|
تفاقم أزمة المسؤولين الإيرانيين المحتجزين بالعراق لدى الأمريكيين |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Monday, 25 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
أعلن البيت الأبيض أنه سينتظر نتائج تحقيق حول إيرانيين أوقفا في العراق ليرى ما إذا كانا سيؤكدان تدخل إيران في الشؤون العراقية، وقد أوقفت القوات الأمريكية في العراق الرجلين بعد أن أفرجت عن اثنين آخرين يتمتعان بالحصانة الدبلوماسية، ورفض البيت الأبيض أن يكشف طبيعة التهم الموجهة للموقوفين, لكنه تحدث عن "تدخل" إيران في الشؤون العراقية.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض اليكس كونانت "نعتقد أن هذا الحادث يثبت تأكيداتنا حول التدخل الإيراني (في العراق) لكننا نريد انتهاء التحقيق حول الإيرانيين المعتقلين قبل الحديث عن نشاطاتهما". وأضاف "سنكون أكثر قدرة على تفسير ما يعنيه ذلك بشكل أوسع عندما تنتهي تحقيقاتنا". وأكد المتحدث أن اثنين من الموقوفين سلما إلى السلطات العراقية. وأوضح "اثنين من الموقوفين يتمتعان بحصانة دبلوماسية وسلما إلى حكومة العراق التي سلمتهما إلى حكومتهما. نواصل العمل مع الحكومة العراقية لمعرفة وضع الموقوفين الآخرين وهذا التحقيق يجري بشكل جيد". وجاء توقيف هؤلاء الإيرانيين وسط توتر دبلوماسي شديد بين طهران من جهة وواشنطن والأسرة الدولية من جهة أخرى بعد أن صوت مجلس الأمن الدولي على قرار ينص على فرض عقوبات على إيران. وتتهم الولايات المتحدة إيران بتأجيج العنف في العراق وتؤكد أنها ترى بـ"صمات إيرانية في الميليشيات الشيعية والعبوات التي تسبب مقتل الجنود الأمريكيين على الطرق في العراق". وقد احتجت الحكومة العراقية على اعتقال القوات الأمريكية العراقية المسؤولين الإيرانيين. وقال هيوا عثمان المتحدث باسم الرئيس العراقي جلال طالباني لوكالة فرانس برس إن "شخصين دعيا من قبل الرئيس العراقي تم القاء القبض عليهما من قبل الأمريكيين والرئيس مستاء من الاعتقالات". وأضاف "لقد دعيا في إطار اتفاق بين إيران والعراق من أجل العمل على تحسين الوضع الأمني"، وأكد عثمان اعتقال إيرانيين اثنين فقط ولكنه لم يستبعد أن يكون تم اعتقال إيرانيين آخرين. وقال "لا استطيع أن أؤكد عدد المعتقلين". ويتهم القادة العسكريون الأمريكيون إيران باستمرار بالوقوف وراء أعمال العنف في العراق, لكن الحكومة التي يرئسها شيعي في بغداد أقامت علاقات أمنية وثيقة مع طهران. وأكد الشيخ جلال الدين الصغير عضو البرلمان العراقي واحد قياديي المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم أن دبلوماسيين إيرانيين أوقفا مع مرافقيهما مساء الخميس أثناء عودتهم من مسجد براثة وسط بغداد حيث قدموا تعازيهم له في وفاة والدته. وأضاف أنه لا علم له بأسباب أو خلفيات توقيفهم. ودان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني توقيف الجيش الأمريكي مسؤولين إيرانيين في العراق, معتبرا أنه "غير قانوني". وقال حسيني في تصريحات بثتها وكالة الأنباء "مهر" إن "هذا العمل يشكل انتهاكا صارخا لكل الأعراف والقوانين الدولية وسيكون له عواقب وخيمة"، وأشار إلى بيان الرئيس العراقي جلال الطالباني الذي أكد أن "الدبلوماسيين كانوا يزورون العراق بدعوة من الحكومه العراقية". ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم إن بين الإيرانيين الموقوفين "مسؤولان عسكريان كبيران" على علاقة بوحدة تابعة لحراس الثورة الإسلامية, تقوم بتدريب مقاتلي حزب الله اللبناني، وقد حمل المتحدث الإيراني الحكومة العراقية "مسؤولية تحريرهم"، مؤكدا أنه "على قوات الاحتلال اطلاق سراحهم حسب القوانين الدولية". |