|
لحود يعلن تأييده عون لرئاسة الجمهورية |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Sunday, 17 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
أعلن رئيس الجمهورية اميل لحود تأييده النائب العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، وانتقد "بعض من في الداخل لمطالبته بنزع سلاح المقاومة فيما كانت اسرائيل في ذروة عدوانها على لبنان".
وقال في حديث الى قناة "العالم" الايرانية للتلفزيون "ان البعض كان فرحا بالمطالبة بنزع سلاح المقاومة قبل يوم من انتهاء الحرب، الا ان ذلك لم يتحقق لرفضنا ذلك تماما كما حصل عام 1993". واشار الى ان "مطلب نزع سلاح المقاومة كرره الاميركيون بعد سقوط بغداد". وشدد على "ان مزارع شبعا لبنانية ويجب ان تعود الى لبنان لا ان توضع في عهدة الامم المتحدة ويبقى الاسرائيليون فيها". ملاحظاً ان القوة الدولية في الجنوب "في وضع لا تحسد عليه"، لانها باتت "مكسر عصا لاسرائيل التي تقوم بما تريد وما من احد قادر على الرد عليها بسبب الفيتو الاميركي في مجلس الامن". ورأى ان "من الخطأ ان تكرر اسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا دعمها لحكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة لان ذلك ليس لمصلحة الرئيس السنيورة في حين ان سوريا لم تقل يوما انها ضد هذه الحكومة او تلك". وذكر لحود انه على اتصال مستمر بالرئيس السوري بشار الاسد. واكد انه مع المعارضة "لانها تقوم بما يخدم الخط الاستراتيجي الذي اقتنع به". واضاف: "انا اتحدى ان يكون قد املى علي احد في سوريا او غيرها مواقفي والبعض لا يصدق ذلك لانه معتاد تلقي الاوامر ( ....) والخط الذي اؤمن به هو خط لبنان القوي القادر على الوقوف في وجه اسرائيل الى حين تحقيق السلام العادل في المنطقة، واذا لم اكن كذلك أكون خائناً". وتساءل "هل من مصلحة اميركا ان تثار المشكلات في لبنان؟" وقال: "اذا اعتقدوا انهم بهذه الطريقة سيعمدون الى تقسيم المنطقة في ظل اضطرابات في العراق وسوريا وفلسطين ولبنان، فهم مخطئون ونحن لن نسمح بحصول هذا الامر في لبنان لان المقاومة والجيش قلبهما على لبنان، اما الاميركي فيرى ان اثارة المشكلات في لبنان تريح اسرائيل". ووصف لحود الدور الايراني خلال الحرب الاسرائيلية الاخيرة بانه كان "مثل الدور السوري وهو مساعدة اللبنانيين واستقبال النازحين وارسال مساعدات انسانية. ولم يرسل احد اسلحة او جنوداً الينا (....). ان نية اسرائيل هي في توسيع الاحتلال، لانها تعتقد أن الارض التي هي عليها الآن لا تتسع لجميع الذين سيفدون اليها من دول العالم، لهذا السبب نراها تأخذ وتطلب المزيد بدل ان تعطي، وهذا ما شاهدناه في مؤتمر مدريد ومؤتمر اوسلو ومن خلال اللجنة الرباعية وغيرها. كانوا يطلبون المزيد كلما حصلوا على امر ما. اذاً، علينا ان نفهم ان المقاومة اساسية، واننا سندفع ثمناً اغلى بكثير في غيابها، كما اننا في ظل المقاومة نحافظ على كرامتنا ويحترمنا العالم، ونصبح اقوى بالطبع. جميع اللبنانيين من دون استثناء فرحون بوجود اللبنانيين فقط على الارض اللبنانية، فيما تبقى مسألة مزارع شبعا. فليعيدوا لنا هذه الارض، ولنتفق كلبنانيين على اقامة دولة عصرية خالية من السرقات والصفقات وغيرها". ودعا رئيس الجمهورية السنيورة الى "ان يعود الى ضميره ويعمل ما فيه مصلحة لبنان، وعلينا كلبنانيين ان نحل امورنا في معزل من الخارج"، معتبرا ان البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير هو "بطريرك كل الشرق وليس الموارنة وله مسؤوليته لما يمثله بالنسبة الى الكنيسة والمسيحيين في لبنان والشرق". ودعا قوى 14 آذار الى "التعلم من دروس الماضي وخصوصا في عامي 1982و1983"، كما دعا العماد ميشال عون الى "ان يبقى على ما هو عليه من صلابة وجدية، وخصوصا انه يقرب اللبنانيين بعضهم من بعض كما فعل حين اقر ورقة التفاهم مع المقاومة"، معلناً تأييده وصوله الى رئاسة الجمهورية. واشاد بمواقف الامين العام لـ" حزب الله" السيد حسن نصر الله. |