|
"القوات": تصعيد المعارضة سينعكس عليها |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Sunday, 24 December 2006 |
ï»؟

Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله بطرس صفير امس وفدا من كتلة "القوات اللبنانية" ضم النواب فريد حبيب، انطوان زهرا وايلي كيروز.
وعلى الأثر قالت الكتلة "ان "تهديد بعض الاصوات المعارضة بالتصعيد في الشارع، وصولا الى اقفال المطار والمرفأ والطرق الرئيسية، يتجاوز الحق الديموقراطي المسلم به في التظاهر والتعبير عن الرأي ليتحول قرارا بتعطيل البلاد وتقطيع أوصالها وتواصلها مع الخارج، في موازاة تعطيل المؤسسات، كما هو حاصل اليوم في رئاسة الجمهورية ومجلس النواب وصولا الى محاولة تعطيل الحكومة". وحذّرت من ان "هذا المنحى الخطير يندرج في اطار التهويل والضغط الذي لن يؤدي الى تراجع قوى 14 آذار، بل سينعكس على اصحابه، لانه يشكل امعانا في ضرب الاقتصاد وتفاقم المعاناة المعيشية ويساهم في نعي المساعي للمعالجة". ورأت "ان اقدام القوى الامنية على توقيف عدد من العناصر الحزبية وضبط كميات مختلفة من الاسلحة والذخائر وادوات التفجير، لا يمكن تشبيهه في اي حال من الاحوال بما تعرضت له القوات في ذروة عهد الوصاية من محاولة تصفيتها، قمعا وتنكيلا واغتيالا وسجنا وتركيب ملفات، وصولا الى تفجير كنيسة سيدة النجاة ولا يزال مرتكبو هذه المجزرة البشعة خارج قبضة العدالة، ودماء الشهداء تستصرخ الضمائر لكشف الحقيقة. لقد دفعت القوات الثمن الاغلى في حينه دفاعا عن اقتناعاتها في وجه نظام امني مشترك كان بعض الشاكين اليوم في طليعة رموزه وأذرعته. لذلك، فان كتلة القوات تشير على ضرورة احترام القانون والنظام العام وترك الامور في عهدة القضاء، بعيدا من المزايدات والتعميات والشعارات". والتقى صفير وفدا من الرؤساء العامين والرئيسات العامات والرهبان والراهبات في الرهبانيات الكاثوليكية. والقت الرئيسة العامة للراهبات الانطونيات نائبة رئيسة رابطة الرئيسات العامات في لبنان الاخت جوديت هارون كلمة قالت فيها "ان ميلاد الرب يطل علينا هذه السنة ونحن غرقى في بحر من الاضطرابات والانقسامات في قلب وطننا الحبيب لبنان. وفي ظل هذه الاجوا، يتعاظم الخوف على الوجود والمصير ومستقبل الاجيال الصاعدة (...)". وردّ البطريرك قائلا: "نفرح بهذا العيد، لان السيد المسيح أتانا بالخلاص. لكن هذا الخلاص يجب ان نفعله في نفوسنا ليكون حقيقيا، وان نتخلص من كل ما يبعدنا عنه، وان نسلم أمورنا له وهو اله الكون ورب التاريخ. لذلك، اذا كانت ايامنا اياما صعبة الان، وهي ايام ربما لم تكن أصعب من ايام من سبقونا الى هذه الارض من آباء وأجداد، ومعروف ان التاريخ يذكر كيف عاشوا، وقد عاش بعضهم حتى في المغاور، وقنوبين لا تزال حتى اليوم تنطق بما كانوا فيه من ضيق، لكن الله لن يتركنا مهما كانت الامور صعبة. وعلينا ان نصلي كي يجمع الله تعالى هذه القلوب على المحبة والتآخي. ولا نطلبن مجد الدنيا وسلطتها، فهي امور زائلة. نطلب اولا وآخرا ان يكون الله معنا، كي نسير بمقتضى تعاليمه وتوجهاته. والله لن يصم آذانه عنا. ونسأله في ذكرى ميلاده ان يكون دائما وابدا معنا، وان يخفف بعض الشيء الآلام التي يعانيها كثيرون بيننا ". وغصّ الصرح البطريركي بالمهنئين، وبينهم النائب علي عسيران، رئيس مجلس القضاء الاعلى انطوان خير، الامين العام السابق للرابطة المارونية خليل كرم، رعاة الابرشيات المارونية وكهنتها، رؤساء المؤسسات الاجتماعية - الكنسية ومديروها، وفد من أبرشية بيروت المارونية مع كهنة الابرشية تقدمه المطران بولس مطر، وفاعليات سياسية واجتماعية وفكرية. |