|
البندر يروي تفاصيل تأجيل إعدامه صبيحة العيد مع صدام |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Wednesday, 03 January 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
تضاربت الأنباء إزاء موعد إعدام عواد البندر رئيس محكمة الثورة في في عهد النظام السابق وبرزان التكريتي مدير المخابرات السابق صبيحة الخميس 4-1-2007 ، في حين ذكرت المحامية بشرى الخليل إنها زارت برزان والبندر ولا علم لديهما بتاريخ إعدامهما.
وقالت مصادر عراقية إنه تقرر إعدام عواد البندر رئيس محكمة الثورة في عهد النظام السابق وبرزان التكريتي مدير المخابرات السابق فجر غد الخميس، بحسب ما أوردته "العربية" الأربعاء 3-1-2007.وكانت المحكمة العراقية العليا قد حكمت بالإعدام على برزان والبندر إلى جانب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. إلا أن سامي العسكري المساعد الكبير لرئيس الوزراء نوري المالكي قال في تصريح لـ"رويترز" إنه لم يتحدد موعد اعدام برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين ورئيس المخابرات السابق وعواد البندر وهو قاض سابق رغم تقارير اعلامية عن اعدامهما فجر الخميس.
برزان يروي تفاصيل تأجيل إعدامه وإلى ذلك، قالت المحامية اللبنانية بشرى الخليل لـ"العربية.نت"، العضو في فريق الدفاع أركان النظام العراقي السابق إنها التقت عواد البندر رئيس محكمة الثورة في في عهد النظام السابق وبرزان التكريتي مدير المخابرات السابق بعد ظهر الأربعاء3-1-2007 ، وليس لديهما أي علم عن تاريخ إعدامهما. وقالت : بعد أن خرجت من زيارتهما سمعت الخبرمن إذاعة الجيش الأمريكي والذي قال إن إعدامهما سيكون الخميس.
ونقلت عن عواد البندر قوله : في اليوم الذي أعدم صدام فيه أخذوني مع برزان دون أي علم مسبق حسب الأصول القانونية وفي الساعة الواحدة والنصف صباحا إلى مكان داخل سجن أمريكي وطلبوا أن نوقع على ورقة تنفيذ حكم الإعدام، ثم أعادونا بعد ساعتين وقالوا لنا إن الإعدام سيكون الساعة 5 صباحا. وأنا كنت متعبا جدا واستغرقت في النوم واستيقظت وقد طلع الفجر فسألت الحارس الذي أخبرني أنها الثامنة والنصف صباحا فأدركت أنهم صرفوا النظر عني. ومع ذلك كنت أتمنى لو أنهم أعدموني مع صدام. ووصفت الخليل ما جرى مع البندر وبرزان بأنه عمل وحشي وتلاعب بنفسية كل منها. كما التقت الخليل نائب الرئيس العراقي السابق طه ياسين رمضان، وقالت إنه بكى مرتين أمامها، وأخبرها أن صدام زار إخوته وطبان وسبعاوي قبل يوم على إعدامه زيارة عادية، وليست زيارة وداعية، ولم يكن لديه علم بتاريخ إعدامه، وتحث مع إخوته وسهر معهم بشكل طبيعي، كما نقل له سبعاوي. وقال : في اليوم التالي سهرت مع عواد وبرزان ونمنا الساعة 12 ليلا ثم ذهب كل منا إلى زنزانته ، وفجرا لم يكن عواد ولا برزان في الزنزانة فعرفنا أنهم أخذوهما للاعدام. ثم بعد ذلك أعيد برزان وعواد إلى مبنى آخر في سجن مختلف وصفه برزان أنه "مثل السجن الفرنسي الشهير الباستيل مقفل بالكامل". وقالت الخليل أيضا إنها التقت نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق طارق عزيز وبدا متأثر جدا وصحته متدهوره ، وقال لها " صدام أخي ورفيقي وترك فراغا لا يمكن لعزت الدوري ولا لأي شخص أن يملأه".
جدل تصوير إعدام صدام وفيما لايزال الجدل يتصاعد حول لقطات إعدام صدام حيث يستفزه مسؤولون شيعة على منصة الاعدام، صرح مساعد المدعي العام العراقي منقذ الفرعون اليوم بأن عملية تصوير وقائع الإعدام داخل غرفة التنفيذ بكاميرا هاتف نقال تمت بصورة علنية و"شاهدت ذلك بعيني".ويشاهد في تسجيل الفيديو الخاص بالاعدام اشخاص يهتفون باسم رجل الدين الشيعي وزعيم الميليشيا مقتدى الصدر بينما كان صدام يقف على منصة الاعدام.وقال القاضي الذي تولى منصب مساعد المدعي العام جعفر الموسوي في قضية مقتل 148 شيعيا في قضية الدجيل في تصريح لتلفزيون "العراقية" الحكومي "إن اثنين فقط من الذين رافقونا يحملون اجهزة موبايل في ايديهم داخل غرفة التصوير وقاموا بالتصوير ليس بصورة سرية وانما بصورة علنية".وأضاف "لم أشاهد أي من أفراد الشرطة يحملون اجهزة موبايل داخل غرفة تنفيذ إعدام صدام" مشيرا إلى أن "عملية اعدام صدام كانت علنية وغير سرية ورافقتنا كاميرا تلفزيونية واستغرب من الضجة الاعلامية المثارة حاليا حول الصور التي بثت عن عملية الاعدام".وشدد القاضي على أن "هناك مأخذ واحد على ما ظهر من لقطات الاعدام صدام، إذا كان التصوير انطوى لاجل مال تكون هناك جريمة".وفي سياق متصل، اكد مصدر مقرب من عائلة الرئيس العراقي الراحل اليوم في عمان ان ابنته الكبرى رغد طلبت التحدث اليه هاتفيا قبل يوم من اعدامه لكن السلطات في العراق رفضت طلبها.واكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان رغد "طلبت الجمعة عقب ورود معلومات كانت بدأت تتأكد عن اعدام والدها قريبا من الصليب الاحمر الدولي ان ينقل طلبها التحدث هاتفيا مع والدها لتوديعه قبل اعدامه". ولم يستطع المصدر ان يؤكد ما اذا كان هذا الرفض جاء من السلطات العراقية او الاميركية في العراق.وقال المصدر ان "الصليب الاحمر نقل فعلا ذلك الطلب الى السلطات في العراق ثم عاد ونقل الى رغد رفض هذه السلطات للطلب".وظهرت رغد صدام حسين لفترة قصيرة علنيا الاثنين في عمان خلال مشاركتها في تجمع في النقابات المهنية للتنديد بعملية الاعدام. وحضرت رغد التي كانت ترتدي ثياب الحداد وتضع نظارة سوداء لبضع دقائق الى مكان التجمع من اجل تقديم الشكر للحاضرين من ممثلي النقابات المهنية ومحامي فريق الدفاع عن صدام وعراقيين مقيمين في عمان. وقالت رغد للمعتصمين "بارك الله فيكم وشكرا لكم على هذا الاحتفاء بالشهيد صدام".وتعيش رغد صدام حسين الابنة الكبرى للرئيس العراقي الراحل وشقيقتها رنا في الاردن منذ 30 يوليو/تموز 2003 بينما تعيش والدتهما ساجدة وشقيقتهما الاخرى هلا في قطر. |