|
لحود: أنا أفخر بكنيستي لكنني أفكر لبنانياً في القرارات |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Friday, 08 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
رأى رئيس الجمهورية اميل لحود ان "من حق المعارضة ان يكون لها الثلث زائد واحداً في الحكومة بهدف المشاركة وليس التعطيل"، واصفاً فكرة تعيين وزير محايد لا يستقيل ولا يصوّت في المواضيع المهمة بأنها "بدعة".
وكرر ان "لا مخرج للوضع الحالي الا عبر حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها جميع الاطراف تتولى اقرار انشاء محكمة دولية عادلة وغير مسيسة، وتضع قانوناً عصرياً للانتخابات النيابية يساوي بين كل المناطق يجرى على اساسه انتخاب مجلس نيابي جديد يمثل اللبنانيين ينتخب رئيساً جديداً للجمهورية". وواصل لحود في كلمة ألقاها امس امام وفد هيئة المتابعة المنبثقة من "المؤتمر الاول لاقليم الخروب العربي المقاوم" برئاسة النائب السابق زاهر الخطيب حملته على الولايات المتحدة والرئيس الفرنسي جاك شيراك والغالبية النيابية، وشدد على ان "حرباً اهلية لن تقع في لبنان" وقال: "انا والد الصبي، ومن واجبي ان احافظ على الدستور، وهذه قوتي. فبمجرد ان اقبل بحكومة انتقالية، يصبح هناك حكومتان، وهذا يؤثر على الجيش وعلى الكثير من امور الدولة. لا يمكن ان اقبل بحكومتين في لبنان. كل ما اطلبه هو من خلال الدستور. هذه الوزارة غير شرعية، وهم يعرفون ذلك. ثم، هل يمكن ان تحصل تظاهرات سلمية بهذا الشكل الذي تحصل فيه اليوم، رغم العدد الكبير للمتظاهرين؟ هم يريدون افتعال المشاكل، ثم يقولون انهم يريدون جمع اللبنانيين، ولكن جمع اللبنانيين ليس كلاماً فقط، بل يتطلب عملاً، كما حصل عند توحيد الجيش. هناك حتى من تساءل لماذا هناك اشخاص من مختلف الطوائف في مواقع المسؤولية في القصر الجمهوري. ويجب ان نعمل كما عمل غيرنا. وانا اقول ان عليهم هم ان يفعلوا ما افعله، وليس العكس. فبالنسبة الي، اللبنانيون متساوون، وليست طائفتهم من تحدد اذا كانوا جيدين او سيئين، بل عملهم. ويا للاسف، يتحدثون بلغة طائفية، ثم ينادون بجمع اللبنانيين. كيف يمكن ان نجمع اللبنانيين اذا تحدثنا بلغة طائفية؟ انا افخر بكنيستي، ولكنها مكان للصلاة. اما في القرارات المهمة التي تهم الدولة فأنا افكر لبنانياً، ولكل لبنان. فوحدة لبنان من وحدة المؤسسات. فلا يمكن ان نقول اننا وطنيون، فيما نحن نفكر طائفياً. اهم شيء هو الممارسة الوطنية. لذلك عندما يعتبرون ان ما اقوم به خاطئ، اؤكد في المقابل ان ما افعله هو الصحيح بعينه. وهذا ما يعطي لبنان قوة، فليس بالكلام نجمع اللبنانيين، فيما عملياً نفكر ونعمل طائفياً ومناطقياً. وهذا ما اكدته في خطاب القسم، وقد عنيت كل كلمة قلتها. ولكن ويا للاسف، عندما تفكر الاكثرية طائفياً، وبمنطق البيع والشراء والاستزلام وتحقيق المصلحة الخاصة، فلا يمكن تحقيق الوعود، لان يداً واحدة لا تصفق". ومن زوار قصر بعبدا امس الوزير السابق يعقوب الصراف، والنائب السابق انطوان حداد. |