|
قوات بريطانية تقتحم سجنا بالبصرة لإنقاذ سجناء "حياتهمفي خطر" |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Monday, 25 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
دمرت القوات البريطانية مركزا للشرطة العراقية في البصرة (جنوب) الاثنين 25-12-2006 بعد ان نقلت 78 سجينا كانت تخشى ان يقوم ضباط المركز بقتلهم, حسب ما اكد متحدث باسم القوات البريطانية.
وقال الميجور تشارلي بربريدج "ان مركز الشرطة الواقع في حي الجمعيات لم يعد له وجود فقد تم تدميره بواسطة متفجرات". وقال مراسل الوكالة الفرنسية في البصرة ان المباني التي كانت موجودة في هذا المركز في وسط البصرة دمرت وغادرت القوات البريطانية المنطقة.وافاد الميجور بربريدج "لقد نشرنا عددا كبيرا من الجنود في البصرة في ساعة مبكرة من صباح اليوم من اجل تصفية وحدة الجرائم المهمة ومركز الشرطة الذي كانت تعمل من خلاله وحداتها". وتابع "ان وحدة الجرائم المهمة في طريقها الى التصفية".ورفض مدير شرطة البصرة التعليق على هذه الاحداث ولكنه وعد بعقد مؤتمر صحفي في وقت لاحق اليوم.وقررت القوات البريطانية شن هذا الهجوم اليوم بسبب مخاوف من ان يقوم ضباط الشرطة العراقيون المتهمون بارتكاب فظاعات في البصرة (550 كلم جنوب بغداد) بقتل السجناء المحتجزين لديهم قبل ان يتم تصفية وحدتهم.وقال بربريدج "كان هناك 76 سجينا وليس 178 كما كنا نعتقد في البداية, لقد تم تامينهم ونقلناهم الى مركز احتجاز عراقي اخر". واضاف بربريدج انه كان "هناك عدد قليل من الضباط" في مركز الشرطة عندما وقعت المداهمة ولم نواجه مقاومة.وكان مئات من الجنود البريطانيين مدعومين بسيارات مصفحة القوا القبض على مسؤول وحدة الجرائم المهمة وستة من معاونيه في البصرة واتهموه بانه امر بقتل 17 مدربا يعملون في اكاديمية لتدريب الشرطة تديرها القوات البريطانية.وتتولى القوات البريطانية المسؤولية الامنية في محافظة البصرة ويواجهون صعوبة في نقل هذه المسؤوليات الى القوات العراقية التي تخترقها ميليشيات سياسية وقبلية.ففي 29 اكتوبر/تشرين الاول, قام مسلحون مجهولون بمهاجمة حافلة تحمل 17 موظفا في اكاديمية لتدريب رجال الشرطة تديرها القوات البريطانية كانوا في طريقهم الى منازلهم.وقتل الموظفون الـ 17 وعثر على جثثهم في منطقة الشعبية في ما بدا انه محاولة لترهيب السكان المحليين وتحد مباشر للقوات البريطانية التي تحاول بسط الامن في المنطقة.وقال المسؤولون البريطانيون الاسبوع الماضي ان مسؤول وحدة الجرائم المهمة الذي تم اعتقاله متورط في الهجوم على هذه الحافلة وانها جمعت ادلة كافية ضده تمكنها من احتجازه.يذكر ان ميليشيات شيعية اخترقت وحدات عدة للشرطة وهي تستخدم زيها الرسمي واسلحتها في معاركها السياسية وفي صراعها الطائفي مع الاقلية السنية في العراق. وفي 19 سبتمبر/ايلول الماضي, اقتحم جنود بريطانيون معسكر وحدة الجرائم المهمة بسيارات مصفحة بعد ان قام مقاتلون باحتجاز اثنين من القوات الخاصة البريطانية.وتم بعد مفاوضات اطلاق سراح الجنديين البريطانيين اللذين كانا يقومان بمهمة سرية في ملابس مدنية. وتم الافراج عنهما في مكان اخر وليس في معسكر وحدة الجرائم المهمة الذي لحقت به خسائر كبيرة من جراء عملية الاقتحام التي قامت بها القوات البريطانية.وتتعرض القوات البريطانية في جنوب العراق يوميا لقصف بقذائف هاون وبصواريخ الـ "ار بي جي" من قبل ميليشيات مسلحة ولكنها تامل مع ذلك في نقل المسؤوليات الامنية الى القوات العراقية العام المقبل.
