|
خريف بيروت اكثر حرارة من صيف الجنوب |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Thursday, 28 December 2006 |
ï»؟

Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..

بدأ "حزب الله" سنة 2006 معتكفا ومقاطعا، وينهيها مستقيلا ومعتصما. وبين المقاطعة والاعتصام حرب الثلاثين يوما واكثر. انها سنة "حزب الله" وحرب تموز، بكل مفاعيلها الامنية والعسكرية والسياسية، والانتصار العسكري على الالة العسكرية الاسرائيلية. لكنها ايضا سنة الشهداء والدمار والتدهور الاقتصادي الحاد، بفعل الحرب والاعتصامات، والاهم، انها سنة الخيبات السياسية المتتالية.
انها سنة "حزب الله" في الجنوب، و"حزب الله" في بيروت، وبينهما جردة طويلة، من حسابات متبادلة بين فريقي 8 و 14 آذار،حول الاسباب التي جعلت لبنان المنتصر عام 2005 بدم الشهداء، وخروج الجيش السوري، يدفع سنة 2006 ضريبة دم كبيرة من الجنوب الى الشمال، وتدميراً هائلاً في بنيته التحتية والاقتصادية. بين الجنوب وبيروت ساحات كثيرة تتسع لجردة حساب سياسي عن لبنان الذي يعيش اليوم اكبر ازمة مفصلية في تاريخه الحديث، تجعل هذا البلد ولاول مرة امام استحقاق مصيري عن مستقبله بحدوده وتركيبته الحاليتين، مستعيدا ما كتبه عام 1913 القنصل الفرنسي كوجيه عن المسؤولين والموظفين في الحكومة اللبنانية آنذاك "الذين لا يتمتعون باي حس تفان وتضحية من اجل بلدهم الصغير وان كل واحد منهم مستعد لاحراق بلده من اجل اشعال سيجارة". بعد مئة عام تقريبا، يكاد اللبنانيون يعيشون التجربة نفسها، بين فريقين يلامسان الحائط المسدود الذي لا منفذ له الا باعجوبة تمنع احتراق هذا البلد. ولان ما يعتري سلوك الحكومة والموالاة من اخطاء وعثرات، كبير وخطر في نظر الفريق الآخر، كانت المعارضة التي اطاحت التحالف الرباعي. لكن المعارضة لم تستطع ان تحقق النجاح الحقيقي الذي كانت تأمل فيه. بعد نحو شهر على نزولها الى الشارع، لم تحقق المعارضة اي تقدم يذكر على طريق تحقيق مطالبها، ما خلا خسائر قدرها وزير المال بما بين 70 و90 مليون دولار يوميا، تنعكس ضررا على مجمل الاقتصاد اللبناني. اما في السياسة فثمة خسائر متتالية تبدأ بعدم سقوط الحكومة ولا تنتهي بمفعول تبادل التهم الخيانية، وانكسار صورة المقاومة التي وقفت في وجه الجيش الاسرائيلي على اسوار بيروت، وفي ساحاتها بفعل الخطب النارية التي طالت سيد المقاومة والاعتراضات على سلوكية الحزب المفترش سلما ساحات بيروت تحت الخيم. ولكن الاخطر وصول البلد الى حافة الصراع المذهبي والطائفي رغم محاولات كل الافرقاء الهروب منه الى الامام. من نهاية عام 2005، ومن يوم استشهاد النائب والزميل جبران تويني، بدأت الحكاية، حكاية اعتراض قوى الاكثرية على سلوكية الحزب السياسي. لكن التعايش استمر بفعل الامر الواقع، كأنه تقطيع للوقت الضائع في انتظار انقشاع الرؤية الاقليمية. منذ ايار الفائت وعوامل تفجير ما تلوح في الافق اللبناني، في ظل ارتدادات الملف الايراني النووي على السياسات الاقليمية. بدت عودة الوزراء الشيعة الى الحكومة في اوائل سنة 2006 اشبه بالانتظار في صالة المطار الاقليمي، للاقلاع حين تدعو الحاجة. والحاجة الاقليمية دائما هي الطاغية، مع اختلاف الحجج المحلية المحقة حينا والخاطئة احيانا. الاطاحة الاولى للحكومة جمدتها طاولة الحوار، لكن الانفجار الثاني كان لا بد آتياً على خلفية حرب تموز وشظاياها، ليطرح مشكلة دستورية وحقوقية وسياسية. فخروج طائفة بكاملها من