|
موسى ماضٍ رغم صعوبة التوفيق بين بري والسنيورة |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Thursday, 21 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
أعطى موقف الرئيس السوري بشار الاسد دعما للمبادرة التي يقودها الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، خلال استقباله له امس في دمشق، يضاف الى دعم مصر والسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي. واللافت تأكيد موسى انه لم يلمس من لقاءاته في دمشق اي "تحفظات عن مبادرته، بل تساؤلات عن بعض ما ورد فيها".
وافادت مصادر ديبلوماسية في بيروت ان الولايات المتحدة لا تمانع في تحرك موسى، وانها تراقب عن كثب الوضع الناشئ في لبنان، وتعرف حجم "حزب الله" وحلفائه في المعارضة لكنها تطالب بعودة الامور الى نصابها كما كانت قبل الاول من كانون الاول الجاري، وتود ازالة الاحتقان وافرازاته المذهبية. وذكرت ان روسيا الاتحادية مع المبادرة العربية ايضا. وقالت ان الدعم الاوروبي لها اصبح واقعا، وخصوصا من فرنسا وايطاليا. وأكدت ان الموقف الايراني من المبادرة يشكل عنصرا ايجابيا لمهمة موسى، لما لطهران من نفوذ لدى اطراف اساسيين من المعارضة. واشارت المصادر الى ان السعودية تؤيد تحقيق "الصفقة" المتكاملة، ولا تخفي توجسها من التأزم السياسي والمخاوف الامنية، وارتيابها في ما تقوم به المعارضة، وهي مع انهاء التصعيد الذي يزداد بعد مرور 21 يوما على الاعتصام. وافادت مصادر مشاركة في اللقاءات ان الامين العام حاول بعد عودته من دمشق، واستئناف جولته المكوكية بين السرايا وعين التينة وقريطم، ليس فقط اطلاع الرئيسين فؤاد السنيورة ونبيه بري والنائب سعد الحريري على نتائج زيارته لدمشق، بل ايضا اختبار مدى تقبل هؤلاء لموقف الاسد الذي نقل احد المشاركين في الاجتماعات انه يريد الا تكون المحكمة مسيسة وان يتفق عليها اللبنانيون. وتابع موسى مساعيه من اجل تحقيق التوازن والتوازي في قضيتي المحكمة وحكومة الوحدة الوطنية. وواجه صعوبة في التوفيق بين بري والسنيورة حول الوزير المحايد. فالاول يريد ان يطرح خمسة مرشحين في كل مرة يرفض الثاني، الا ان رئيس الحكومة لم يقبل ان يفرض بري "الوزير الملك" بعد ان يتجه السنيورة، وبعض اركان 14 آذار الى ترشيح الوزير السابق للخارجية فؤاد بطرس لهذه الحقيبة بعد الاتفاق على ضوابط تضمن حياديته. وكشفت ان موسى ابلغ المعارضة انه مع الاستمرار في مساعيه الى حين انجاز قانون انتخاب جديد، وان اجراء انتخابات رئاسية او نيابية شأن يبت على طاولة الحوار ولا يمكن اعتباره ضمن مبادرة الجامعة. ولفتت الى ان موسى الذي وضع كل ثقله ليحقق تقدما اضافيا، سيعود اليوم الى القاهرة مع اقتراب الاعياد ليستكمل من العاصمة المصرية اتصالاته ومشاوراته قبل ان يعود في السنة الجديدة. وقد دخل على خط تشاور موسى مع الموالاة والمعارضة موضوعان جديدان وتّرا مناخ المحادثات، هما مصادرة اسلحة لقوميين سوريين في الكورة ورفض الامانة العامة لمجلس النواب طلب للاكثرية النيابية بعقد جلسة قبل نهاية السنة لمناقشة مسودة اتفاق المحكمة الدولية. |