|
السنيورة: شوارع بيروت ليست مكاناً للمقاومة ولا للخلافات |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Friday, 08 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
لليوم السابع استمر تدفق الوفود الشعبية المؤيدة لرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الذي كرر "ان الحكومة صامدة" ملاحظا "ان شوارع بيروت ليست مكاناً للمقاومة ولا لخلاف اللبنانيين بعضهم مع بعض".
وزارت السرايا امس وفود من قرى يارين ومروحين والبستان والضهيرة والزلوطية وام التوت في قضاء صور، ومن "تيار العدالة والتنمية"، ومن مجلس امناء جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية ومديري المرافق الصحية والاجتماعية والدينية والتربوية برئاسة امين الداعوق، ومن المتن الاعلى في حضور النائب اكرم شهيب، وعشائر عرب في البقاع الاوسط والغربي في حضور النائب احمد فتوح، ومن الجمعيات البيروتية ضم فاعليات اهلية وتجارية ودينية وثقافية. وقال السنيورة في احدى كلماته امام الوفود: (...) قلبنا يكبر بكم لأنكم كنتم سداً منيعاً ضد الاحتلال والاجتياح الاسرائيلي، وكل ما تقوم به الحكومة يصغر أمام تضحياتكم، وسنكون الى جانبكم وقد علمت ان هناك بعض الامور لا زالت عالقة لدى مجلس الجنوب بالنسبة الى المساعدات واعتقد ان هذا الأمر يجب ان يعالج، كما تعالج نتائج الاجتياح الاسرائيلي الاخير، وهناك نحو 250 قرية في الجنوب تضررت في الاجتياح منها ما دمر بشكل كبير ومنها ما تضرر، والحكومة انجزت كل الملفات العائدة الى 129 قرية ودفعت الدفعة الاولى من التعويضات الى 111 قرية، واعتقد ان هناك عدداً من القرى تسلم شيكات مساعدات، لكننا لا نغفل النظر في المساعدات القديمة الى كل الامور التي تتعلق باعادة بناء البنى التحتية وهذا تعهد من الدولة، وقد استفاد من المساعدات نحو 20 ألف شخص وسنستكمل كل العمليات خلال اسابيع". نحن نعيش في الجنوب حياة غير عادية منذ نشأت دولة اسرائيل اي الوجود السرطاني الذي أدى الى وضع الجنوب في حال غير مستقرة، والوضع توتر هناك نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة والتي تخالف اتفاق الهدنة وعلى مدى اكثر من 35 سنة لم يكن الجيش اللبناني في الجنوب وهذا اهم الامور التي تتعلق بسيادة الدولة على اراضيها. وكان ممنوعاً على لبنان لسبب او لآخر ان يرسل الجيش الى الجنوب، لكن هذا الامر تم هذه السنة. نتائج الاجتياح الاخير كانت كثيرة. لقد استطاع اللبنانيون بتضامنهم الصمود في وجه محاولة اسرائيل اجتياح لبنان وقفوا ليدافعوا عن ارض الجنوب واستشهدوا وكلنا نقف باجلال وننحني امام كل الذين ضحوا بحياتهم من اجل الدفاع عن لبنان، تضافر هذا مع احتضان اللبنانيين ابناءهم واشقاءهم. وخاضت الحكومة معركة ديبلوماسية حققت فيها اموراً عدة اهمها تغيير القرار 1701 الذي وضع بنص ورفضناه ليتلاءم بشكل كبير مع الحقوق اللبنانية وهذا انجاز نرى نتائجه اليوم، واستطاعت الحكومة ان ترسل الجيش الى الجنوب وتوقف اطلاق النار، اما بالنسبة الى الانسحاب الاسرائيلي، فقد عودتنا اسرائيل ان تدخل ولا تخرج، عام 1978 دخلت وبقيت 22 سنة، ولكن بصمود اللبنانيين وتضافر جهودهم في شتى مواقعهم استطاعت الحكومة ان تحقق انسحابا اسرائيليا خلال شهرين وهذا