اعتقال مسؤولين إيرانيين بالعراقوفي تطور آخر، أكد متحدث باسم الرئاسة العراقية في وقت سابق اليوم أن القوات الأمريكية اعتقلت إيرانيين اثنين كانا قد دعيا للعراق من قبل الرئيس جلال طالباني في إطار اتفاق لبناء علاقات أمنية أفضل بين البلدين. في حين قال مسؤول عراقي إن 12 الف شرطي قتل منذ غزو العراق في عام 2003، فيما اقتحمت القوات البريطانية مركزا للشرطة في البصرة.وقال هيوا عثمان المتحدث باسم الرئيس العراقي لوكالة فرانس برس إن "شخصين دعيا من قبل الرئيس العراقي تم القاء القبض عليهما من قبل الأمريكيين والرئيس مستاء من الاعتقالات". وأضاف "لقد دعيا في إطار اتفاق بين إيران والعراق من أجل العمل على تحسين الوضع الأمني". وجاء تأكيد الرئيس العراقي لهذه المعلومات بعد أن نشرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الاثنين نقلا عن مسؤولين أمريكيين كبار أن القوات الأمريكية اعتقلت أربعة إيرانيين في العراق الأسبوع الماضي بعد اشتباهها في انهم يخططون لهجمات على القوات العراقية.وأكد عثمان اعتقال إيرانيين اثنين فقط ولكنه لم يستبعد أن يكون تم اعتقال إيرانيين آخرين. وقال "لا استطيع أن أؤكد عدد المعتقلين".من جانبها، سيطرت القوات البريطانية والعراقية على واحد من مراكز الشرطة الرئيسية في مدينة البصرة بجنوب العراق يوم الاثنين بعدما قالت إن وحدة الجرائم الكبرى صارت "مؤسسة للجريمة".وقال المتحدث العسكري البريطاني الكابتن تين دنلوب إن القوات أجرت تقييما طبيا للمحتجزين في المبنى قبل نقلهم لمركز آخر للشرطة. وأضاف "بعدها استخدمنا المتفجرات لجعل المبنى غير صالح للاستخدام من جانب مؤسسات الجريمة".وقال متحدث عسكري بريطاني آخر هو الميجر تشارلي بيربريدج إنه تبين أن كثيرا من المحتجزين مصابون "ولكننا لا نعلم في هذه اللحظة ان كان ذلك سببه التعذيب".
مقتل 12 الف شرطي منذ الغزومن جانبه، قال وزير الداخلية العراقي جواد البولاني مساء الأحد إن نحو 12 ألف من منتسبي الشرطة العراقية قتلوا منذ انهيار نظام صدام حسين على إثر غزو قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة العراق في مارس/آذار عام 2003.واتهم البولاني, الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي عقده في بغداد, "دولة مجاورة للعراق" لم يسمها, بالمسؤولية عن عمليات الخطف الجماعي التي وقعت في العاصمة العراقية أخيراً والتي كان آخرها خطف نحو 30 من منتسبي جمعية الهلال الأحمر العراقية وسط العاصمة العراقية. وقال "إن دولة من دول الجوار متورطة بتلك العمليات وما تزال التحقيقات جارية مع الأشخاص المشتركين بتلك العمليات وسيتم الإعلان عنهم قريباً". ولم يستبعد مراقبون أن يكون بولاني يقصد إيران بالدولة التي ألمح إليها. كما أعلن البولاني عن دمج قوات حماية أمن المنشآت في وزارة الداخلية بعدما كانت مستقلة بذاتها. وبخصوص المعتقلين العراقيين أوضح البولاني أنه لن يبقى بريء داخل السجون ولن يفلت مجرم من العقاب وسيتم قريبا إطلاق سراح 1500 معتقل من السجون العراقية. وكان مصدر أمني عراقي قد أعلن إن انتحاريا يرتدي سترة ناسفة فجر نفسه فقتل سبعة من ضباط الشرطة وأصاب 30 آخرين أمس الاحد في هجوم على مركز للشرطة في المقدادية الواقعة إلى الشمال الشرقي من بغداد. |