|
فرنسا تسعى لدى دول الخليج لضمان نجاح مؤتمر باريس 3 |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Friday, 05 January 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
هل أخطأ رئيس الوزراء فؤاد السنيورة عندما عقد جلسة لمجلس الوزراء اول من امس الخميس اقرت ورقة العمل لمؤتمر باريس 3؟ هل كان عليه ان ينتظر تسوية مع المعارضة لا يبدو انها ستتحقق في وقت قريب رغم المساعي السعودية والمصرية والتركية وجهود الامين العام لجامعة الدول العربية؟
مصادر ديبلوماسية في بيروت ايدت الخطوة التي اقدم عليها السنيورة واكدت انه لم يكن امامه متسع من الوقت لينتظر المساعي لحل قضيتي المحكمة ذات الطابع الدولي التي ستنظر في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وموضوع الشراكة في ادارة شؤون البلاد من خلال تحويل الحكومة الحالية حكومة وحدة وطنية والتوصل الى اتفاق على الوزير المحايد. ولفتت الى ان الجلسة قبل الاخيرة التي عقدها مجلس الوزراء كانت في 12/12/2006 اي قبل 24 يوما، وتحاشى الرئيس السنيورة الدعوة الى اي جلسة لئلا يغيظ المعارضة التي لا تزال تعتصم في وسط بيروت وتشل الحركة التجارية فيه وتحول دون ارتياده الطبيعي من اللبنانيين والوفود العربية التي كانت تقصد بيروت في موسم الاعياد. واشارت الى ان ما قام به السنيورة كان لا بد منه لان اجتماعا سيعقد في العاصمة الفرنسية الاربعاء المقبل تحضيرا لمؤتمر باريس 3 لاعمار لبنان، وتقرر ان يشارك فيه وزيرا المال جهاد ازعور والاقتصاد والتجارة سامي حداد وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وسألت: "أيعقل ان تهتم فرنسا بمساعدة لبنان وتسعى الى توفير اكثر من ملياري دولار للتخفيف من عجز الموازنة واعادة الثقة الى السوق اللبناني وان تتخلف الحكومة اللبنانية عن القيام بما عليها؟ ان وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي يزور السعودية اليوم للاجتماع الى الملك عبد الله بن عبد العزيز والى نظيره الامير سعود الفيصل للتشاور حول حجم مساعدة المملكة في مؤتمر باريس 3، وفي خضم الازمة السياسية المتفاقمة والاعتصام المستمر في لبنان منذ 37 يوما. واشارت الى معلومات ديبلوماسية فرنسية تقول ان باريس تأمل في ان تشارك دول الخليج بقوة في المؤتمر. واستغربت رد فعل المعارضة على اجتماع الحكومة وتهديدها بخطوات تصعيدية نوعية تبقى بعيدة عن المساس بالسلم الاهلي، وتكون في اطار اعلان اضرابات في صفوف القطاعات العمالية وسوى ذلك بذريعة ان الحكومة الحالية "غير دستورية وغير ميثاقية". وتدعو المصادر نفسها المعارضة الى الاعتراف بان شرائح واسعة من اللبنانيين تدعم الحكومة كما هي عليه، وتتمنى ان يعود اليها الوزراء الشيعة، اضافة الى ان المجتمع الدولي ودول مجلس التعاون الخليجي ودول عربية اخرى مؤثرة وفاعلة تدعمها. وأملت في عدم لجوء المعارضة الى اساليب تؤثر مباشرة على عقد المؤتمر لانه لمصلحة اللبنانيين كافة، ونتائجه لن تقتصر على حكومة السنيورة، في حين يبدو ان الوصول الى تسوية ترضي المعارضة لا تزال صعبة ومعقدة رغم المساعي العربية والتركية الكثيفة وان الامين العام عمرو موسى لا يزال ينتظر في القاهرة اشارات من المعارضة ليعود الى بيروت كي يعاود مهمته في تذليل بعض النقاط العالقة حول تعديلات على مسودة اتفاق المحكمة وتوسيع الحكومة لتتحول حكومة وحدة وطنية تطالب بها المعارضة ولا تعارضها الموالاة. ولاحظت عدم حصول اي تدخل اميركي او فرنسي علني للمساهمة في حل الازمة اللبنانية، مضيفة ان واشنطن وباريس تشجعان المساعي المصرية والسعودية ووساطة عمرو موسى توصلا الى الحل المتوازن والمتوازي في اقرب وقت ولابعاد شبح الفتنة المذهبية وتحويل لبنان عراقا آخر. وافادت ان الوضع المتأزم في لبنان ومدى تأثيره على مؤتمر باريس 3 كان مدار بحث بين وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس والممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامن العام المشترك للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في واشنطن، وقد اتفقا على القيام بجولة على عدد من دول المنطقة من اجل السعي الى مخارج للازمة اللبنانية. |