|
الحريري يقول للحشود في البقاع "إن لحود سيسقط" |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Saturday, 16 December 2006 |
ï»؟

Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..

المحطة الروسية قبل معاودة الوساطة العربية الثلثاء المقبل، كانت نتائجها واعدة، استنادا الى المعطيات التي توافرت لـ"النهار" ليل أمس من مصادر الوفد الذي رافق رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عن لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وفي الوقت عينه، علم ان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عائد الى بيروت بعزم لمتابعة مهمته التي ستخرج موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي من البازار الداخلي وتتجه به مباشرة الى مجلس النواب. كما ان موضوع الانتخابات الرئاسية الذي يمثل مفتاح الحلول دخل الاروقة من باب الاستعداد للاستحقاق في شباط المقبل.موسكووفي نبأ من موسكو ان الرئيس السنيورة الذي سيغادر العاصمة الروسية اليوم مختتما محادثات اجراها امس، سيعرج على باريس قبل عودته غدا الى بيروت. وصرح رئيس الحكومة في ختام لقائه وبوتين: "أبدى تأييدا لما جرى القيام به على صعيد تأليف المحكمة ذات الطابع الدولي... انا مرتاح الى مقدار الدعم الذي توليه القيادة الروسية للبنان والرغبة في الاستقرار في المنطقة". وأوضحت مصادر الوفد لـ"النهار" ان الجانب الروسي "حسم أمره في موضوع المحكمة بعدما صوّت بالايجاب عليه في مجلس الامن ولا عودة عن هذا القرار وعن معرفة قتلة الرئيس رفيق الحريري ورفاقه ومحاكمتهم". اضافت ان القيادة الروسية أبلغت الى الجانب اللبناني "ان موسكو تفصل لبنان عن أي قضية اخرى. وهي صوتت على القرارات الدولية التي تخصه وهي حريصة على العلاقة الروسية – اللبنانية وستبلغ هذا الكلام الى من سيحضر الى موسكو (من غير ان تذكر الرئيس السوري بشار الاسد الذي سيزور موسكو مطلع الاسبوع المقبل). وليست لروسيا لغتان". ووصفت المصادر لقاء بوتين والسنيورة بأنه كان على "مستوى راق جدا وتميز الحديث خلاله بالود والجد". وجاء في تقرير لوكالة الاسوشيتدبرس" من موسكو ان روسيا "قد تساعد في تقديم ضمانات الى الرئيس السوري بشار الاسد الذي تعارض حكومته المحكمة ذات الطابع الدولي وتخشى ان يكشف محققو الامم المتحدة الصلات بين المسؤولين السوريين الكبار وقتلة الحريري". وقال المحلل الروسي فياتشيسلاف نيكتوف القريب من الكرملين "ان القيادة اللبنانية الحالية لا تملك اتصالا مباشرا مع القيادة السورية، لأنها أتت الى السلطة عبر موجة ثورة معادية لسوريا". وأبلغ الى وكالة "ريا نوفوستي"، "ان وسيطا مسؤولا مطلوب هنا، وفي هذا الوضع، يمكن روسيا وحدها ان تقوم بهذا الدور".موسىداخليا، كانت الحركة السياسية امس متراجعة، بعد أيام صاخبة هذا الاسبوع. لكن معلومات أفادت ان قوى المعارضة، وتحديدا "حزب الله" وحركة "أمل" بدأت جوجلة الاسماء الممكن ترشيحها لمنصب الرئاسة الاولى عندما يحين أوانه في شباط المقبل، كما ورد في سلة الحلول التي رتبها موسى. وفهم ان هذه الجوجلة تتضمن عرض أسماء مرشحة للحرق وأسماء جدية ستظهر في الوقت المناسب. أما المسعى الذي سيحدده الامين العام للجامعة الثلثاء فسينطلق، استنادا الى مصادر