|
وفود من المناطق وأحزاب 14 آذار لوّحت ورفعت هتافات |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Wednesday, 13 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
"عَ دعساتك نحنا مشينا، دعساتك مرسومة دروب"، الاغنية الاشهر في تاريخ الاشرفية ترددت امس بقوة في الذكرى الاولى للنائب والزميل جبران تويني الذي احب هذه المنطقة واهلها وبادلته المحبة، رغم الطفيليين، واحتضنته صحافيا ونائبا ورمزا شعبيا غير متوج لزعامتها، كما احتضنت الرئيس الشهيد بشير الجميل الذي كتبت له كلمات "ع دعساتك نحنا مشينا".
كما في حياته كذلك في ذكرى استشهاده، جمع جبران تويني اللبنانيين حوله في الاشرفية التي احبها ولم يتنكر لها، وحمل هموم اهلها ومعاناتهم، التي هي معاناة اهل لبنان ونضالهم من اجل الحرية والاستقلال. ولأن جبران تويني شهيد الانتفاضة الذي سقط وهو يردد قسم الدفاع عن لبنان العظيم الذي يدغدغ مخيلة الكهول والشباب في بيروت، سار الجميع امس الى كنيسة مار متر وهم يحملون باقات الورد الابيض والاحمر عربون وفاء لمن كان يناديهم بالاسم ويعرف احياءهم ومخاتيرهم واخبارهم. ومن لم يشاهد ذلك الرجل الطاعن في السن وهو يستحث الخطى الى ضريح الشهيد وعلى يديه باقة ورد ابيض لفت بعناية كبيرة فاته مشهد التعبير عن الوفاء والمحبة. داخل الكنيسة في الاشرفية كانت تجري رتبة القداس والجناز، وفي الخارج كان الحشد المشحون غضبا يملأ باحة الكنيسة والطرق المؤدية اليها والشرفات وصولا الى الاوتوستراد الملاصق. اما عائلة الشهيد الكبيرة من اهالي الاشرفية وسكانها فحضروا يلفهم الحزن، وارتدت النسوة الثياب السوداء حدادا على الشهيد الاكثر شعبية لديهم. اما الشباب والشابات فلم تتعب سواعدهم من التلويح بصوره والاعلام اللبنانية ورايات الاحزاب، وخصوصا "تيار المستقبل" الذي وقف مناصروه الى جانب انصار احزاب "القوات اللبنانية" والكتائب والتقدمي الاشتراكي معا وهم يلوحون بالاعلام بدءا من محيط الكنيسة وصولا الى الاوتوستراد المؤدي الى ساحة ساسين. سور الكنيسة ارتفعت عليه ثلاث صور كبيرة، واحدة حملت عبارة "صوت بيتحدى الموت" للشهيد جبران، واثنتان: واحدة للشهيد نقولا فلوطي والاخرى للشهيد اندره مراد، الى عشرات الصور لشهداء الاغتيالات السياسية وعليها عبارة "لن ننسى". وامكن تمييز هوية الوفود المشاركة من خلال راياتهم وصورها وهتافها، فأنصار "المستقبل" اختاروا الهتاف بحياة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة تكرارا، وفي نغمة حماسية وهتافات "الله، الحريري، طريق الجديدة" على طريقة "حزب الله" وهم يلطمون رؤوسهم ويقفزون عن الارض، امام دهشة شركائهم المسيحيين من انصار "القوات" والكتائب والاحرار الذين كانت لهم هتافات اخرى عن الرئيس اميل لحود و"جبران حي فينا" وغيرها. لكن القاسم المشترك بين الجمع الذي ضم آلافا عدة كان كيل "الموشحات" وعبارات نابية ضد النظام السوري وتحالف قوى المعارضة. ولم يجد بعض الوفود الآتية من الشمال، من الضنية والمنية حرجا في استعمال هتافات الاكثرية الشمالية الموجهة ضد فريق المعارضة في الشمال. اكبر الوفود كانت من اقسام حزب "القوات اللبنانية" في الاشرفية وبيروت، وهذه هي المشاركة الثانية لـ"القوات" في ذكرى جبران تويني بعد مشاركتها الواسعة في احتفال "البيال". واكد مسؤول "قواتي"، عل الذكرى تنفع، ان الشهيد كان يعد عشية اغتياله لمهرجان كبير في الاشرفية يجمع كل المناطق المسيحية في بيروت "ردا على محاولات بعض الطارئين على الساحة البيروتية مصادرة القرار السياسي لمسيحيي بيروت والتطاول على رموزها". اما ثاني اكبر الوفود فكان من عكار، حيث احصى مراسل "النهار" 30 حافلة و"ميني باص" تحت لافتة: "جبران تويني ارعبهم وسيرعبهم الى الابد"، الى وفد من اقليم الخروب والبقاع وتحديدا من البلدات الملاصقة للحدود السورية، مثل الصويري وسعدنايل التي حملت لافتة عليها: “لن نرضى بانصاف الحلول" وهتفت للرئيس السنيورة والشهيدين جبران تويني ورفيق الحريري. كنيسة القديس ديمتريوس ازدانت امس بزينة الميلاد واضيفت اليها صور الشهداء. انها سيرة المسيحيين في الشرق. |