|
اليو - ماري: طبيعي أن نساعد الحكومة الشرعية |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Tuesday, 02 January 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
أمضت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل أليو – ماري ليلة رأس السنة مع أفراد الكتيبة الفرنسية العاملة في اطار القوة الدولية المعززة في الجنوب.
وكانت اليو – ماري وصلت مساء السبت الماضي الى بيروت والتقت صباح الاحد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السرايا. وعقدت على الاثر مؤتمرا صحافيا أوضحت فيه ان لزيارتها هدفين "الاول دعم فرنسا للرئيس السنيورة والحكومة اللبنانية التي جاءت نتيجة انتخابات وهي تتمتع بكل الشرعية . وكذلك أقدم دعمنا الفرنسي في الجانب الدفاعي. وناقشت مع الرئيس السنيورة كما مع وزير الدفاع اللبناني الياس المر تعاوننا الثنائي والمشاركة الفرنسية في قوة "اليونيفيل". فرنسا كانت أول من حضر الى لبنان في وقت الازمة، وكانت هنا لدعم الشعب اللبناني وللمساعدة في اجلاء عدد من المواطنين وكذلك لتوفير مساعدة انسانية لمن كان في حاجة الى ذلك. كما انها كانت اول من طالب بوقف الحرب وأدت دورا مهما جدا في تأسيس القوة الدولية التابعة للأمم المتحدة وتقوية قدرات التدخل لها. وعلى الجانب الثنائي، سعينا منذ البداية الى مساعدة الجيش اللبناني. وقد أمّنا دعما ماديا ولوجيستيا ووفرنا العديد من سبل التعاون والتدريب للجيش اللبناني. هذه الامور في تطور ونحن نهنىء انفسنا بالاجواء التي تتطور فيها الامور وبفاعلية الجيش اللبناني (...). هناك رسالة على لبنان ان يقدمها الى العالم أجمع ان من الممكن ان يعيش معا أشخاص من انتماءات مختلفة. ان استقرار لبنان هو استقرار المنطقة ولكنه يشكل ايضا مساهمة مهمة في استقرار العالم، وهذا ما يشرح انه الى علاقات الصداقة التاريخية والوثيقة بين فرنسا ولبنان، فان جهود بلدي ستبقى جادة في مساعدة لبنان وحكومته". وفي حوار مع الصحافيين اوضحت ان التعاون العسكري "متنوع" و"يشمل كل المجالات ومنها المروحيات لأن هناك حاجات للنقل والاتصال". وقالت ردا على سؤال حول انتقادات النائب العماد ميشال عون للسياسة الفرنسية ان "لا هدف لفرنسا والرئيس شيراك والحكومة الفرنسية ولا رغبة الا في مساعدة اللبنانيين ولبنان. نحن نرى ان هناك حكومة شرعية جاءت من انتخابات، ولذا من الطبيعي ان نساعد هذه الحكومة بكل ما هو متاح، مع احترام السياسة الداخلية للبنان، على اعادة اعمار البلد لأنه في مصلحة جميع اللبنانيين. وليست لدينا أي اهتمامات اخرى". وما هو تعليقها على الطلعات الجوية الاسرائيلية قالت: "الطلعات الجوية العدائية توقفت تماما منذ اعترضت بحزم عليها، وعدد الطلعات تدنى في شكل ملحوظ. لا أقول انها توقفت وآسف لذلك وهناك انتهاك للاراضي اللبنانية. ولكن الامور تحسنت ولا بد من التقدم أكثر. اما في ما خص طائرات الاستطلاع فليست هناك طائرات استطلاع فرنسية في الاراضي اللبنانية. لقد طلبت منا الامم المتحدة نشر بعض هذه الطائرات في لبنان ونحن ندرس الامر ولكنه لم يقر حتى الآن".المروكانت أليو – ماري التقت نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الوطني الياس المر في منزله في الرابية، وصرحت على الاثر: "أكدنا التعاون المثمر والبناء الذي ترسخ بين وزارتي الدفاع في بلدينا، وهنأت الوزير المر على الاداء النوعي للجيش اللبناني. وكانت مناسبة أكدت خلالها دعم فرنسا لحكومة لبنان الشرعية وخطواتها الايلة الى ترسيخ السيادة على الاراضي اللبنانية. وهذا ما يقوم به الجيش اللبناني على أكمل وجه. ونحن حرصاء على دعمه بالتدريب والتجهيز. وتطرقنا الى التطورات السياسية في لبنان وفرنسا وتبادلنا الاراء والتمني ان تكون السنة الجديدة سنة خير على المستويين الشخصي والوطني في البلدين (...)". اما الوزير المر فقال "ان البحث تركز على موضوع الجيش وقوات الامم المتحدة في اطار قرار مجلس الامن 1701 والتعاون القائم بين وزارتي الدفاع الفرنسية واللبنانية على الصعيد التقني. وكما قالت الوزيرة، لقد لاحظوا تقنية عالية لدى الجيش في تنفيذ مهمته مع الامم المتحدة في جنوب لبنان. وفي الوقت نفسه شعروا بأن هذه القوى في غرف عملياتها تطبق الـ1701 بمعنويات وتقنية عالية وخصوصا ان الجيش في هذا الظرف لديه مهمات غير الجنوب والبقاع والامن في كل لبنان ومؤازرة قوى الامن في كل المناطق، لديه دور في قلب المدينة في الوقت الحاضر. وهذا لم يؤثر على عمله في الجنوب من الناحية التقنية والمعنويات العالية".في الجنوبوكتب مراسل "النهار" في صور ان اليو – ماري وصلت الى الناقورة بعد الظهر في مروحية دولية، يرافقها السفير الفرنسي. وكان في استقبالها قائد القوة الدولية الجنرال آلان بيلليغريني وأركان الكتيبة الفرنسية. وعرضت ثلة من الكتيبة في "ساحة برج ايفل" ثم عقدت اجتماعا مغلقا مع بلليغريني وهيئة أركان الكتيبة، وأدلت على الاثر بتصريح كررت فيه دعم بلادها الحكومة اللبنانية وان القوة الدولية تدعم الجيش لبسط الامن والاستقرار، والمساعدة في اعادة الحياة الطبيعية الى كل الربوع اللبنانية. وانتقلت بعد ذلك الى جبل مارون في خراج ديركيفا حيث مقر قيادة الكتيبة الفرنسية، وسهرت ليلة رأس السنة مع ضباطها وجنودها قبل ان تعود الى باريس. |