|
الظواهري يدعو حماس للجهاد..وانسحاب المسلحين من شوارع غزة |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Wednesday, 20 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
|
انسحبت الشرطة التابعة لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) والقوات الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس من شوارع غزة الاربعاء 20-12-2006 مع سريان وقف جديد لاطلاق النار لمنع الفلسطينيين من الانزلاق الى حرب أهلية، بينما انتقد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري حماس بدون ان يسميها لاعترافها بشرعية رئيس السلطة محمود عباس ومشاركتها في انتخابات "على اساس دستور علماني", معتبرا ان "الجهاد" لا الانتخابات هو السبيل لتحرير الاراضي المحتلة.
وساد التوتر قطاع غزة بعد مقتل ناشطين فلسطينيين من حركة فتح فجرا وجرح اكثر من عشرة آخرين خلال اشتباكات مسلحة بعد ساعات على اعلان تهدئة شاملة بين حركتي فتح وحماس. وقد وقعت صدامات عنيفة استمرت لعدة ساعات في حي الصبرة بين عناصر من حركة فتح من جهة وعناصر من القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية سعيد صيام والتي ينتمي عناصرها الى كتائب عز الدين القسام وعناصر من حماس من جهة اخرى.واسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل ناشطين من حركة فتح هما محمد ومحمود دغمش من احدى العائلات الكبيرة في قطاع غزة وهما في العشرينيات من العمر واصيب اكثر من 11 اخرين من الطرفين.وارتفع بذلك عدد القتلى الفلسطينيين في غزة الى عشرة قتلى منذ أن دعا عباس الى انتخابات مبكرة يوم السبت الماضي في مسعى للخروج من الازمة السياسية الراهنة مع حماس ورفع العقوبات التي فرضتها الدول الغربية على حكومة الحركة الاسلامية. واتهمت حماس عباس بمحاولة القيام "بانقلاب" ضد حكومة منتخبة.وأعربت مصادر فلسطينية عن اعتقادها بان عباس سيعقد اجتماعا طال انتظاره مع ايهود أولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي خلال الايام القليلة القادمة. ولم يكن لدى المتحدثة باسم أولمرت اي تعقيب.وعلى الرغم من ان البعض يأمل ان يحيي هذا الاجتماع فرص استئناف محادثات السلام بين اسرائيل والرئيس الفلسطيني الا ان اولمرت قال ان الفلسطينيين عليهم الا يتوقعوا الكثير وحتى يتم اطلاق سراح جندي اسرائيلي أسره نشطون فلسطينيون في 25 يونيو حزيران.وسيكون هذا الاجتماع اول محادثات رسمية بين الجانبين منذ تولي أولمرت رئاسة الحكومة الاسرائيلية في يناير كانون الثاني.وترفض اسرائيل التعامل مع حماس التي ينص ميثاقها على تدمير الدولة اليهودية.وقال مساعد بارز لعباس ان الرئيس يعتزم اصدار مرسوم رئاسي في الاسبوع المقبل يدعو لانتخابات مبكرة برلمانية ورئاسية. ووصفت حماس ذلك بانه "انقلاب" وغير دستوري.وقال اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني أمس في كلمة اذيعت على الهواء في التلفزيون ان الحركة رفضت دعوة عباس لاجراء انتخابات. وأضاف "هناك قرار غير معلن باسقاط الحكومة والامريكان يقودون هذا التوجه". وأعلنت حماس انها ستقاطع أي انتخابات. ولم يعلن بعد أي موعد للانتخابات المثيرة للجدل.
الظواهري ينتقد حماس لاعترافها بشرعية عباسوقال أيمن الظواهري شريط فيديو أذيع الاربعاء ان الانتخابات الفلسطينية ليست الحل لتحرير الاراضي الفلسطينية وستضر بالجهاد ضد الاحتلال الاسرائيلي.وتابع في شريط الفيديو الذي بثته وسائل إعلام عربية "الذين يحاولون أن يحرروا ديار الاسلام عبر الانتخابات التي تقوم على أساس من الدساتير العلمانية أو على قرارات تسليم فلسطين لليهود لن يحرروا حبة رمل من فلسطين بل ستؤدي مساعيهم لخنق الجهاد وحصار المجاهدين".ويرفض الفلسطينيون من كل التيارات بما في ذلك حماس اي محاولة لتصوير صراعهم مع اسرائيل على انه جزء من معركة أوسع بين المسلمين والغرب. وقالت حماس ان لها طرقها في محاربة اسرائيل.وصرح فوزي برهم المتحدث باسم حماس تعقيبا على تصريحات الظواهري بان رفض الحركة الاسلامية للانتخابات المبكرة نابع من كونها غير مشروعة وغير دستورية.وقال نمر حماد المستشار السياسي لعباس ان حجم الضرر وتشويه السمعة الذي ألحقته القاعدة بالقضية الفلسطينية يفوق حجم الضرر الذي يوقعه "أعداؤنا". وقالت قوات الامن الفلسطينية انه لم تقع حوادث او اعمال عنف خلال الليل في غزة التي شهدت اياما من الاقتتال الداخلي مما أثار قلق الدول العربية والغربية.وقل جون جينج وهو مسؤول كبير من الامم المتحدة في غزة في مؤتمر صحفي "هناك نزاع سياسي.. احسموه سياسيا". وصرح جينج بان المنظمة الدولية اضطرت الى اغلاق بعض مراكز توزيع المساعدات الغذائية والمدارس بسبب الفوضى.
فتح تتهم حماسواتهمت فتح حماس بانتهاك الهدنة الاخيرة بعد وفاة اثنين من مقاتليها متأثرين بجراحهما فجر اليوم الاربعاء. وقال توفيق أبو خوصة المتحدث باسم فتح انه ما لم توقف حماس انتهاكاتها سيكون الاتفاق الثاني لوقف اطلاق النار عرضة للخطر. ومن جانبها قالت حماس انها كانت ترد على النيران في هذا الحادث الذي وقع وقت الوساطة المصرية وانها ملتزمة بوقف اطلاق النار الجديد. وانهار الاتفاق الاول خلال ساعات.وأعلن عباس أمس الثلاثاء ابرام اتفاق بين فتح وحماس لوقف القتال في قطاع غزة. وقال عباس للصحفيين في رام الله انه يبارك الاتفاق ويدعمه "بعد ساعة من الان سيطبق الاتفاق الذي وقع في غزة". وأعرب عن أمله في أن يلتزم الجميع بهذا الاتفاق.وفي وقت سابق ظهر قادة الامن من حركتي فتح وحماس جنبا الى جنب في مدينة غزة لاعلان أن عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية اتفقا على سحب قواتهما من الشوارع اعتبارا من الساعة 11 مساء (2100 بتوقيت جرينتش). وانهار اتفاق سابق بعد بدء سريانه بأربع وعشرين ساعة.ودعت دول غربية وعربية يساورها القلق من أن الاحداث تخرج عن نطاق السيطرة الى وقف القتال. ورغم القاء عباس القفاز في وجه حماس الا انه ترك الباب مفتوحا امام تشكيل ائتلاف بين فتح وحماس في اطار حكومة "خبراء" ترضي الغرب. |