|
سياسي عراقي: المالكي يواجه "فضيحة" تصوير إعدام صدام |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Thursday, 04 January 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
قال سياسي عراقي بارز إن حكومة نوري المالكي تواجه فضيحة تصوير إعدام صدام حسين ومشاكل أخرى قد تؤدي لاستقالته، فيما ذكرت ن مصادر اعلامية عراقية مقربة من دوائر الحكومة أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قدم استقالته إلى مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني مساء يوم الأربعاء 3-1-2007 ، إلا أن الناطق باسم الحكومة نفى هذه الأنباء إلا أنه اشار إلى غياب التعاون والتنسيق بين أعضاء الحكومة.
وأضافت المصادر العراقية لـ"العربية.نت" أن تدخلا أمريكيا على أعلى المستويات واتصالات مع قيادات عراقية دفعت المالكي إلى العودة عن استقالته مقابل بعض الضمانات الجديدة له بتوسيع صلاحياته ورفع الضغوط عنه حكومته في بعض القضايا وفعلا دخل مكتبه يوم الخميس 4-1-2007 إلا أن احتمال استقالته مجددا لا يزال قائما في الأيام القادمة- حسب المصادر. وقالت المصادر إن المالكي كان عازما على الاستقالة منذ لقائه الرئيس الأمريكي جورج بوش في عمان، مشيرة إلى أنه هناك من "اعتبر هذه اللقاء استدعاء له". وذكرت أن جملة من العوامل المتراكمة هي التي دفعته للاستقالة يوم الأربعاء، ومنها: محدودية صلاحياته وتدخل الأمريكيين، والضغوط عليه من قبل السفير الأمريكي بعد نشر فيلم تصوير إعدام صدام حسين. وأما الخلاف مع الأمريكيين بدأ عندما قررت الحكومة العراقية أنها لن تسلم جثة صدام حسين لعشيرته وسيدفن في مكان مجهول، مما أدى إلى ضغوط أمريكية هائلة عليها.
الدباغ ينفي من جهته، نفى الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ استقالة المالكي. وقال لـ"العربية.نت": نحن لا نشكو من التدخل الأمريكي في شؤون الحكومة ولكن المالكي يشكو من من كون الحكومة ائتلافية والوزراء لا يعملون كوزراء للعراق وإنما كوزراء لكتلهم التي يمثلونها لذلك تعمل الحكومة بصورة منفصلة ولا توجد روح تنسيق بينهم والمالكي طالب بتغيير جذري يؤدي إلى فريق عمل واحد يقوده. ومن ناحيته تحدث النائب العراقي محمود عثمان، والمقرب للرئيس جلال طالباني، لـ"العربية.نت" أن المالكي يعاني من تدخل الأمريكيين والميليشيات في أعماله، وقال " هذه الحكومة لم تنجح ولم تحل المشاكل المطروحة كما أن ما جرى في إعدام صدام كان فضيحة للحكومة معناه عدم سيطرتها على الأمور ولا أعرف وربما هذه القضايا ستؤدي إلى استقالة المالكي". وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي صرح لصحيفة "ول ستريت جورنال" الامريكية بانه يتمنى ترك منصبه قبل انتهاء ولايته. وهنا تجدر الإشارة إلى أن المالكي الذي ينتمي الى الطائفة الشيعية في العراق تولى منصب رئيس الوزراء في العراق في شهر مايو/ايار الماضي بعد رفض الاكراد والعرب السنة المرشح الاول للائتلاف الشيعي. وكانت جريدة نيويورك تايمز الامريكية قد نشرت مذكرة سرية لمستشار الامن القومي الامريكي ستيفن هادلي تشير الى ضعف شخصية المالكي. |