|
لحود: عبثاً البحث عن دعم خارجي ولا حل الا بالوفاق اللبناني |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Tuesday, 26 December 2006 |
ï»؟

Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..

رأى رئيس الجمهورية اميل لحود انه "لو اجتمعت مساعي الارض كلها للتوفيق بين اللبنانيين من دون ان تتوافر النية لدى قادته لايجاد الحلول التي تراعي المطالب المحقة، لما استطاعت ان تتخطى الارادة اللبنانية الجامعة على التسليم بالمشاركة والتوازن اللذين قام عليهما لبنان منذ نشوئه كدولة، وحتى قبل ان تتوافر له هذه المقومات كمؤسسات".
وكان لحود استقبل امس رئيس المجلس الماروني العام الوزير الاسبق وديع الخازن الذي قال بعد اللقاء "ان الرئيس لحود ابدى امتنانه لاي مسعى يمهد للتقريب بين وجهات النظر المختلفة لان التباعد جفاء ونحن احوج ما نكون الى التقارب واللقاء. وفي رأي الرئيس لحود ان افضل ما يمكن ان يفعله قادة الحوار الوطني هو استلهام العبر من تاريخ لبنان والذي لم يدم لاي غالب ولا لاي مغلوب ولم يستقم الا بلبنان الغالب. فعبثاً يبحث اللبنانيون عن اي دعم خارجي لان هذا الدعم يبقى موقتاً في ظل الظروف الدولية والاقليمية المتقلبة، والذي يدوم هو الوفاق والارتضاء بحقيقة لبنان الكامنة في وحدة ابنائه الى اية طائفة او مذهب انتموا. فمثلما تحكمت المصالح الخارجية في استغلال شعوب المنطقة عبر التاريخ في معزل من اية نزعة دينية للتأليب والاستدراج بهدف التفرقة والسيطرة، فإنها اليوم تحاول استخدام الصراعات المذهبية لاهداف سياسية تؤمن هيمنتها على الخيرات والمقدرات والخيارات في المنطقة. ولا يغرن احداً اي شعار براق مبهر يضمر في طياته الايقاع بين الفئات اللبنانية بطريقة مغالية لنيل المغانم بوسائل الترغيب بعدما فشلت محاولات الترهيب بالعدوان الاسرائيلي على لبنان". وابدى ر ئيس الجمهورية استعداده "للتجاوب مع ما يمليه عليه وجدانه الوطني والقومي لانه مع التفاهم سبيلاً الى حل يرضى عنه الجميع كما انه مع اي توجه يصون العلاقات التاريخية التي تجمع لبنان بمحيطه العربي الاقرب خصوصاً، في منأى عن سياسة المحاور التي ادخلتنا فيها القوى الكبرى والتي ما كانت لتبرز لولا عامل التأجيج الحضاري الذي مهدت له قوى التدخل الخارجي بمقولة "صراع الحضارات" قبل ان تحوله صراعاً بين اهل الحضارة الواحدة". واستغرب "الايحاء المغلوط بصراع مذهبي حول المقاومة التي اضطلعت بدور حاسم في وضع حد للاعتداء الاسرائيلي، وخصوصاً ان دورها لقي تشجيعاً عربياً من شعوب المنطقة كافة". وقال "ان محاولة زجها في صراع داخلي هو من اجل اجهاض نتائج ما حققته من تحرير سنة 2000 وما وقفت في وجهه خلال العدوان الاسرائيلي الكبير في تموز 2006". وفي اشارة الى تأكيد الامين العام للجامعة العربية ان رئيس الجمهورية باق حتى انتهاء ولايته، قال لحود: "مهما قيل من اجتهادات فانا رجل مبدئي وليفهم من لا يريد ان يفهم انه ما دام الدستور هو الحاكم والحكم فلن احتكم الا الى ما يمليه علي وعلى ضميري المؤتمن على تنفيذه على اكمل وجه". واستقبل لحود ايضاً الوزير السابق ميشال سماحة. |