|
"اللقاء الإسلامي المستقل" يُعلّن الاثنين تجمع سنّي يرفض "احتلال بيروت" |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Sunday, 17 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
ينضم الى الحركات والتجمات الاسلامية في الطائفة السنية غداً مولود جديد تحت اسم "اللقاء الإسلامي المستقل"، ويشرح أهدافه ومنطلقاته في مؤتمر صحافي في مسجد الإمام علي في الطريق الجديدة.
ويتشكّل مجلس امنائه من نحو 25 شخصية كان لبعضها تجارب في حركات حزبية، فضلاً عن نخبة من رجال الدين والمشايخ المؤثرين والفاعلين في الشمال والبقاع وبيروت وعكار. ويعقد هؤلاء اجتماعاً اليوم في طرابلس بغية وضع اللمسات الاخيرة للوثيقة التي سيطلون عبرها على السنّة وبقية اللبنانيين، لأنهم سيتناولون موضوعات تشغل الجميع، خصوصاً في اجواء الانقسام التي تسيطر على معسكري الموالاة والمعارضة. وكان أركان "اللقاء" بدأوا بعقد اجتماعاتهم التمهيدية قبل ثلاثة اشهر. لكن الاجواء السياسية التي تحكم حال ابناء طائفتهم وتعاطيهم القضايا التي تخص جميع اللبنانيين دفعتهم الى تعجيل تحركهم. وشارك ممثل لـ"الجماعة الاسلامية" في بداية المشاورات، لكن الجماعة ليست عضواً في "اللقاء". وسبق ان اطلع المؤسسون مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني على التحضيرات ونالوا مباركته وتأييده لـ"اللقاء" الذي لن يكون له رئيس وتتخذ قراراته بموافقة الثلثين، وجرى اتفاق على تكليف النائب السابق خالد الضاهر مهمة الناطق الرسمي باسمه. ويقول القيمون على "اللقاء" انه "جاء نتيجة سعي مجموعة من الشخصيات الاسلامية الغيورة على الساحة الاسلامية واللبنانية وعدم الاخلال بالامن وتهديد البلاد على غرار ما سعت اليه منظمة "فتح الاسلام" في المخيمات الفلسطينية في الاسبوعين الاخيرين". ويضيفون انه "تحت اسم تنظيم القاعدة ومحاربة الاحتلال يجري استغلال الاوضاع في لبنان والمنطقة. وهدفنا تحصين الساحة الاسلامية من أي اختراق". وعلمت "النهار" ان اركان من "اللقاء" عندما شعروا بالاخطار التي تهدد الوضع في لبنان ورأوا "ميلا الى النيل من الطائفة السنية، ابلغوا قبل ثلاثة اشهر الى الوزير أحمد فتفت، وكان يتولى وزارة الداخلية بالوكالة، ما يحضّر داخل مناطقهم، وعرضوا الوضع ايضاً على المسؤولين عن القوى الامنية "بغية مواجهة هذه الاخطار وأخذ الاحتياطات المطلوبة". ويروي ركن في "اللقاء" ان "حركة فتح الاسلام" هي تنظيم قاعدة سوري، ومن نتاج سوري وتسعى الى زعزعة الاستقرار في لبنان، ويضيف: "لن نحسب على فريق قوى 8 آذار او فريق 14 آذار". وعندما يقال له انكم في النتيجة ستكونون ذراعاً لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة يجيب: "سنكون ذراعاً للحق والقانون والاستقرار والعدالة، ونريد المحكمة الدولية لمعاقبة المجرمين وقتلة الرئيس رفيق الحريري واقامة دولة المؤسسات وتأكيد السلم الاهلي وتحصين الساحة الاسلامية، ولن نقبل بأن نكون تحت مظلة احد ولن نرتبط بأي جهة". وماذا عن الحساسية السنية – الشيعية التي بدأت تبرز اخيرا في لبنان؟ يؤكد المشرفون على "اللقاء" انهم يعملون على وأد الفتنة بين المسلمين "لكن ثمة جهات من خارج الحدود اللبنانية تعمل على بث الفتن والخلافات بعدما اخذ لبنان يدفع فاتورة الخلافات الاقليمية". ويعترض "اللقاء" على بعض سياسات "حزب الله" وعلى الاعتصام المفتوح قبالة السرايا، ويرفض "احتلال ساحة بيروت"، لكنه في المقابل سيلتقي قيادة الحزب "لأننا ننطلق من قواعد مستقلة ونسعى الى منع الاحتقان المذهبي، ونعمل على اعلاء مصلحة الوطن فوق سياسات الجميع وسنأخذ الموقف الصحيح سواء التقى مع الموالاة او المعارضة". ويضيف ركن في "اللقاء" انه لا يعترض على تعاون بعض الشخصيات السنية مع "حزب الله" لكن بعضهم حسب رأيه "تجاوز الخطوط الحمر". ويؤيد "اللقاء" المقاومة في لبنان ضد اسرائيل واستعادة الاراضي المحتلة، لكن المقاومة في عرفهم "يجب ان تكون لبنانية ومن جميع الفئات، على غرار ما كانت في بداياتها، والا تبقى حكرا على جهة واحدة". ويضم مجلس امناء "اللقاء الاسلامي المستقل" المشايخ والشخصيات الآتية: بلال بارودي، عدنان امامة، خالد الضاهر، زكريا المصري، كنعان ناجي، سالم الرافعي، فواز آغا، رائد كبارة، داعي الاسلام الشهال، نبيل رحيم، سامر زعاطيطي، ربيع حداد، عمر محمصي، ايهاب البنا، احمد عمورة وآخرون. |