|
بوتين يعرب عن قلقه من الوضع في لبنان |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Saturday, 16 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
افادت مصادر الوفد اللبناني المرافق لرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "النهار" ان اجتماعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان ناجحا، وقد اكد بوتين تمسكه باستقلال لبنان والحفاظ على الاستقرار فيه، مشيرا الى "رفضه واستنكاره لاي عملية اغتيال سياسي ولهذا الاسلوب الذي استهدف قادة لبنانيين".
وقال بوتين انه مستعد للمساعدة في الحفاظ على استقرار لبنان وحماية استقلاله، مشددا على دعمه لقيام المحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه "للوصول الى العدالة بعيدا من التسييس"، كما شدد على "ضرورة تجنيب لبنان اي اهتزازات داخلية وابقائه بعيدا عن صراعات المنطقة". وكان الرئيس السنيورة استهل اليوم الثاني من زيارته لموسكو بلقاء بطريرك موسكو وعموم الروسيا الكسي الثاني في حضور نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف ونائب وزير الخارجية للكنيسة الروسية الاب بالاشوف والمعتمد البطريركي للكرسي الانطاكي في موسكو المطران نيفون صيقلي والسفير الروسي في لبنان سيرغي بوكين. وحضر عن الجانب اللبناني الوفد المرافق للسنيورة الذي ضم الوزراء: غازي العريضي وطارق متري وشارل رزق وسفير لبنان في موسكو عاصم جابر والمستشارين محمد شطح ورلى نور الدين وعارف العبد والمسؤول عن المراسم السفير رامز دمشقية. واستهل البطريرك الكسي الثاني اللقاء بالترحيب بالسنيورة والوفد المرافق، وقال: "نحن قلقون قلقا عميقا لتصعيد الوضع الداخلي في لبنان واستمرار الاغتيالات للقادة السياسيين في بلدكم. وقد تسنى لي ان اشاهد ما خلفته الحرب الداخلية التي تعرض لها لبنان والتي اندلعت عام 1975 وذكّرتني نتائج التدمير بما حدث عندنا في ستالينغراد، وقد اعيد بناء هذه المدينة. ولكن تصعيد العنف مجددا في لبنان ادى الى معاناة اللبنانيين. وفي الفترة الاخيرة، بدأنا نسمع عن اغتيالات سياسية، ونحن نرغب في ان يتوقف هذا الامر وان يساق المجرمون امام العدالة لينالوا جزاءهم. والكنيسة الروسية لها علاقات وطيدة وقوية مع الشعب اللبناني الصديق، وهذه السنة استقبلت هنا وفدا نيابيا من لبنان كما رئيس كتلة الاكثرية في البرلمان النائب سعد الحريري، ونحن نواصل تقديم المساعدات للمدنيين اللبنانيين الذين تضرروا خلال الحرب في لبنان، واستطعنا جمع مليون روبل يتم حاليا توزيعها في المناطق الجنوبية للبنان. ونحن نأمل في ان يسود السلام المبارك لبنان، ونسأل الله ان يبارك بلدكم ويمنحه سلاما وازدهارا ووفاقا، وانا واثق ان زيارتكم سوف تفتح افقا جديدا لتطوير التعاون والتفاهم بيننا في جميع المجالات". ورد السنيورة: "لبنان والمنطقة يعانيان منذ بداية نكبة فلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني، لكن لبنان تعرض خلال الثلاثين سنة الاخيرة لاجتياحات وحروب متعددة قامت بجزء كبير منها اسرائيل، وكان آخرها العدوان الاخير الذي استهدف الابرياء وتدمير البنية التحتية، ولبنان نراه رسالة العيش المشترك نعمل للمحافظة عليها بتعاون كل الطوائف والعائلات اللبنانية، ونطمح الى علاقات تقوم على الاحترام المتبادل مع الاشقاء والاصدقاء". وبعد اللقاء قال السنيورة: "هذه الزيارة فيها الكثير