|
عمرو موسى ينتظر ضوءاً أخضر من إيران وسوريا ليعود إلى بيروت |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Sunday, 24 December 2006 |
ï»؟

Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..

أطلق الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قنبلة من السرايا للمرة الأولى منذ بدء وساطته في الثالث من الشهر الحالي، وفي ختام جولته الثالثة وسافر الى القاهرة وذلك باعترافه بأن مبادرة الجامعة لم تنجح إلا "فيفتي فيفتي"،
كما قالها بالانكليزية أي بنسبة 50 في المئة، مع انه توصل الى "مائدة للتفاهم على مختلف الموضوعات الرئيسية التي تشكل أسباب الأزمة"، مشيراً الى تراجع أكثر من فريق عما سبق ان وافق عليه بالنسبة الى البدائل التي تتضمنها المبادرة، اضافة الى اخفاقه في جمع عدد من الزعماء المتخاصمين، أقله الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة وفي اقناع المعارضة بعدم اللجوء الى التصعيد الذي سيؤدي الى عرقلة وساطته. ووجّه موسى رسائل تحذيرية قاسية إلى كل من يعرقل مهمته سواء من الموالاة أو المعارضة تمحورت على طلبه الى الجميع الابتعاد عن التصعيد، مكرراً ذلك 4 مرات، نظراً الى النتائج السلبية التي ستنجم عن التصعيد، وحرص على تسمية المعارضة بالاسم وتحذيرها من خطوات تصعيدية بعد انتهاء فترة الاعياد في ضوء ما سمعه من الوزير السابق سليمان فرنجيه الذي لوح بقطع مزيد من الطرق واقفال المطار ومرفأ بيروت ثم العصيان المدني. ودعم هذا الانطباع رسمياً ما كشفه الممثل الشخصي للرئيس السوداني مصطفى عثمان اسماعيل خلال المؤتمر الصحافي الذي عقداه في مقر رئاسة الحكومة قبل ساعة من مغادرتهما بيروت بقوله ان الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أكد له ليل الجمعة الماضية خلال اجتماعهما ان "المعارضة ستصعّد بعد هدنة العيد، لان الرئيس السنيورة لا يتجاوب مع مطالبها". وأشارت انه في ضوء هذه المعطيات، ونتيجة لعدم التنازل واصرار كل طرف على موقفه دون أخذ بالبدائل الوسطية للجامعة، قرّر موسى، وفقاً لعضو بارز في الطاقم المساعد له، "فرملة" مساعيه في الوقت الحاضر في بيروت، وهو ليس أكيداً انه سيعود اليها، مبرراً موقفه بالقول ان جولاته "لم تعد مجدية، بل باتت تدور في حلقة مفرغة، وهو أبلغ القادة الرئيسيين والمعنيين الذين التقاهم في يوم طويل امتد حتى فجر السبت اما في منازلهم او مكاتبهم او في الفندق الذي كان ينزل فيه ان الوضع خطر جداً، ويجب ان يتجاوب الطرفان المتنازعان مع المقترحات التي طرحها في اطار الاجندة التي اعدها، لكن التصلب استمر. وعندما ألح خلال اجتماعه بالرئيس نبيه بري على القبول بأفكار معينة في شأن ملفي المحكمة وحكومة الوحدة الوطنية، ردّ عليه بالقول: "هذا كل ما في وسعي ان أقدمه". ولاحظت انعكاس خيبة موسى من الواقع الناشئ على اطلالته على اللبنانيين في مؤتمره الصحافي الاخير بعد اجتماعه مع الرئيس السنيورة، اذ بدا مقطب الوجه، مبالغاً في الرصانة، وخلا المؤتمر من روح الدعابة والمزاح التي تتخلل لقاءاته ومؤتمراته الصحافية عادة، وذلك بسبب تهيبه خطورة الموقف وما صادفه من تصلب لدى الموالاة والمعارضة، واعتباره ان الطرفين غير مدركين خطورة المرحلة المقبلة في حال استمر عنادهما، خصوصاً انه حدّد "الأجندة" التي تضمنت النقاط الخلافية، من المحكمة الخاصة وحكومة الوحدة الوطنية ومؤتمر باريس – 3، وتزامن التنفيذ لكل منها. وأكدت ان عودة موسى الى بيروت بأجوبة طلبها من طرفي المعارضة والموالاة، مع ادراكه ان ضوءاً أخضر من سوريا وايران ضروري من أجل التعامل الايجابي مع النقاط العالقة. وأشار عضو طاقمه المساعد الى ان موسى سيضاعف اتصالاته العربية والايرانية والاميركية والاوروبية من القاهرة للمساعدة في تجاوز العقبات، تمهيداً للرجوع في سرعة الى بيروت لاستكمال مبادرته. |