجولة التصعيدية للمعارضة واكمال التحضيرات لعقد المؤتمر، بدت الحكومة واثقة من عدم تأثير الازمة على انعقاد المؤتمر الدولي لدعم لبنان ومضت في اتصالاتها الكثيفة اعدادا له. وصرح رئيس الحكومة فؤاد السنيورة مساء امس لـ"النهار" ان اتصالاته في هذا الصدد لم تصل بعد الى مرحلة اعلان نتائجها وكشف انه يحضر للقيام بجولة عربية في اطار التحضير للمؤتمر. وقالت مصادر حكومية لـ"النهار" "ان منظمي الحملة المستمرة على الحكومة رفعوا لافتة جديدة في اطار هذه الحملة هي الاتحاد العمالي العام"، في اشارة الى "التحرك المفاجىء" الذي اعلن الاتحاد اعتزامه القيام به غدا. واضافت "ان هؤلاء يبدون غير مدركين دقة المرحلة الاقتصادية وياللأسف". اما التحضيرات الخارجية للمؤتمر، فقد تولتها فرنسا في محادثات أجراها وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست – بلازي السبت والاحد في كل من الرياض والقاهرة مع نظيريه السعودي الامير سعود الفيصل والمصري احمد ابو الغيط وتناولت سبل دعم مؤتمر "باريس 3. واكد الوزير الفرنسي ان المؤتمر يشكل فرصة لابداء التأييد للحكومة اللبنانية، مشيرا الى ان الازمة في لبنان لم تؤد الى اعادة نظر سواء في مشاركة اي دولة او في حجم مساعدات اعادة البناء. ورحب سعود الفيصل بالمؤتمر داعيا اللبنانيين الى الاستجابة لمبادرة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. واكد ان الرياض تقف على المسافة نفسها من كل الاطراف في لبنان وانها ليست طرفا في نزاع و"انما دورها ان تكون صديقة للبنان بكل فئاته وطوائفه". وتبلغت مراجع رسمية في بيروت ان جولة دوست – بلازي شكلت "رافعة دعم" جديدة لوساطة موسى بعدما اجمعت فرنسا والسعودية ومصر على دعم هذه الوساطة وضرورة استمرارها ومعاودتها. ولكن يظهر ان موسى لا يزال محجماً عن العودة الى بيروت قبل ان يتلمس ملامح مرونة واستجابة في مواقف اطراف الازمة تشجعه على متابعة مساعيه من حيث انتهت قبل الاعياد. وعلمت "النهار" ان الأمين العام أعد تقريراً عن حصيلة تحركه في شأن الازمة اللبنانية ووزعت الجامعة العربية نسخاً عنه على وزراء الخارجية العرب وهو يتضمن عرضاً لما آلت اليه مبادرته.توسيع الاعتصاماتفي غضون ذلك، قرر الاتحاد العمالي العام تنفيذ اعتصام غداً أمام مركز تحصيل الضرائب لوزارة المال قرب قصر العدل في منطقة المتحف تعبيراً عن رفضه لورقة الحكومة وبرنامجها الاقتصادي والضريبي الى مؤتمر باريس 3. وسيحدد الاتحاد ما اذا كان سيحول هذا الاعتصام المحدد ليوم واحد اعتصاماً مفتوحاً وتوسيعه لاحقاً أم يقتصر على هذه الخطوة. وفيما نفت أوساط الاتحاد ما اشيع عن ارتباط اعتصامه بحركة المعارضة، مؤكداً انه قراره الذاتي وان لا صلة له بأي تسييس، تحدثت أوساط في قوى 14 آذار عن انشقاق غير معلن في صفوف الاتحاد وخلافات عاصفة شهدها اجتماعه السبت الماضي بين الفريق العمالي غير المرتبط بفريق "أمل" و"حزب الله" وقيادة الاتحاد المرتبطة بهذا الفريق واحزاب حليفة لسوريا. ولم تستبعد ان تزج قوى المعارضة بانصارها في الاعتصام العمالي للايهام بان حركته تحظى بقاعدة عمالية ثقيلة. أما بالنسبة الى