|
تقارير تعتبره استعاد شموخه مع إعدامه |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Monday, 01 January 2007 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
اتهمت هيئة علماء المسلمين، أبرز هيئة ممثلة للسنة في العراق, في بيان بث على الانترنت الاثنين 1-1-2007، الأمريكيين بالوقوف وراء إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ودعت العراقيين إلى إحباط مخططاتهم. فيما تظاهر عراقيون مطلقِين النار في الهواء في مدينة تكريت احتجاجاً على تنفيذ حكم الإعدام في صدام الذي دفن في مسقط رأسه بالعوجة بالقرب من المدينة.
في الوقت نفسه، قالت وكالة الأنباء الفرنسية في تعليق لها على شريط الفيديو الذي أظهر اللحظات الأخيرة في إعدام صدام إن الرئيس العراقي السابق استعاد كل شموخه مع إعدامه. فيما اشارت وكالة رويترز الى أن الإهانة التي وجهت لصدام أثناء عملية الإعدام ستكرس لدى السنة بأن المحاكمة كانت "عدالة المنتصر". وجاء في بيان هيئة العلماء "ان محاكمة الرئيس العراقي السابق وما تبعها من صدور حكم باعدامه واخيرا تنفيذ الحكم فيه على هذا النحو انما هو بأمر الاحتلال وتنفيذا لرغباته ورغبات بعض حلفائه في الخارج والداخل".واعتبر البيان "العملية برمتها سياسية محضة لم تراع فيها مصلحة الشعب العراقي ولا قصد منها انصافه", مضيفا "ولقد جاء اختيار عيد الأضحى المبارك ظرفًا لتنفيذ الحكم معبرا عن هذه الاعتبارات واعتبارات اخرى مبتناة على ضغائن واحقاد شتى ورغبات شاذة في الاثارة والاستفزاز" للسنةمن جانبها، قالت قناة العربية نقلا عن مصدر عراقي إن صدام ترك وصيهً يطالب فيها بدفنه هناك، أو في مدينة الرمادي لتكريم ما وصفه بالمقاومة ضد الأمريكيين التي انطلقت من تلك المنطقة.وتوافد لمجلس العزاء, الذي أقامته عشيرة البو ناصر التي ينتمي صدام إليها، أفواج من المواطنين قدموا من محافظات عراقية عدة بينها الموصل وديالى والانبار لقراءة سورة الفاتحة على قبر الرئيس السابق وتقديم التعازي لعائلته, متحدين حظر التجول, الذي فرضته السلطات العراقية على مدينة تكريت, والذي من المقرر أن يستمر أربعة أيام, بدأت من أمس السبت.وكان جثمان صدام قد دفن قبيل فجر أمس الأحد بحضور العشرات من أفراد عائلته وأبناء عشيرته بعدما تم نقله بطائرة أمريكية من بغداد إلى مدينة تكريت برفقة محافظ المدينة ورئيس عشيرة البو ناصر.
تقارير تعتبره استعاد شموخهمن جانبها قالت وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير لها إن اشرطة الفيديو التي عرضت مشاهد إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين أظهرت صورة رجل يواجه بشجاعة ورباطة جاش الموت على ايدي خصومه السياسيين, لتترك للأجيال صورة مهيبة للدكتاتور السابق وغير مشرفة لحكومة "العراق الجديد".وأظهر شريط فيديو عرض كامل عملية الإعدام ونشر الاحد على الانترنت حضور مؤيدين للزعيم الشاب مقتدى الصدر هتفوا باسمه, ليضفي ذلك على عملية الإعدام ملامح عملية تصفية مذهبية الطابع، بحسب الوكالة الفرنسية ويظهر الشريط ومدته دقيقتين, منصة الشنق الحديدية الحمراء المرتفعة, داخل قاعة مكتظة بعدد كبير ممن شهدوا عملية الإعدام.وتقدم صدام إلى المنصة بعد أن لف حبل سميك حول عنقه, وسط جلادين ملثمين هم أقرب الى رجال الميليشيا، حيث كانوا يرتدون سترات جلدية مدنية. وقام أحد الجلادين بشد العقدة الكبيرة. ولم تبد على صدام اية انفعالات فقد بدأ هادئا تماما بصورة ملفتة. وبدأ الرئيس السابق بنطق الشهادتين، وهنا هتف بعض الحاضرين "مقتدى مقتدى مقتدى"، وكأنهم يصرخون انتقاما. وبعد أن تلى بعض الحضور الادعية، هتف رجل من بينهم قائلا "عاش محمد باقر الصدر"، عم مقتدى الصدر الذي قتله نظام صدام حسين. وأضاف آخر "إلى جهنم". ووجه صدام نظرات استغراب وغضب إلى أولئك الذين صدرت عنهم هذه العبارات. ثم نطق للمرة الأخيرة بالشهادتين. وسمع صوت فتح غطاء الحفرة الحديدي. ليسقط صدام بقوة في الفراغ.وبعد ثوان من الفوضى أظهرت الصور الجثمان الذي كان لا يزال يتأرجح. وتم تثبيت العدسة على رأس صدام المعلق، وقد دق عنقه. كان صدام حسين قد فارق الحياة, لكن عينيه كانتا مفتوحتين. من جانبها، عرضت قناة "العراقية" الحكومية شريطا صامتا استمر عشرين ثانية للحظات التي سبقت عملية الإعدام. وظهر فيه صدام متماسكا وشجاعا حتى النهاية ولم يرتجف ابدا, كما أكد أحد الذين شهدوا على الإعدام, وهو من الد خصومه. ولكن صدام استعاد خلال محاكمته كبرياءه وهيبته أمام القضاة الذين حاكموه. وكما تقول الوكالة الفرنسية ، فمع تنفيذ حكم الإعدام به, استعاد صدام صورة الرجل الشامخ القوي العزيمة,وهي صورة ستبقى ماثلة في الأذهان لرجل دق عنقه ، لكن عينيه بقيتا مفتوحتين لتعبرا عن تحديه لخصومه حتى في لحظاته الأخيرة.من جانبها، قالت وكالة رويترز في تعليق لها إن اللقطات الجديدة على الانترنت التي تبين مسؤولين شيعة يوبخون صدام بطريقة مهينة في غرفة الإعدام أمس السبت قد تعزز مفاهيم لدى السنة العرب بأن المحاكمة كانت "عدالة المنتصر". |