|
إسرائيل..اليمين يهاجم وزيرة التعليم لمطالبتها بتعديل الخريطة |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Wednesday, 06 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
سارع اليمين المتطرف الإسرائيلي إلى مهاجمة وزيرة التعليم يولي تامير التي طالبت بتعديل الخرائط الجغرافية في الكتب المدرسية الجديدة بحيث تضع خطا فاصلا بين الاراضي المحتلة والدولة اليهودية.
وقالت اميلي امروسي المتحدثة باسم مجلس ييشع للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة بدعوة نظار المدارس الى تحدي دعوة وزيرة التعليم واتهمتها "بمحاولة اقتطاع خمس مساحة اسرائيل من الخرائط".وقالت تامير عضو حزب العمل وهو حزب يسار وسط لراديو الجيش الاسرائيلي "إذا لم نوضح هذه الحدود سننشئ أطفالا مشوشين للغاية".واحتلت اسرائيل الضفة الغربية في حرب عام 1967 لكنها لم تضم أراضيها لاراضي الدولة اليهودية رسميا. ويطالب الفلسطينيون باقامة دولتهم المستقلة في اراضي الضفة وقطاع غزة.وصرحت تامير بأن الخرائط الجغرافية الموجودة في بعض الكتب المدرسية لا تظهر حدود ما قبل حرب 1967 المعروفة باسم "الخط الأخضر" مما يجعل التلاميذ يتصورون ان الضفة الغربية هي رسميا جزء من إسرائيل.وقالت "هذه المشكلة يجب أن تصحح" في طبعة الكتب المدرسية الجديدة التي تدرس في المدارس الحكومية.ومضت تامير وهي من مؤسسي حركة "السلام الان" اليسارية المناهضة لاقامة مستوطنات اسرائيلية في اراضي الضفة الغربية المحتلة قائلة "لا تتوقع من التلاميذ أن يفهموا التاريخ اذا استؤصلت منه اجزاء في الكتب المدرسية".ويرى كثيرون من بين 260 ألف يهودي يعيشون في الضفة الغربية موطن نحو 4ر2 مليون فلسطيني ان تلك الاراضي هي حق توراتي. وقضت محكمة العدل الدولية بعدم شرعية المستوطنات الاسرائيلية المقامة على أرض محتلة وتجادل اسرائيل في ذلك.وقالت رونيت تيروش عضو البرلمان عن حزب كديما الوسطي الذي يتزعمه ايهود اولمرت رئيس الوزراء ان تامير "لا يمكنها ان تقرر للتلاميذ الاسرائيليين ما هو جزء من اسرائيل وما هو ليس جزءا منها". وقالت تيروش وهي مديرة عامة سابقة بوزارة التعليم "اذا وضعت تامير خطا فاصلا فسنحتاج قريبا تأشيرات دخول لزيارة المستوطنات". |