من البركة وانا سعيد والوفد المرافق ان نلتقي سيادة البطريرك ونتحدث في امور لها علاقة بهذه الصيغة الفريدة التي يتمتع بها لبنان من العيش المشترك بين كل طوائفه ومذاهبه، وذلك التعاون الكبير الذي ساد العلاقات بين روسيا ولبنان على مدى عقود، والسعي المستمر الذي يبذله سيادته لمساعدة لبنان على تخطي المشاكل التي تراكمت على مدى 30 عاما، وبذل الجهود من اجل حل حقيقي ودائم لقضية الصراع في منطقة الشرق الاوسط مما يؤدي الى احقاق العدل والسلام لجميع الذين تعرضوا على مدى تلك الفترة للظم، ولاسيما الشعب الفلسطيني، ولبنان ايضا الذي تعرض على مدى كل تلك الفترة للعذابات. لقد كان لقاء طيبا جدا ومنحنا سيادته بركته لنا ولجميع اللبنانيين، وانا على ثقة بان هذه الزيارة لا بد من ان يكون لها نتائج ان شاء الله على اكثر من صعيد".بريماكوفوفي الثانية عشرة ظهرا بتوقيت موسكو، زار السنيورة والوفد الوزاري المرافق غرفة التجارة الروسية حيث التقى رئيس الغرفة رئيس الوزراء السابق يفغيني بريماكوف في حضور السفير بوكين. وقال السنيورة بعد اللقاء: "كانت مناسبة لتداول الحديث في ما يجري والاستزادة من خبرته ومعرفته، وأعتقد انها كانت زيارة طيبة جدا". اما بريماكوف فقال: "ان زيارة الرئيس السنيورة مهمة جدا وأنا على يقين أنها ستتنهي بنجاح، وروسيا تهتم بالاستقرار في لبنان وعدم وقوع أي اضطرابات مدنية وغيرها. وقد شعرت بأن الرئيس السنيورة يبحث عن السبل للتوصل الى ذلك".مفتي روسياثم زار السنيورة رئيس مجلس المفتين لروسيا، رئيس مجلس الادارة الدينية لروسيا وشرقي اوروبا الشيخ راوي عين الدين في مقر الادارة الدينية لمسلمي روسيا وشرق اوروبا، في حضور الوفد المرافق.الرئيس الروسيوفي الرابعة بتوقيت موسكو، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين في الصالة البيضوية، وقدم بوتين الى رئيس الحكومة قائد الوحدة العسكرية الروسية التي تولت بناء الجسور في لبنان، ثم انضما الى اجتماع موسع، ضم عن الجانب اللبناني اضافة الى السنيورة الوزراء طارق متري وشارل رزق وغازي العريضي والسفير اللبناني في موسكو عاصم جابر ومستشار السنيورة محمد شطح. وعن الجانب الروسي نائب وزير خارجية روسيا الكسندر سلطانوف ورئيس دائرة الشرق الاوسط في الخارجية سيرغي فرشيني ومستشار الرئيس الروسي للشؤون الخارجية سيرغي بريغوديكو والسفير الروسي بوكين. ولوحظ ان الاستقبال الذي حظي به السنيورة في الكرملين يوازي استقبال الرؤساء، حيث دخل بوتين من باب وفي الوقت نفسه السنيورة من باب آخر والتقيا في وسط القاعة. واستهل بوتين الاجتماع بالقول: "أود أن ارحب بكم في موسكو، فروسيا ولبنان تربطهما أواصر الصداقة العريقة ونحن كنا نتابع التطورات في بلدكم والنزاع الذي اشتد بين لبنان واسرائيل، وما يثير قلقنا ايضا هو الوضع الداخلي في لبنان ونأمل من اللبنانيين في حل المشاكل الداخلية ادراكا للمسؤولية اللبنانية. ونحن نعمل كل ما في وسعنا لدعم الشعب اللبناني لاعادة بناء بنيته الشخصية وعلاقاته على المستوى الدولي". ورد السنيورة: "أنا أود ايضا ان أعبر عن شديد اعتزازي بزيارة روسيا وأنوه ايضا بالعلاقات الطيبة التي سادت بين الاتحاد الروسي ولبنان، والشعب اللبناني يشكر روسيا على كل الدعم الذي قدمته وتقدمه على كل الصعد السياسية والاقتصادية والعمرانية ومعالجة الوضع الذي استجد من جراء العدوان الاسرائيلي والقرار 1701. وكان