|
لقاء "وحدة أبناء سهل عكار" استنكر اغتيال الحريري واثارة الفتن |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Sunday, 17 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
تحت شعار "وحدة ابناء سهل عكار" عقد لقاء موسع في مبنى بلدية تلبيرة عكار، شارك فيه عدد من علماء الدين من الطائفتين السنية والعلوية ورؤساء بلديات ومخاتير ووجوه حزبية ونقابية، وتناول البحث في الشؤون الوطنية العامة التي تهم منطقة سهل عكار.
بدأ اللقاء بالنشيد الوطني ثم دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء الجيش و"المقاومة الاسلامية" ثم كانت كلمة تعريف وترحيب للشيخ عبد السلام الحراش تلاه رئيس بلدية تلبيرة عبد الحميد صقر، ثم الشيخ حسن حامد عضو الهيئة الشرعية في المجلس الاسلامي العلوي وكلمة للشيخ عبدالرزاق مسعود الزعبي الامين العام لمدارس الهداية النموذجية، واجمعت الكلمات على "وحدة الصف الاسلامي والوطني ونبذ الطائفية والمذهبية وقمع الفتن ومسببيها وتأكيد العلاقة الاخوية بين لبنان وسوريا والدور الوطني الكبير للجيش اللبناني في حماية السلم الاهلي". وفي ختام اللقاء أقرت وثيقة "عهد واقرار بين ابناء سهل عكار" جاء فيها : - تأكيد وحدة ابناء سهل عكار لمواجهة الفتن وتعزيز روابط الاخوة وحماية السلم الاهلي. - المطالبة بكشف حقيقة من اغتال شهيد كل لبنان الرئيس الشهيد رفيق الحريري على اعتباره مطلبا لجميع اللبنانيين وسوق المجرمين القتلة امام العدالة. - تأكيد ان الوحدة الوطنية والسلم الاهلي والعيش المشترك خطوط حمر لن يسمح لاحد بتجاوزها. - دعوة السادة العلماء الى ان يكونوا جميعا مفاتيح للخير، مغاليق للشر يجمعون ولا يفرقون للبنان سليما معافى من الاحقاد والامراض الطائفية. - دعم مسيرة الامن والاستقرار التي يحميها الجيش الوطني الذي اثبت جهوزيته لرعاية كل اللبنانيين موالين ومعارضين. - تأكيد افضل العلاقات الاخوية بين لبنان وسوريا وعدم القفز فوق التاريخ والجغرافية، اذ ان امن لبنان من امن سوريا والعكس صحيح على ما نصت عليه وثيقة الطائف. - تأكيد رفض الاعتداءات واعمال الشغب من اي جهة كانت ضد الاشقاء العرب السوريين وسياراتهم وشجب هذه الاعمال المنافية للتقاليد العربية والاسلامية. - التبرؤ من كل عمل يضر بمصلحة اللبنانيين والسوريين، فليس منا من احدث حدثا او آوى محدثا. - الطلب الى قيادة الجيش اللبناني ملاحقة المخلين بالامن والاستقرار وسوقهم امام القضاء. - تشكيل لجنة من علماء دين وفاعليات اجتماعية وبلدية لمتابعة تفاصيل هذه الوثيقة". |