|
الحكومة الصومالية تعلن مقتل 500 من مسلحي المحاكم الإسلامية |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Sunday, 24 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
أعلنت الحكومة الصومالية الانتقالية عن مقتل قرابة خمسمائة من مسلحي المحاكم الإسلامية في معارك عنيفة، في الوقت نفسه، اعترف رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي بتددخل بلاده العسكري في الصومال، لكنه نفى محاولة فرض حكومة موالية لاديس ابابا في مقديشو.
وهذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها إثيوبيا علنا بتورطها العسكري في الصومال حيث أرسلت أمس الأحد 24-12-2006 للمرة الأولى طائرات لقصف المقاتلين الإسلاميين الذين يحاصرون الحكومة المؤقتة الضعيفة.وقال سفير الصومال لدى اثيوبيا عبد الكريم فارح إن القوات الموالية للحكومة الصومالية قتلت 500 من المقاتلين الإسلاميين في معارك عنيفة دارت على مدى يومين. ولم يرد تأكيد من مصدر مستقل لعدد القتلى.ويقول الإسلاميون المسلحون بمدافع المورتر والمدافع الرشاشة انهم قتلوا مئات من القوات الموالية للحكومة إلا أن وكالات المساعدات قالت إن العدد الإجمالي للقتلى يقدر بالعشرات.وقال فارح إن الإسلاميين قتلوا عشرة من جنود القوات الحكومية وأصابوا 13 آخرين مضيفا أن القوات الحكومية أسرت 280 من المقاتلين الإسلاميين بعضهم من باكستان وأفغانستان والسودان.وقال زيناوي في كلمة أذاعها التلفزيون إن بلاده تشن حربا ضد الإسلاميين في الصومال لحماية سيادتها في تصعيد لصراع يهدد منطقة القرن الإفريقي.وأضاف "أجبرت قوات الدفاع الإثيوبية على الدخول في حرب لحماية سيادة البلاد وللحد من تأثير هجمات متكررة لإرهابيي المحاكم الإسلامية والعناصر المعادية لإثيوبيا التي يؤيدونها". وأضاف "قوات دفاعنا ستغادر (الصومال) فور انتهاء مهمتها".
زيناوي يؤيد المفاوضات ورغم الحملة العسكرية قال رئيس الوزراء الإثيوبي إن بلاده تؤيد مفاوضات بين الحكومة المؤقتة والمحاكم الإسلامية لتشكيل إدارة مشتركة.ويخشى دبلوماسيون من أن يؤدي الصراع إلى اجتذاب جهاديين أجانب يلبون دعوة الإسلاميين للجهاد ضد اثيوبيا التي يقودها مسيحيون.وقالت وكالات مساعدات تابعة للأمم المتحدة إن الصراع سيكون له عواقب وخيمة على جهود تقديم الغذاء والمساعدات إلى 1.4 مليون شخص يعانون بسبب الفيضانات.وندد الاتحاد الأوروبي بعمليات القصف وتبادل القصف المدفعي وحث كلا الجانبين على العودة الى المحادثات.إلا أن الحرب ضد العدو القديم اثيوبيا أثارت تأييد كثير من الصوماليين.من جانبه، قال مات بريدن المحلل المستقل في شؤون الصومال إنه لا يتوقع فوز أي طرف في الحرب على نحو حاسم.وقال لرويترز "الاثيوبيون يسعون إلى ضرب الإسلاميين بشدة حتى يعودوا إلى مائدة المفاوضات.. ولكنهم يخاطرون بأن تصبح الحرب صراعا مطولا لا فوز فيه".ويقدر خبراء عسكريون أن لاثيوبيا بين 15 ألف و20 ألف جندي في الصومال في حين لاريتريا نحو ألفي جندي يساندون الإسلاميين وتنفي اريتريا قيامها بارسال قوات. |