رسمية، من النقاط التي انتهى اليها البحث وفي مقدمها معرفة جواب رئيس مجلس النواب نبيه بري عن بند ارسال مشروع المحكمة الى مجلس النواب تمهيدا لرفعه الى مجلس الامن، على ان تكون اللجنة السداسية المنوي انشاؤها بمثابة جهد يرافق البحث في المشروع في مجلس النواب. وقالت المعلومات ان المادة 56 من الدستور بفقرتها الثانية تلزم مجلس الوزراء نشر القرار او المرسوم الذي سبق لرئيس الجمهورية ان امتنع عن ابداء الرأي فيه، وهذا ما فعله الرئيس لحود بمشروع المحكمة.حمادهوأكد وزير الاتصالات مروان حماده أن اكمال المشاورات المتصلة بوساطة الأمين العام للجامعة اصطدم بعقدة المحكمة الدولية، علماً ان الرئيس السنيورة كان قد وافق على تأليف لجنة سداسية للبحث في مشروع المحكمة. وقال ان الرئيس بري "يريد ان نعود بالمشروع بعد البحث فيه في اللجنة الى رئيس الجمهورية مع اننا تخطينا دستورياً محطتين، وان يعود الى مجلس الوزراء الجديد الذي لم يعد فيه اكثرية الثلثين للفريق الموالي وتالياً لا ضمان أبداً للمحكمة الدولية". وأوضح "ان البحث في صيغة الحكومة 19 + 10 + 1 يتناول طريقة اختيار الوزير الأخير، ولكن هناك اقتراحات عدة لدى السيد عمرو موسى. أما البند الثالث فكان الانتخابات الرئاسية المبكرة التي تجرى ابتداء من شهر شباط مع السعي طبعاً الى ايجاد مرشح يحظى بتأييد الجميع أو لا يثير معارضة شديدة لدى احد ويعيد الى الرئاسة الدور والوهج اللذين يطالب بهما غبطة البطريرك صفير. أما البند الأخير فهو قانون الانتخاب".انتخابات المتنفي غضون ذلك، وجه لحود الى السنيورة كتاباً ضمنه رفضه "مشروع المرسوم الرامي الى دعوة الهيئات الانتخابية النيابية في دائرة المتن الى انتخاب خلف للوزير والنائب الشهيد بيار الجميل (...) لاستمرار افتقار الحكومة الى الشرعية الدستورية والميثاقية".عين التينةواسترعى الانتباه أمس ظهور الرئيس عمر كرامي في مقر الرئاسة الثانية للمرة الأولى منذ فترة طويلة واعلانه بعد لقائه بري ان المعارضة "ستنتظر هذين اليومين او الثلاثة، فاذا عاد معالي الاستاذ عمرو موسى كان به والا هناك دراسات كثيرة حول التصعيد التدريجي". ووصفت مصادر الاكثرية النيابية والحكومية ظهور كرامي عند بري بانه "عدة تفاوض تتضمن شخصية سنية".تعلباياوفي بلدة تعلبايا بالبقاع، نظمت قوى 14 آذار مهرجاناً حاشداً لدعم السنيورة وحكومته. وقال رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري للحشود عبر الهاتف: "ان الرئيس فؤاد السنيورة لن يسقط، والسرايا لن تسقط، وبيروت لن تسقط. الذي سيسقط... الجنرال الذي خرقوا الدستور كي يمددوا له. اميل لحود... الذي يتلقى الأوامر اليومية من ريف دمشق".شبعاومن خلفية الاحتقان السياسي، شهدت امس بلدة شبعا توتراً، اذ بث تلفزيون "المستقبل" ان "أنصار "حزب الله" تهجموا على مفتي حاصبيا والعرقوب الشيخ مصطفى غادر خلال خطبة الجمعة، لكن قوى الأمن تدخلت واوقفت عدداً من الاشخاص".الأسواقومع استمرار اعتصام المعارضة في وسط بيروت الذي يدخل اليوم يومه السادس عشر، تحرك تجار المنطقة في اتجاه الرئيس لحود ووزير المال جهاد ازعور. ونقلوا عن رئيس الجمهورية تطمينه الى "ان كل الطرق في قلب الوسط التجاري سيعاد فتحها". وتحدث أزعور عن "أفكار عدة" لمساعدة التجار. |