|
السرايا غصّت بوفود مؤيدة للحكومة |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Thursday, 07 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
استقبلت السرايا امس مزيدا من الوفود الشعبية من كل المناطق جاءت مؤيدة للحكومة فيما كرر رئيس الوزراء فؤاد السنيورة دعوة المعارضة للعودة الى طاولة الحوار معلنا رفضه "للحروب المستوردة من الخارج"، واصرار حكومته على حماية الوطن وتحرير كل شبر من الاراضي اللبنانية المحتلة ولا سيما مزارع شبعا.
الوفود التي لم تنقطع عن السرايا منذ الصباح: وفد من موظفي رئاسة الوزراء يتقدمهم الامين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي والامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، وآخر من فاعليات مدينة صيدا تقدمه مفتي صيدا والجنوب الشيخ محمد سليم جلال الدين ورئيس دائرة الاوقاف الشيخ سليم سوسان وشقيق الرئيس رفيق الحريري السيد شفيق الحريري والسيد احمد الحريري ورئيس غرفة التجارة والصناعة في صيدا والجنوب محمد الزعتري وشخصيات وفاعليات، ووفد مشترك من المنية والضنية في الشمال يتقدمه النائبان قاسم عبد العزيز وهاشم علم الدين في حضور الوزراء جهاد أزعور وأحمد فتفت ونايلة معوض ووفد من "جمعية تجار لبنان الشمالي" برئاسة اسعد الحريري، ووفد شعبي وديني من مناطق طرابلس تقدمه النواب: سمير الجسر ومصطفى علوش وبدر ونوس في حضور الوزير فتفت، ووفد من مخاتير صيدا، وآخر من تجار بيروت. السنيورةوفي كلمة القاها في أحد هذه الوفود قال السنيورة: "ان النزول الى الشارع لا يحل المشكلة ووضع اللبنانيين في مواجهة غير محسوبة ليس فيه من الحكمة شيء وخصوصا في بلد مثل لبنان. علينا النظر الى الاختلاف في وجهات النظر من ضمن الدستور والقوانين، ونحن ندرك أن أهم شيء في لبنان هو الحفاظ على القوانين والدستور واضح جدا لجهة تشكيل الحكومات واستقالاتها". وأضاف: "نعض على الجروح لأن لبنان أكبر من كل الكلام الذي يقال، وسنبقى متمسكين بوطننا وبوحدة اللبنانيين، والمسألة ليست في من يستطيع انزال العدد الاكبر الى الشارع، نحن ندعو الجميع الى طاولة الحوار، وقد قدمنا عشرات الاقتراحات واكثرها كان مبنيا على حكومة تحل المشاكل والهواجس لدى الجميع، نحن لا نريد ان يتدخل في أوضاعنا تلك الدول التي لا تريد الا مصلحتها، ونريد ان يكون لبنان على علاقة مع جميع دول العالم ولكن على أساس الاحترام المتبادل، سنستمر في مواقفنا والنصر سيكون حليف لبنان. وسيبقى لبنان". وقال: "بالامس ودعنا شاباً لبنانياً يافعاً سقط قتيلاً بسبب التوتر والشحن الطائفي والمذهبي. هذا الشاب هو زهرة من زهرات لبنان، بدل ان يكون على الحدود ليحمي لبنان سقط في شوارع بيروت بسبب ذلك التجييش والشحن الطائفي. ليس لدينا الا القلب المفتوح، نحن نؤمن بالحرية وبان لكل واحد الحق في ان يعبر عن رأيه، وانا من هذا الموقع اتوجه الى اولئك الذين يعتصمون واقول لهم اننا نحترم رأيهم ولكننا نقول ايضاً اننا نؤمن بان الحرية لاي فرد تنتهي عندما تصطدم بحريات الآخرين. نحن نقول لهم ان اسلوب الشتائم والكلام البذيء لن يؤدي الى نتيجة ولن نرد عليهم، نحن نترفع عن ذلك ونمد يدنا لكي نتعاون مع الجميع. هذا هو موقفنا العاقل والمستند الى اهمية العيش المشترك في لبنان، نحن نعزي ذوي الفقيد احمد محمود ونقرأ الفاتحة عن روحه، واتوجه الى والد الشهيد واشد على يده وانا اشعر بمرارته وألمه ولكن ايضاً احسست بكبره عندما كان موقفه متعالياً على الجرح. هذا هو الموقف الحقيقي الذي نريده نحن للبنان. كما انني سمعت الكلام الذي قاله نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الذي دعا الى نبذ الفتنة والتعاون بين المسلمين. يا اخوان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: المسلم على المسلم حرام، دمه وعرضه وماله، واللبناني على اللبناني حرام، نحن نريد ان نبني وطناً لا ان نحفر خنادق بين ابناء الوطن الواحد، انا اوجه التحية بالفعل الى الشيخ قبلان على موقفه الوطني. ان البلد الذي نريد بناءه هو لكل لبنان وليس لفريق من اللبنانيين، وان لا يكون ساحة لحروب الآخرين، وتفرض علينا حروب مستوردة من الخارج، نحن متمسكون بعروبتنا ووطننا واستقلالنا وحريتنا وديموقراطيتنا وعيشنا المشترك واعتدالنا وانفتاحنا على الآخر (...) كفانا 30 سنة ونحن اسرى التقاتل والاجتياحات والاحتلالات والممارسات التي تحد من حرية اللبنانيين وكرامتهم. نريد ان نعيش بكرامة، ونحن مصممون على حماية وطننا وتحرير كل شبر من الاراضي المحتلة، ولاسيما في منطقة مزارع شبعا. لقد قلت بالامس لوفد من منطقة شبعا والهبارية وغيرهما من القرى هناك، نحن لا نريد ان نشرب دماً، نريد ان نشرب من مياه مزارع شبعا، نحن لا نريد ان نضيع البوصلة، ففي وقت كل انظارنا متجهة الى الجنوب ونريد تحريره حيث لا يزل هناك ارض محتلة وفيما لا تزال اسرائيل تعربد في اجوائنا تحولت انظارنا الى شوارع بيروت، هل هذه هي قضيتنا؟ اين التحرير، اين صون الاستقلال وحرية لبنان وسيادته؟ اين معالجة المشاكل التي تأتت بسبب الحرب والحروب التي سادت مدى 30 عاماً، أين النتائج التي تأتت بسبب الاجتياح الاسرائيلي الاخير، كل ذلك نسيناه، والآن نرى ان الأولوية هي في الوقوف في شوارع بيروت. هل هذه هي القضية؟ يا اخوان هذا كله محاولة لذر الرماد في العيون. ان هذه الحكومة التي سميت خلال الحرب بأنها كانت حكومة المقاومة السياسية واستطاعت ان توحد اللبنانيين وتطوير النقاط السبع وتغيير نص القرار الدولي لما فيه مصلحة لبنان، وارسلت الجيش الى الجنوب، واوقفت اطلاق النار وحققت الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب – هذه الحكومة التي تحاول تجييش كل العالم من اجل دعم لبنان، فجأة نرى انها انتقلت من كونها حكومة المقاومة السياسية الى قرار يأتي من الخارج بأننا نريد ان نهزم اميركا في لبنان. فلنستشر اللبنانيين، هل يريدون ان يكون ساحة مفتوحة يتقاتل فيها الآخرون، نحن لسنا ضد قتال اميركا، لا بل نساعدهم، ولكن قبل ذلك ليسألوا اللبنانيين، هل يريدون بلدهم ان يكون ساحة للقتل والتدمير والهدم بأجساد اللبنانيين ودمائهم؟ فجأة يأتي هذا القرار، وفي النهاية تصبح هذه الحكومة حكومة السفير الاميركي. على الرغم من كل هذه الادعاءات نحن نعض على الجروح لان لبنان اكبر من كل هذا الكلام، سنبقى متمسكين بوطننا وبوحدة اللبنانيين. المسألة ليست من يستطيع انزال العدد الاكبر الى الشارع، ففي النهاية نحن ابناء وطن واحد ومشاكلنا لا يمكن ان تحل في الشارع. والحل لا يكون الا بالجلوس والحوار، لان هذا الموضوع لا يعطي نتيجة وهو يحفر خنادق ولا يعمر بلداً. لقد طرحنا عشرات الاقتراحات والتي كان آخرها مبنياً على حكومة تحل المشاكل والهواجس لدى الجميع، الاكثرية والاقلية، هذا ما نريده نريد ان نبني لبنان لكل اللبنانيين، ولا نريد بلدنا ساحة للنزال لدول لها مصالحها. نريد ان نعيش. اتركوا بلدنا لكي يعيش، لا نريد ان تتدخل فيه تلك الدول التي لا تريد الا مصلحتها، نريد ان يكون لبنان على علاقة مع جميع دول العالم ولكن على اساس الاحترام المتبادل". واضاف: "يقول الرسول: انما النصر صبر ساعة". نحن سنصبر ونحن واثقون، وعندما نمد يدنا فليس عن ضعف، نحن لدينا قوة الايمان بحقنا وصواب ما نقوم به ولانه لمصلحة اللبنانيين الى اي طائفة او مذهب او منطقة انتموا، نحن نؤمن بهذا الموقف وسنستمر عليه والنصر سيكون حليف لبنان سننتصر للبنان وسنعيد بناءه لكل اللبنانيين وسيبقى لبنان سيبقى لبنان". وبعد الظهر استقبل السنيورة وفداً من قرى الشحار قضاء عاليه تقدمه النواب اكرم شهيب وانطوان اندراوس وفيصل الصايغ وهنري حلو، وآخر من منطقة راشيا والبقاع الغربي تقدمه النائبان وائل ابو فاعور وانطوان سعد وعدد كبير من رؤساء البلديات ورجال الدين والمخاتير. بعد ذلك استقبل الرئيس السنيورة وفداً نسائياً كبيراً ضم اكثر من 450 سيدة من "نساء المستقبل في قضاءي المنية الضنية وعكار" وآخر ضم اكثر من 400 شخص من جمعية خريجي مؤسسة الحريري. والتقى وفداً من جمعية "رواد الكشاف المسلم".اجتماع وزاريوليلاً ترأس السنيورة اجتماعاً تشاورياً حضره الوزراء الياس المر وغازي العريضي واحمد فتفت وحسن السبع ومحمد الصفدي ونايلة معوض وجان اوغاسبيان وخالد قباني وجهاد ازعور وسامي حداد في حضور الامين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي. وتلقى رئيس الوزراء اتصالين هاتفيين من الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وعرضا آخر التطورات في لبنان والمساعي المحلية والاقليمية لانهاء الازمة الراهنة. كما تلقى اتصالاً من وزير الخارجية الدانمركي بيير ستيغ مولر. |