آخر هذه المساعدات ما قمتم به لاعادة اعمار عدد من الجسور التي تربط المناطق اللبنانية. اني أشكركم جزيل الشكر على ما عبرتم عنه لتدعيم الاستقرار في لبنان والمنطقة العربية، ونحن نعتز بمبادرتكم ونشكركم ايضا". ثم رد بوتين: "ان قائد الكتيبة الهندسية التي اشرفت على بناء الجسور في لبنان حدثني كيف استقبل في لبنان هو وكتيبته التي كانت مشكلة من قوميات مختلفة، والحراسة كان يقوم بها جنود من الجيش الروسي لكنهم مسلمون ومن مناطق الشيشان. ولقد أبلغني ايضا ان موقف الشعب اللبناني من الكتيبة كان ممتازا جدا، وهذا الامر يشكل أساسا لتطوير العلاقات مستقبلا". واستمر الاجتماع نحو ساعة ونصف ساعة تخلله اجتماع ثنائي بين بوتين والسنيورة.ايفانوفاثر ذلك التقى السنيورة والوفد المرافق مستشار مجلس الامن القومي الروسي ايغور ايفانوف في حضور سلطانوف وبوكين. بعد الاجتماعين قال السنيورة: "كان هناك اجتماعان طيبان وجيدان جداً مع الرئيس بوتين والسيد ايفانوف، وتداولنا اموراً عديدة تتعلق بلبنان والعلاقات الثنائية المشتركة والقضايا التي تشغل بال الجميع الآن، ان كان في لبنان او في المنطقة. ولمست من الرئيس بوتين حرصاً شديداً على استقلال لبنان وسيادته وعلى الرغبة في بذل كل جهد ممكن من اجل دعم الاستقرار وتأييداً للشرعية في لبنان ولكل المواقف التي تتخذها الحكومة من اجل الانفتاح على الجميع واعتماد الاسلوب الذي يؤدي الى حل المشاكل بين اللبنانيين عبر الحوار، وهو الاسلوب الذي لطالما نادينا به ونحن متمسكون به، واعتقد ان هذا هو الطريق الذي يحل الكثير من المسائل بين اللبنانيين بطريقة الانفتاح والحوار على كل المشاكل، والكل يعلم ان ما يجمع اللبنانيين هو الكثير الكثير، وان كانت هناك قضايا لا تزال تحتاج الى معالجة، فإن هذا الامر لا يتم الا بالحوار. كما لمست من الرئيس بوتين تأييداً لموضوع احقاق العدالة في لبنان، وليست هناك اي رغبة من احد، لا من الحكومة اللبنانية ولا منا في استعمال المحكمة لاي غرض غير احقاق الحق والعدالة والحقيقة. لقد لمست في الحصيلة من الرئيس بوتين والسيد ايفانوف رغبة حقيقية وصادقة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والوقوف بجانب لبنان لتمكينه من الخروج من المآزق التي توالت على مدى 30 عاماً، وكان آخرها الاجتياح الاسرائيلي، وفي هذه المرحلة التي يمر فيها نجد روسيا بجانب لبنان والشرعية اللبنانية".مؤتمر صحافيوختم السنيورة زيارته لموسكو بمؤتمر صحافي لخص فيه نتائج الزيارة واستهله بالقول: "لقد حضرنا الى موسكو مساء البارحة (اول من امس) بدعوة كريمة نثمنها من الرئيس بوتين وروسيا، وقد كانت لنا هذا النهار اجتماعات متعددة منذ الصباح توجت هذا المساء بلقاء مع الرئيس بوتين والسيد ايفانوف. وتطرقنا الى امور متعددة تتعلق بالعلاقات الثنائية بين لبنان والاتحاد الروسي في كل الجوانب السياسية والاقتصادية، كما تطرقنا الى الامور المتعلقة بالظروف التي تسود الشرق الاوسط، وخصوصا في ما يتعلق بالظروف التي سادت لبنان خلال النصف الثاني من هذا العام والتي كان بنتيجتها اجتياح اسرائيل للبنان على مدى 33 يوما في اجتياح قاس وظالم، حيث دمرت جزءا كبيرا من بنيته التحتية ومنازله واقتصاده واعادته سنوات الى الوراء، واتبعت ذلك بحصار دام قرابة الشهر، مما ادى ايضا الى نتائج سلبية على كل الصعد السياسية والاقتصادية اللبنانية. وكانت مناسبة