خطوات المعارضة التي ستتقرر اليوم في اجتماع الرابية، فأفاد مصدر معارض انها ستتناول خطوات دستورية وميدانية، بحيث تتناول الأولى استكمال ما بدأته المعارضة في العريضة النيابية التي تتهم الحكومة بخرق الدستور وطريقة التعامل معها كحكومة تصريف اعمال. اما الخطوات الميدانية فتتناول تفعيل التحرك الشعبي وتصعيده في الاطار السلمي والقانوني. ويبدو ان ثمة اتجاهاً الى توسيع الاعتصامات الى اكثر من مركز حكومي بحيث يتجاوز الاعتصام المفتوح وسط بيروت ليطاول اعتصامات امام مقرات رسمية وحكومية عدة.احتدام السجالاتوسط هذا المناخ، احتدمت السجالات بين فريقي الغالبية والمعارضة. وأبرز ما سجل في الساعات الاخيرة اصدار رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري بياناً مسهباً اعتبر فيه ان "لبنان يتعرض لموجة جديدة من الارهاب السياسي والفكري تتزامن مع الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر باريس 3". وتناول البيان خصوصاً "حزب الله"، مبدياً "أسفه الشديد لان يشكل الحزب بقيادته السياسية واجهزته الاعلامية وقدراته اللوجستية وامكاناته المالية رأس حربة في الهجوم المتجدد على باريس 3 خلافاً للتعهدات التي سبق لامينه العام ان ارسل اشارات واضحة في شأنها". واذ اسف الحريري ايضاً لان "يتخذ حزب الله من بعض المواقف وردات الفعل على حملات التخوين واستباحة دم عدد من القيادات والوزراء مدخلاً للتنكيل بالمحكمة الدولية"، كرر ما سبق له ان اعلنه اكثر من مرة من "ان حزب الله غير معني بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري" لكنه استغرب "اصرار قيادات حزب الله على اعتبار المحكمة الدولية كما لو انها مشروع دولي لمحاكمة الحزب". ورأى ان "جوهر التصعيد الحالي يكمن في المحاولات التي لم تتوقف منذ اكثر من سنة لاقامة شبكة امان لبنانية داخلية للنظام السوري في مواجهة المحكمة الدولية ولا يستطيع "حزب الله" مهما كان بارعاً في ايجاد المخارج الاعلامية والسياسية ان يحجب عنه صفة المخطط الخارجي الذي يستهدف لبنان". ودعاه الى "اعطاء نفسه والبلاد فرصة حقيقية لالتقاط الانفاس وايجاد مخرج فعال من المأزق الذي يتخبط فيه مع الجميع". في المقابل، وجه نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم "نصيحة من القلب" الى "تيار المستقبل ومن يرأسه للعودة الى المشاركة والعمل معاً لانقاذ لبنان" قائلاً: "لا تستمعوا الى صناع الفتن وكونوا احراراً مستقلين ولا تسلموا البلد الى الاجنبي". وحذر قاسم من "الوصول الى محل نضطر فيه ان نقوم بالاجراءات المناسبة والتي تجعل كرة التحرك متدحرجة وتؤدي في النهاية الى حل حقيقي". وفي اطار مواز لهذا السجال، بدا ان علاقة رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط قد وصلت الى حد انقطاع الجسور بينهما. فتعليقاً على حديث لجنبلاط رأى فيه ان "رئيس المجلس مخطوف وكأنما يوجه نحو رأسه مسدس من القوى المحورية الايرانية السورية" مستغرباً تعطيله مؤسسة مجلس النواب، قال بري امس: "لا مسدس في رأسي ولست ممن يهددون، انا كما انا ولم اتغير لكنك انت يا اخ وليد تغيرت ويا لخسارتي بك". |