الحكومة، اعاد التذكير بما كان يتفاداه الرئيس الراحل رفيق الحريري، في تشكيله لما كان يقال انها حكومات الوفاق الوطني تطبيقا لاتفاق الطائف. وهو الذي اعتاد الا يعطي اي طائفة حق الاستئثار بكل حصتها من الوزراء. ورغم ان هذا الامر انعكس اولا وآخرا على الفريق المسيحي الذي كان موزعا حصصا بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس المجلس النيابي، كان الوزراء الشيعة دوما موزعين بين ثلاثة اطراف، مما كان يمنع تفردهم وغيرهم بحق تعطيل عمل الحكومة. وهو ما ظهرت مفاعيله مع انفراط عقد التحالف الرباعي وخروج الطائفة الشيعية من الحكومة. عاد الوزراء الشيعة عن اعتكافهم، الا ان حرب تموز كانت بالمرصاد. انفجر الوضع الداخلي على خلفية خطف "حزب الله" جنديين اسرائيليين، واندلاع حرب على مدى 33 يوما. مفاعيل الحرب لم تنته باقرار القرار 1701 فحسب، بل بما تركته من آثار خلقتها المماحكات السياسية التي استمرت جمرا تحت رماد الحرب، من الصيف الى الخريف، حين قرر الوزراء الشيعة الانسحاب من الحكومة على خلفية اقرار المحكمة الدولية، والمطالبة بتغيير الحكومة. خريف بيروت لم يكن اقل حرارة من الصيف الملتهب، وافتراش الساحات العامة في وسط بيروت، حوّل سنة 2006 سنة "حزب الله" في الامن والسياسة والعسكر. لكن لهذه السنة خصوصيتها، المرتبطة بطبيعة الحال ب" حزب الله" بمجيء قوات " اليونيفيل" الى الجنوب اللبناني، ومشاركة الاساطيل البحرية في مراقبة البحر المتوسط والشاطئ اللبناني، في مهمة تبدو انها تتعدى الواقع اللبناني الى الاقليمي، مع انتظار مفاعيل العقوبات التي قررها مجلس الامن اخيرا على ايران في ملفها النووي. لم تسنح الفرصة بعد انتهاء الحرب لاجراء جردة فعلية بما خلفته حرب لبنان الاخيرة، على امل ان تكون النهائية. هذه الحرب التي تعدت الاطار العسكري لترسم خريطة محاور جدية في السياسة وفي الامن، وتعيد حشر الحزب بين بيروت وشمال الليطاني، في ظل السعي الى اخراج شبعا من ملف الحرب والسلم. التقرير الاسرائيلي اورد تقرير اسرائيلي خريطة اسرائيلية للمواقع التي قصفها الطيران الحربي الاسرائيلي في لبنان، واورد ابرز المحطات بين 12 تموز الى 14 آب موعد وقف اطلاق النار في لبنان: • اغار الطيران الحربي الاسرائيلي على نحو 7000 هدف في لبنان. (الخريطة رقم 2). • نفذت البحرية الحربية الاسرائيلية 2500 عملية قصف لاهداف في لبنان. • قتل 52 مدنيا اسرائيليا و117 جنديا (قتل جنديان اسرائيليان بعد وقف النار في الجنوب اللبناني). • سقط في اسرائيل 3970 صاروخا، منها 901 صاروخ في مناطق مدنية. وسقط اكثر من الف صاروخ في منطقة كريات شمونة، و808 صواريخ قرب نهاريا، و471 قرب صفد، و176 قرب كرمئيل، و106 قرب عكا، و93 في حيفا و81 قرب طبريا. (رسم بياني رقم 1) • جرح 3570 مدنيا بينهم 39 اصيبوا بجروح خطرة و51 بجروح متوسطة و707 بجروح طفيفة. وعولج 2773 من الصدمات والكآبة. • اصيب 6000 منزل، وترك 30000 اسرائيلي منازلهم، ولجأ اكثر من مليون اسرائيلي الى الملاجىء. وتعرض ثلث الشعب الاسرائيلي، اي نحو مليونين لخطر الصواريخ. • قدرت خسائر العائدات الاقتصادية في شمال اسرائيل بـ 1.4 بليون دولار اميركي.العمليات الجوية الاسرائيلية• نفذ الطيران الحربي 15500 طلعة جوية فوق لبنان: • اكثر من 10000 مهمة حربية. • الفا طلعة هيليكوبتر في مهمة قتالية. • الف طلعة هليكوبتر للبحث والانقاذ. • اكثر من 1300 طلعة مراقبة.