لان نسمع مباشرة من الرئيس بوتين تأكيدا دقيقا ومهما حول تمسكه بسيادة لبنان وحريته واستقلاله ودعمه للسلطة الشرعية والجهود التي تبذلها الحكومة في الانفتاح وحل المشاكل التي تؤدي الى معالجة القضايا التي ترتبت بسبب ظروف الاحتلال والاجتياح الاسرائيلي. وأبدى الرئيس بوتين تأييدا لما جرى القيام به على صعيد تأليف المحكمة ذات الطابع الدولي، وذلك لمعالجة قضايا الاغتيالات التي عاناها لبنان على مدى سنوات طويلة، وذلك تأكيدا لقدرة اللبنانيين على ممارسة حقهم في الحرية والعيش الكريم داخل لبنان، وقد كان هناك موقف واحد لجهة أن لبنان والحكومة اللبنانية لا يريدان من هذه المحكمة ذات الطابع الدولي الا معرفة الحقيقة وليس استعمالها لأي غرض على الاطلاق، هذا كان موقفنا وما زال هو الموقف الذي تتمسك به الحكومة اللبنانية ولبنان من اجل معرفة الحقيقة، ولا شيء غير الحقيقة. وقد لمست من الرئيس بوتين والسيد ايفانوف بعد ذلك حرصا على الوقوف بجانب لبنان في كل ما يعانيه، في ما خص الاراضي التي ما زالت تحتلها اسرائيل في منطقة مزارع شبعا، وفي بذل كل جهد ممكن لتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في لبنان. وانني اذ انهي هذا اليوم الطويل من اللقاءات، فانني اعود ان شاء الله الى لبنان وأنا مرتاح الى مقدار الدعم الذي توليه القيادة الروسية للبنان والرغبة بالاستقرار في المنطقة والتوصل الى حلول دائمة تكفل تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة". • هل بحثتم مع الرئيس بوتين في المساعدة الروسية لاعادة تحسين العلاقات بين لبنان وسوريا؟ - اود هنا أن اوضح ان لبنان يرى ان هناك مصلحة حقيقية له ولسوريا واستنادا الى تلك العلاقة التاريخية التي تربط هذين البلدين الجارين والشقيقين على مدى آلاف السنين، هناك مصلحة حالية ومستقبلية ومصالح مستقرة في أن تكون هناك علاقات جيدة بين البلدين مبنية على الاحترام المتبادل، وبالتالي فاننا نرى ان كل جهد يبذل في هذا الخصوص هو جهد مفيد، ونحن لن نترك سانحة الا نسهم في الاتجاه الموصل الى ايجاد علاقات دائمة طيبة مبنية على أسس تحترم بها الدولتان بعضهما بعضاً، بحيث يحلان المسائل التي عادة ما تكون بين بلدين جارين بطريقة منفتحة مبنية على الرغبة في تعزيز الثقة والمعالجة الدائمة لهذه المسائل، وليس المعالجة السطحية، فهناك عدد من المسائل التي تراكمت على مدى سنوات ونعتقد انه ما من طريقة الا مقاربتها بطريقة منفتحة وراغبة في التوصل الى الحل، ونعتقد ان كل جهد يبذل من الاشقاء او من الدول الصديقة وفي مقدمها روسيا هو جهد بناء يصب في هذا الغرض. • ما هي حدود تأييد الرئيس الروسي للمحكمة؟ وما ردكم على العلاقة اللبنانية مع سوريا وايران؟ - في موضوع المحكمة، الكل يعلم ان نظام المحكمة واتفاقها قد أقرا في مجلس الأمن وصوتت على ذلك ايضاً روسيا، ولروسيا موقف مبدئي في ذلك ضد ارتكاب مثل هذه الجرائم، ولذلك كان موقفها ايجابي في هذا الشأن ومنسجماً مع ما اتخذته من موقف في مجلس الامن، علماً انه جرت دراسة طويلة ومعمقة لكل كلمة وفاصلة في هذا الاتفاق والنظام الداخلي للمحكمة من جميع الاعضاء وفي مقدمهم روسيا. ونظام المحكمة والاتفاق مبني على اساس تطبيق القانون اللبناني، بما يضمن العدالة وعدم الانحياز على الاطلاق لاي فريق من المتقاضين، ولسنا مع اطلاق التهم جزافاً، فهذا شأن المحكمة وليس شأن تصريحات من هنا او