|
لحود: الأكثرية ليست أفضل منا نحن مع سوريا وإيران وهم مع أميركا وفرنسا |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Saturday, 30 December 2006 |
ï»؟

Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..

شدد رئيس الجمهورية اميل لحود على ضرورة "تشكيل حكومة جديدة، اليوم قبل الغد، تضم ممثلين لكل الفئات اللبنانية"، معتبرا ان "لا خلاص الا بهذه الطريقة. وهذا ما سيحصل بالفعل، لان لا اميركا ولا فرنسا يمكنهما ان تجبرانا على فعل غير ذلك".
ودعا "كل الافرقاء السياسيين الى استعادة هدوئهم واتزانهم والكف عن توجيه السهام بعضهم الى بعض (...)، وتقديم تنازلات من اجل الوطن وعدم ابقاء الابواب مقفلة". استقبل امس الرئيس لحود وفدا من "سيدات المعارضة الوطنية"، تقدمته السيدة ايمان اسامة سعد، في القصر الجمهوري في بعبدا. ودعت السيدة سعد باسم الوفد الى "بذل الجهود وعقد الخناصر والتشارك من اجل ان تكون السنة الجديدة سنة للتغيير والوحدة الوطنية والوفاء لتضحيات اللبنانيين". كذلك، تكلمت سيدات من الوفد وطرحن على لحود اسئلة عن الوضع. وقال لحود: "نعلم ان ضغوطا كبيرة تمارس هذه الايام، ونشعر بها منذ سقوط بغداد، خصوصاً بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. اعتقدوا ان ما لم يتمكنوا من الحصول عليه بالقوة بعد التحرير، وبواسطة الحرب لاحقاً، سيحصلون عليه من خلال خلاف اللبنانيين حول المقاومة. وللاسف، سمعنا بعض الاصوات الداخلية التي تطالب بنزع سلاح المقاومة، والبعض، وان كان لا يجهر بهذا الرأي، يعمل لهذا الهدف وراء الكواليس. اؤكد لكم ان لا قوة في العالم بامكانها نزع سلاح المقاومة". وعلّق على ما يقال انه طرف ويقف بجانب المعارضة والمقاومة وسوريا وايران خارجياً، بينما رئيس الجمهورية يجب ان يكون لكل لبنان، فقال ان "الخط الذي انتهجه ليس جديداً، وهو يعود حتى الى والدي، واولادي بلا شك سيتابعون في الاتجاه نفسه. وهذا الخط يرتكز على عودة حق لبنان الى لبنان، والحفاظ على كرامته، وعدم القبول بأن يؤخذ منا بالقوة ما لا يمكن اخذه بالحق". ورحب "بكل من يسير في هذا الخط الذي التقينا فيه مع المقاومة والمعارضة". وقال: "اذا سارت الاكثرية به، فنحن معها. ولكن، عندما تقول الاكثرية انها ستتجاوب مع بعض الدول الخارجية كالولايات المتحدة، لانها دول قوية ولا يمكن الوقوف في وجهها، فنرفض ذلك وندعوها الى ان يتمثل بنا لنصبح جميعاً في الخط نفسه، فلا تعود هناك اكثرية ومعارضة، بل يصبح هناك لبنان لجميع اللبنانيين، فنقوى جميعاً. لكنهم للاسف، يرفضون ذلك، لانهم يعتقدون ان الدعم الآتي من الخارج سيساعدهم". واضاف: "تأكدوا ان الولايات المتحدة لا يمكن ان تفضل لبنان على اسرائيل. اذاً، يجب ان نحقق مصلحتنا، وهي في ان نكون اقوياء وان نتمكن من المطالبة بحقنا. وكل من يسير معنا، مرحب به. لذلك، اذا دعمت سوريا وايران هذا الخط، فهما مشكورتان. ولكن مطالبنا ليست مطالب سوريا وايران، بل مطالب لبنانية محقة. كفاهم (اي الاكثرية) لعباً بالكلام لتبرير عملهم لمصلحة الولايات المتحدة وفرنسا. فهم ليسوا افضل منا. نحن مع سوريا وايران لانهما من الخط نفسه الذي نسير فيه، ويدعمانه سياسياً. يدّعون اننا والمقاومة ازلام للخارج. اقول لهم انهم مخطئون. هم الازلام، لانهم يحققون مصلحة اميركا، وبالتالي