انجاز، طبيعي الآن هناك جيش وقوى الامم المتحدة وهذا امر غاية في الاهمية للاستقرار في المنطقة، ولا شك ان الهم الاكبر لدينا هو كيف نحقق الاستقرار، فالاستقرار يسير على اكثر من مسار، مسار الانسحاب تحقق، مسار ضمان الامن بوجود الجيش وقوى الامم المتحدة، ومسار اعادة اعمار المناطق التي دمرت في القرى، وانتم ترون كيف تتحرك الامور، وكلنا نتمنى ان يكون النهار 48 ساعة ولكن كل الجهود تبذل. وقد تم الاتفاق من خلال النقاط السبع ان يكون الجنوب منطقة استقرار، ولبنان ملتزم العروبة والمبادئ العربية ومتمسك بكل ما له علاقة بالموضوع العربي والقومي، لبنان اكد في اكثر من مناسبة انه لا يمكن ان يخوض اي تجربة في موضوع السلام مع اسرائيل الا بعد ان توافق جميع الدول العربية وتلتزم ذلك. ولبنان اكد انه على استعداد لان يكون في طليعة الدول التي تخوض حربا ضد اسرائيل عندما تقوم جميع الدول العربية بذلك، وبالتالي لا يمكن تحميل لبنان وجنوبه اكثر مما يستطيع، نحن لا نتخلى عن التزاماتنا العربية قيد انملة. وبعد الانجاز الذي تحقق بدخول الجيش الى الجنوب ووجود قوى الامم المتحدة، فان التزامنا لن يفتر او يقل وهو التزام كامل بتحرير مزارع شبعا. وانطلاقا من النقاط السبع وتحرير مزارع شبعا نأمل ان لا يعود لبنان ساحة لحروب الآخرين، وان يخرج كل واحد بنظرية لاستعمال الجنوب منطلقا لاي عمل لا يؤدي الى نتيجة، نحن لا نريد ان يتحول الجنوب منصة. اللبنانيون يجب الا يعاملوا بعد الآن على انهم قصّر وان هناك من يصادر قرارهم او يريد هزيمة الدولة الفلانية من لبنان". واضاف "بعدما كان الاهتمام بالتحرير والمحتجزين وقضية الغجر التي اصبحنا على قاب قوسين او ادنى من تحقيق انسحاب اسرائيلي من جزئها الشمالي اصبحت القضية فجأة الآن في شوارع بيروت وبدل ان يهتم الجيش بحماية الحدود نرى ان جزءا من اهتمامه ونشاطه موزع في مكان آخر في شوارع بيروت وهذه ليست المكان للمقاومة ولا لخلاف اللبنانيين مع بعض. من حق اللبنانيين التعبير عن رأيهم ولكن لا يجب التعرض لحرية الآخرين، وشحن النفوس وحصول ما لا تحمد عقباه، كما حصل مع الشهيد احمد محمود". وقال: "نحن حريصون على الا يصبح أهل الجنوب مادة للمساومة والضغط والمناورة من كل فريق من الفرقاء لتسجيل انتصارات على حساب اللبنانيين". وكرر السنيورة ان الحكومة الحالية باقية وقال "نحن صامدون في مواقفنا، قلبنا مفتوح لشركائنا في الوطن، هذه الحكومة حكومة دستورية وشرعية ولكنها تشكو من ان عددا من اعضائها اختار ان يقدم استقالته ونحن لم نقبلها. نحن متمسكون بالقضايا التي تعتبر اساسية وهي المحكمة ذات الطابع الدولي، ليس لكي نعرف من دبر عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري فقط ولكن للحفاظ ايضا على حرية اللبنانيين وردع أي شخص تسول له نفسه القيام بجريمة كهذه. نحن ملتزمون مواقفنا وصامدون، وفي الوقت نفسه فان قلبنا مفتوح ويدنا ممدودة وسنستمر في ذلك، ولا نفعل ذلك عن ضعف، بل عن ايمان بوحدة اللبنانيين". وبعد الظهر زار السرايا وفد من "التيار الشيعي الحر" ووزع على الاثر بيان اعلن فيه تأييده للسنيورة، ووفد من جمعيات "التراث الاسلامي" في الشمال.السفير النيجيريواستقبل السنيورة السفير النيجيري عبد الكبير علي اسيوطي وعرض معه الاوضاع. |