هناك. ونشير هنا الى اننا لا نقبل على الاطلاق ان يكون هناك قضاة اسرائيليون، وهذا الكلام اعتقد انه يشاع من اجل ذر الرماد في العيون واطلاق جملة من الشكوك حول تأليف المحكمة ودورها. أما بالنسبة الى ما يتعلق بالعلاقة مع سوريا وايران فاننا نريد علاقات ممتازة، لكننا لا نريد ان يتدخل احد في شؤون لبنان الداخلية ولا ان يستعمله ساحة للصراعات مع من لهم خلافات معهم في العالم، فلبنان وطن وليس ساحة للتقاتل. وقد لمسنا من الرئيس بوتين والسيد ايفانوف كل التأييد في هذا الموقف الذي يؤدي الى عدم اقحام مشاكل ومسائل عديدة في قضايا لبنان الداخلية وفي حماية الاستقلال والحريات والسيادة اللبنانية. • الاتحاد الاوروبي دعا خلال اجتماعاته اليوم سوريا الى عدم التدخل في شؤون لبنان الداخلية، فما ردك؟ - نشكر كل الاشقاء والاصدقاء الذين يقفون بجانب لبنان، ونعتقد ان ذلك مفيد لهذا البلد الذي عانى الامرّين على مدى 30 عاماً من الحروب الداخلية والاجتياحات والاحتلالات والوصاية التي كانت تمارس عليه، ونحن نسمع بين حين وآخر تصريحات من هنا وهناك من بعض المسؤولين ومن غيرهم ومن الصحافة، تشير كلها الى اجواء تشاع لتؤدي الى تدخلات في شؤون لبنان الداخلية، كما ان هناك تأثيرات تمارس على عدد من الاشخاص الذين يحاولون ان يؤدوا ادواراً كانت موجودة في لبنان قبل الانسحاب السوري منه. لذلك فاننا نؤكد مجدداً اهمية الاقرار بأن لبنان المستقل والسيد والحر هو القادر على ان يخدم نفسه ويخدم سوريا والقضايا العربية بشكل اكبر بكثير من لبنان التابع. • ترددت معلومات قبل وصولكم الى موسكو أنكم ستطلبون من روسيا مساعدة دفاعية جوية، فهل تم ذلك. وما هي آفاق التعاون بين لبنان وروسيا في هذا المجال؟ - نحن لم نتطرق على الاطلاق الى البحث في تفاصيل وسائل دفاعية في الجو، وكنت قد بعثت برسالة سابقة للرئيس بوتين تتعلق بدعم اعادة تجهيز الجيش اللبناني، وخصوصاً ان الجيش اللبناني نشر الآن اكثر من 15 الف جندي في جنوب الليطاني وقرابة العشرة آلاف جندي في المنطقة على الحدود الشرقية والشمالية، وهو يحتاج الى تجهيزات مهمة واساسية، وقد لجأنا الى الصديقة روسيا من اجل الدعم والمساعدات، كما لجأنا الى دول شقيقة وصديقة اخرى، ولمسنا موقفاً ايجابياً من روسيا في شأن الدعم بشكل مدروس لحاجات الجيش اللبناني. • كيف ترى امكان بناء علاقات جيدة مع سوريا وايران؟ - ليس لدينا في العالم كله عداوات مع احد الا مع اسرائيل، ولبنان ساع من اجل تعزيز علاقاته مع كل الدول الشقيقة والصديقة، ولسنا في اي منظومة احلاف هنا وهناك مع اي فريق او مجموعة من الدول في العالم. وكل دولة تكون مع لبنان اكثر من غيرها نكون نحن معها اكثر. نحن حتماً مع الجلوس مع الاخوة في سوريا ولقاء الاخوة في ايران، وسيظل موقفنا ثابتاً، وهو مصلحة لبنان واستقلاله وحريته وسيادته وانفتاحه على العالم واعتداله وقبوله الآخر. • اي تقدم تحقق في مبادرة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى؟ - نرحب بالمبادرات العربية التي يحملها السيد عمرو موسى والموفد الرئاسي السوداني، وقد جرى بعض التقدم على مسارات عدة، وهو سيتابع يوم الثلثاء المقبل مساعيه مع الموفد السوداني للتقدم اكثر على تلك المسارات الموصلة الى نتائج ايجابية. ويغادر السنيورة روسيا اليوم الى العاصمة الفرنسية لمقابلة المسؤولين الفرنسيين، على ان يعود الى بيروت ظهر غد الاحد. |