مصلحة اسرائيل، اما نحن فلا نحقق الا مصلحة لبنان، ويأتون من الخارج لمساعدتنا في تحقيق هذه المصلحة". وتناول الوضع الحكومي بعد اعتباره حكومة الرئيس فؤاد السنيورة فاقدة للشرعية الدستورية. فقال: "بعد الطائف، وُضعت نصوص الدستور على نحو تؤمّن مشاركة الجميع في تحمل المسؤولية. لذلك، من غير المنطقي ان يقول رئيس الجمهورية، لاي سبب انه يعتبر ان الحكومة مستقيلة. فإنه يكون بذلك قد تفرّد برأيه، في حين ان روحية الطائف لا تعطي لكل عائلة روحية ان تتفرد بموقف، لان ذلك يُحدث حرباً اهلية في البلاد. لذلك، كانت تقع، قبل الطائف، حروب اهلية، لان رئيس الجمهورية كانت لديه صلاحيات واسعة. ووضعت فقرة في مقدمة الدستور تقول بان لا شرعية لاي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك. وعلى هذا الاساس، اعتبرنا بعد خروج شريحة كاملة من الحكومة تمثّل ثلث لبنان تقريباً، ان الحكومة فقدت الشرعية. وعندما يحصل ذلك، فلا تعود قادرة على القيام بمسؤولياتها". كذلك، اجرى لحود مع قائد الجيش العماد ميشال سليمان جولة افق تناولت التطورات في البلاد واوضاع المؤسسة العسكرية وعمل الجيش في كل المناطق. وعرض مع رئيس بلدية جونية جوان حبيش حاجات منطقة جونية والمشاريع الانمائية فيها وعمل البلدية. من جهة اخرى، تقبل الرئيس لحود التهاني من الضباط المتقاعدين الملحقين بالمديرية العامة لرئاسة الجمهورية. واستقبل العاملين في القصر الجمهوري في حضور عقيلته السيدة اندره، ثم المستشار الاعلامي في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا والعاملين في مكتب الاعلام والاعلاميين المعتمدين في قصر بعبدا الذين قدموا الى لحود وقرينته هدية تذكارية. والقى شلالا كلمة نوّه فيها بمواقف لحود في "مواجهة المؤامرة المستمرة على لبنان باوجهها المختلفة". وقال :" اليوم، مع بداية السنة التاسعة من عهدكم، يتكرر المشهد اياه ومعه التمنيات نفسها. لكن الجديد هذه السنة، ان الامل في انفراج قريب اقوى من سمات الخوف والارباك التي طبعت العام الماضي، رغم ان الجهات التي ادخلت البلاد، لسنتين خلتا، في نفق القلق، لا تزال تسعى الى تمديد بقاء الوطن معلقاً على صليب العذاب والالم. اليوم، تبدو المغامرة المجنونة التي زرعت في البلاد حزنا وتفرقة، تعيش آخر فصولها لتسلك بعد ذلك طريق النهاية المحتومة، فينتصر الحق والحقيقة، ومعهما ينتصر لبنان ووحدته وارادة الصمود والمقاومة فيه". وابدى لحود امله في ان "تحمل بداية السنة الجديدة بشائر الامل والتفاؤل الى اللبنانيين الذين سئموا الانقسامات والمشاحنات السياسية والحروب التدميرية التي تشن على بلادهم، كما حدث في تموز الماضي، وهم يتطلعون الى الاستقرار والامان والثقة بالمستقبل الذي تخيم عليه الضبابية والحذر والمخاوف العميقة". برقيات تهنئةالى ذلك، تلقى لحود مزيدا من برقيات وبطاقات التهنئة بعيدي الميلاد والاضحى المبارك، ابرزها من الرئيس السوري بشار الاسد وعقيلته السيدة اسماء، امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، الرئيس اليوناني كارلوس بابولياس وقرينته، رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس زاباتيرو، المدير العام للاغذية والزراعة الدولية جاك ضيوف، دوق لوكسمبورغ، ولي العهد في مملكة البحرين الشيخ سليمان بن حمد آل خليفة. |