|
"لبنان ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية" |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Friday, 05 January 2007 |
ï»؟

Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..

نبّه الرئيس سليم الحص الى ان الوضع العام في لبنان بلغ "منتهى التردي" وحذر من ان نتائج مؤتمر باريس 3 الموعود "سوف تتبدد هباء منثورا على مذبح الانقسامات والخلافات وضياع السلطة". وقال في تصريح امس:
بلغ الوضع العام في لبنان، في حال الفوضى والتنابذ التي تسيطر على الساحة السياسية، منتهى التردي اذ بات الشلل سيد الموقف في ادارة شؤون الدولة واستعرت الحساسيات والعصبيات الفئوية الرعناء على وجه يثير قلق المواطنين المخلصين وينذر بأوخم العواقب على وحدة المجتمع واستقراره. وادهى ما في هذا الواقع الأليم ان لا كلام بين اطراف النزاع السياسي ولا سلام ولا حوار ولا من يتحاورون. والبلد متروك في مهب اهواء السياسيين المرتبطين في معظمهم بمرجعيات خارجية، والحصيلة عجز مطبق لا يصدق واستسلام لحال انتحارية. لذا قولنا المتكرر ان المسؤول في هذا البلد اضحى اسما على غير مسمى. فالمسؤول لا يتصرف بشيء من المسؤولية الوطنية. السفارات هي مصادر القرار ولبنان اضحى ساحة لتصفية الحسابات الاقليمية والدولية. والمواطن اللبناني البريء اضحى طعما لنار النزاعات الخارجية. اميركا، ومعها اسرائيل، تسخّر الساحة اللبنانية لتصفية حساباتها مع سوريا وايران ولصرف الانظار عن فشلها الذريع في العراق ولجر دول عربية، بما فيها لبنان، الى عقد تسويات غير عادلة مع العدو الصهيوني. اخفقوا حتى الآن في تنفيذ مشروعهم المسمى شرقا اوسط جديدا، ولكنهم مثابرون على السير في الطريق المرسومة لتحقيقه في ما يسمى الفوضى الخلاقة، وهذا ما نشهد في لبنان والعراق وفلسطين. وقد ابدت وزيرة خارجية الدولة العظمى كوندوليزا رايس اعجابها بقادة البلدان الثلاثة وكلها تواجه مشاريع فتن داخلية. نحن في لبنان نفتقر الى الحد الادنى من المناعة في مواجهة رياح التفجير التي تهب علينا من الخارج، وذلك من جراء غياب آلية الحكم الموحد بوجود خلل فادح في الوضع الحكومي. مع ذلك فان من يفترض فيهم ان يكونوا مسؤولين مصرون على ان الوضع الحكومي سليم معافى لا تشوبه شائبة. إلام المكابرة؟ الام خداع النفس والاستخفاف بالمصير؟ انهم يعدون الناس بالمن والسلوى في مؤتمر باريس 3. ان نتائج هذا المؤتمر الموعود، والذي تعلق عليه الآمال الكبار، سوف تتبدد هباء منثورا على مذبح الانقسامات والخلافات الداخلية وضياع السلطة. الدول المانحة قد تعرض على لبنان رشوة، ولكنها لا تستطيع ان تنقذ لبنان في حال بقي دولة ركيكة من دون حكومة فاعلة. واكثر ما يقلق المواطن ان المسؤول عنه مرتاح الى الوضع الراهن وراض عن واقعه، فيردد ان وضعه شرعي ودستوري وطبيعي، فيما لا اقل من نصف اللبنانيين يرى خلاف ذلك. فإلام هذه المهزلة المأساة؟ إلام هذا المضحك المبكي والمواطن المفجوع لا يلمس وجود اي مشروع او اية مبادرة او اي تحرك للحل المنشود؟ والادهى انه لا يلمس قلقا يساور المسؤولين عن مصيره. معاذ الله ان نسلم بان لبنان وطن لا نستحقه. نكاد نقول: ما اجمل لبنان واقبح اللبنانيين، لولا وجود كثرة من اللبنانيين الابرياء الخلّص الذين لا حيلة لهم ولا قرار". • استقبل الرئيس الحص وفداً من هيئة المتابعة لـ"اللقاء التشاوري الاسلامي – المسيحي" تقدمه منسق اللقاء محمد رشيد قرداحي، وممثل "منظمة السلام في العالم" رافي خانجيان. وافاد بيان ان الوفد دعا الحص الى حضور مؤتمر سيعقده اللقاء والمنظمة في بيروت عنوانه "السلام العادل للمنطقة ولبنان". |