العمليات البحرية الاسرائيليةنفذت البحرية اكثر من 8000 ساعة على طول الشاطىء اللبناني. نفذت البحرية الاسرائيلية 2500 عملية قصف لاهداف على طول الشاطىء اللبناني، بما في ذلك مراكز القصف ومنصات الصواريخ ومخابىء الاسلحة والطرق الساحلية والبنى التحتية لـ"حزب الله"، ومراكز الرادار التابعة لـ"حزب الله" والجيش اللبناني، ومحطات وقود ومخازن. • اجلي نحو 70 الف اجنبي من لبنان، ونفذت عمليات الاجلاء 213 سفينة، و123 موكباً برياً، وسمح لـ196 مروحية بالتنقل في الارجاء اللبنانية، و57 طائرة باستخدام مطار بيروت. • شاركت في عمليات الاجلاء كل من: رومانيا ، والاردن، واوستراليا، وبولندا، والدانمارك، وروسيا، والهند، وتركيا، واسوج، والنروج، وبريطانيا والولايات المتحدة، واليونان، وفرنسا، واوكرانيا، وهولندا، والمانيا، وايرلندا، واسبانيا، والصين والبرازيل، وايطاليا، ومالطا، وسلوفاكيا، وبلجيكا، والمكسيك، وبلغاريا، وفنزويلا، والاورغواي، وكندا، والارجنتين، والفيليبين، واليابان، والنمسا، والتشيلي، وتايلندا، والبعثة الدولية للصليب الاحمر و"اليونيفيل"، ومراقبو الهدنة. "اليونيفيل" والمساعدات الدوليةفي رسالته في اول الشهر الجاري الى مجلس الامن حدد الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ان عديد قوة "اليونيفيل" سيبلغ هذا الشهر 11500 عنصر في البر، و1750 في البحر، يضاف اليهم 50 عنصرا من مراقبي الهدنة. ينتمي الجنود الدوليون الى 21 بلدا (الجدول رقم 1) كما ورد في تقرير انان، يضاف اليهم القوة القطرية التي وصل منها 30 عنصرا من اصل 203 عناصر متوقع وصولهم تدريجا، والقوة الماليزية التي وصلت طليعتها الى لبنان في تشرين الثاني الفائت، اضافة الى قوتين تنزانية ودومينيكية. تنتشر القوات الدولية بالتعاون مع الوية الجيش اللبناني جنوب خط الليطاني على كل المنطقة الجنوبية ( الخريطة رقم 1). وهي خريطة نشرتها الامم المتحدة على موقعها وادخلت عليها مصادر امنية تحديدا لانتشار القوات الدولية في القطاعين الشرقي والغربي. في المقابل، وعد لبنان بمساعدات لاعماره قدرت قيمتها بمليار و8584 الف دولار اميركي. ولكن لم يصل منها الى لبنان الا 643 مليون دولار من الدول العربية و1697 مليونا من الدول الصديقة و102 مليونان على شكل قروض. (النهار 21/11/2006 ). اما ابرز الدول التي وعدت بمساعدات مالية فيظهرها الجدول رقم 2 .التقرير اللبنانيوفي تقرير قوى الامن الداخلي عن فترة الحرب حتى تاريخ 3/11/2006 ، والذي حصلت عليه "النهار" ورد الآتي: عدد الشهداء الاجمالي: 1083 شهيدا. وبلغ عدد المسجلين اسميا 891 (بالتنسيق مع وزارة الصحة)،اما عدد مجهولي الهوية فبلغ 192 ( بالتنسيق مع وزارة الصحة). وبلغ عدد الشهداء الاناث 233 والذكور 602 والاجانب 56. وبلغ عدد الجرحى 4359 ، منهم 2856 من الذكور و1418 من الاناث، و85 من الاجانبسقط للجيش اللبناني حتى 21/8/2006 48 شهيدا وبلغ عدد الجرحى حتى التاريخ نفسه 449 جريحا. وبلغت قيمة الخسائر التي لحقت به 7495307 دولارات اميركية موزعة على المنشآت والتجهيزات الهندسية والرادارات البحرية والآليات العسكرية والهندسية والأسلحة والذخيرة والمولدات الكهربائية والمفروشات والمعدات الطبية والشؤون الجغرافية. وشمل القصف الاسرائيلي مراكز الجيش اللبناني في حارة الست - الجمهور، والقواعد الجوية: القليعات – بيروت، ورياق، وثكنة مرجعيون، وقاعدة جونية البحرية، وثكنة كفرشيما المراكز - البحرية: وجه الحجر - صيدا - قدموس، طرابلس، صربا - الجنوب، العبدة. |