|
أقر للمرة الأولى بأن أمريكا لا تكسب الحرب في العراق |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Wednesday, 20 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
بعد يومين من أداء اليمين كوزير جديد للدفاع وصل روبرت جيتس الى بغداد الاربعاء 20-12-2006 للقاء قادة أمريكيين ولكي يتفقد بنفسه الحرب التي يقول ان الولايات المتحدة لا تكسبها ولا تخسرها.
وتأتي الزيارة بعد تقرير جديد لوزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) يقول ان العنف في العراق سجل أعلى مستوياته على الاطلاق ومع اقتراب عدد الضحايا الامريكيين من ثلاثة آلاف، وهنا تجدر الإشارة إلى أنه من المتوقع أن يعلن الرئيس الامريكي جورج بوش استراتيجية أمريكية جديدة تجاه العراق بداية العام الجديد. من جانب آخر، اعلنت مصادر امنية وطبية عراقية ان 15 عراقيا من بينهم ثلاثة رجال شرطة قتلوا في انفجارين بسيارتين مفخختين يقود احداهما انتحاري وقعا بالقرب من جامعة بغداد وفي حي الاعظمية السني اليوم الاربعاء. وعلى صعيد محاكمة صدام حسين، قدم الادعاء في قضية الانفال التي تواصلت اليوم الاربعاء, وثائق جديدة لاثبات استخدام اسلحة كيميائية ضد المدنيين الاكراد في ثمانينات القرن الماضي. وكما في الجلستين السابقتين, قدم المدعي العام منقذ آل فرعون في بداية الجلسة الحادية والثلاثين من المحاكمة التي يواجه فيها صدام حسين اتهامات بـ"الابادة الجماعية", وثائق تتعلق باستخدام اسلحة كيميائية. وكان المدعي العام قدم امس مذكرات "سرية للغاية" صادرة من مسؤولين كبار او من وزارة الدفاع تتضمن اوامر باستخدام "اسلحة وذخائر من نوع خاص" ضد الاكراد. وعرض الادعاء كذلك شريط فيديو لضحايا هذه الحملة من المدنيين بهدف دحض حجة المتهمين الرئيسية وهي ان حملة الانفال استهدفت القضاء على تمرد عسكري في زمن الحرب اي ابان النزاع بين العراق وايران الذي استمر ثماني سنوات (1980-1988). ووجه الاتهام بـ"الابادة الجماعية" الى صدام حسين وابن عمه على حسن المجيد الذي كان رئيسا للاستخبارات العسكرية إبان حملة الانفال ويلقبه السكان بـ"علي الكيماوي" وهم يعتبرونه مسؤولا عن استخدام غازات سامة ضدهم. |