|
خلافات بين مبارك وأولمرت بسبب اجتياح رام الله |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Friday, 05 January 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
قال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية في وقت مبكر من فجر الجمعة 5-1-2007 إنه والرئيس محمود عباس اتفقا في محادثات طارئة على سحب المسلحين من حركتي حماس وفتح المتنافستين من شوارع غزة بعد مقتل ستة أشخاص في اشتباكات بين الجانبين. في الوقت نفسه، قالت الولايات المتحدة إنها ستقدم 86 مليون دولار لقوات موالية لعباس.
في حين، أعرب الرئيس المصري حسني مبارك عن استيائه لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت من اجتياح قوات الاحتلال لرام الله في الضفة الغربية خلال اجتماعهما في شرم الشيخ أمس الخميس.وأبلغ هنية الصحفيين في مكتب عباس "عبرنا عن أسفنا وحزننا لهذه الحوادث التي لا تعكس نضالنا". وقال إنه وعباس اتفقا على سحب جميع المسلحين من الشوارع ونشر قوات الشرطة للحفاظ على القانون والنظام. ولم يدل عباس بتعليقات للصحفيين بعد الاجتماع لكن دبلوماسيا حضر المحادثات وطلب عدم الكشف عن هويته أكد انه تم التوصل لاتفاق. يأتي ذلك بعد مقتل شرطي من الموالين لحركة حماس الحاكمة على يد مسلحين من حركة فتح التي يتزعمها عباس في اقتتال بين الفصيلين المتنافسين في قطاع غزة امس الخميس. وألقى مسلحون من حماس باللوم في إطلاق النار على حراس العقيد محمد غريب من جهاز الأمن الوقائي وحاصروا منزله في بلدة بيت لاهيا بشمال مدينة غزة وقتلوه مع أربعة من رجاله واصابوا زوجته.وقالت مصادر طبية إن اشتباكات اندلعت ايضا في مخيم جباليا واصيب 30 على الاقل بجروح. وتصاعد العنف في غزة بعد ان تحدى عباس حماس بالدعوة في 16ديسمبر /كانون الاول الى انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة بعد فشل محادثات بشأن تشكيل حكومة وحدة. وكانت اتفاقات مماثلة قد انهارت سريعا وسط العنف وقال سكان في غزة انهم يخشون أن تتفجر اراقة الدماء مرة اخرى في وقت لاحق من اليوم عندما يجري دفن القتلى الذين سقطوا في اشتباكات الامس.
دعم أمريكي لقوات عباسفي غضون ذلك ، أظهرت وثائق امريكية الجمعة ان ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش ستقدم 86.4 مليون دولار لقوات الامن الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس فيما يعكس الاهتمام المتزايد للولايات المتحدة بالصراع على السلطة بين عباس وحماس.وجاء في وثيقة حكومية امريكية حصلت رويترز على نسخة منها ان الاموال الامريكية ستستخدم " في مساعدة الرئاسة الفلسطينية في الوفاء بالتزامات السلطة الفلسطينية بموجب خارطة الطريق للسلام لتفكيك البنية الاساسية للارهاب واقامة القانون والنظام في الضفة الغربية وغزة."
اجتياح رام اللهعلى صعيد آخر، شنت القوات الإسرائيلية غارة في مدينة رام الله بالضفة الغربية أمس الخميس وقال مسؤولو مستشفيات ان اربعة فلسطينيون قتلوا واصيب 25 على الاقل في الغارة التي القت بظلالها على قمة بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس المصري حسني مبارك عقدت بعد ساعات قليلة من الغارة في مصر لاستكشاف امكانية استئناف عملية السلام المتوقفة.وتصاعد الدخان في وسط رام الله بعدما توغلت مدرعات وجرافات اسرائيلية بوسط المدينة محطمة سيارات متوقفة على جوانب الطرق قرب ميدان المنارة لتنفيذ ما وصفته متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي "بنشاط اعتقال روتيني". وأضافت المتحدثة أنه تم اعتقال أربعة رجال مطلوبين لدى إسرائيل.وهذه الغارة هي الاكبر في رام الله منذ مايو /ايار حين قتلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين. ورد فلسطينيون على احدث غارة باطلاق النيران والقاء الحجارة.وقال عباس في بيان تلاه متحدث باسمه ان هذه العملية تثبت أن دعوات اسرائيل الى السلام والأمن زائفة. وبعد اجتماعهما في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الاحمر ظهرت خلافات بين مبارك واولمرت اثناء مؤتمر صحفي. وقال مبارك انه اعرب لرئيس الوزراء الإسرائيلي عن "رفض مصر واستيائها للعملية العسكرية التي قامت بها القوات الإسرائيلية في رام الله اليوم".وعبر أولمرت عن اسفه لمقتل ابرياء لكنه قال "على المرء أن يتذكر ان اسرائيل يجب ان تتخذ اجراءات لمنع الارهابيين من الحاق الاذى بالمواطنين الاسرائيليين. عملية اليوم استهدفت القاء القبض على ارهابي قتل مواطنا اسرائيليا بريئا". |