|
لحود: الهدف ليس إسقاط الحكومة بل تشكيل حكومة وطنية |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Wednesday, 06 December 2006 |
ï»؟

Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..

دعا رئيس الجمهورية اميل لحود اللبنانيين جميعا، معارضة وموالاة، الى الخروج من الازمة التي يعيشها الوطن، في مرحلة دقيقة جدا تمر بها المنطقة، بايجاد حل ينهي المشاكل ويؤدي الى قيام حكومة وحدة وطنية تبت الامور المهمة وفي مقدمها انشاء المحكمة الدولية،
واقرار قانون انتخاب يرضي جميع اللبنانيين، لتجرى على اساسه انتخابات نيابية ينبثق منها مجلس نواب ينتخب رئيسا للجمهورية مع اقتراب هذا الاستحقاق. وقال في حديث الى تلفزيون "ابو ظبي"، "ان التظاهرات الحاشدة المتواصلة في بيروت، تظهر ان قسما كبيرا من الشعب اللبناني يعتبر هذه الحكومة فاقدة الشرعية، وهو يمارس حقه في التظاهر للتعبير عن رأيه". واضاف: "شددنا وقلنا اكثر من مرة انه من غير المسموح قيام حرب اهلية او اعتداءات في اي منطقة من لبنان، وعلى هذا الاساس كانت التظاهرات سلمية. ولكن، في الوقت نفسه لا يمكن الاستمرار بهذه الطريقة لأن علينا التفكير في مستقبل لبنان. والحل الوحيد يكمن في تشكيل حكومة وحدة وطنية". واكد "ان احدا لا يطالب باسقاط حكومة، فالهدف ليس اسقاطها بل تشكيل حكومة وطنية لكل لبنان كفيلة بحل كل المشاكل". وحذر من انه اذا استمرت الامور على ما هي عليه "من الممكن اذذاك ان يتدخل اعداء لبنان كما في السابق منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لزعزعة الاستقرار في هذا البلد الذي كان الاول عالميا وفق تقارير الانتربول من حيث الامن والاستقرار". ولاحظ: "ان من اغتال الرئيس الحريري كان يهدف الى زعزعة الوضع في لبنان، وعندما فشل في مسعاه، قام بعمليات اغتيال اخرى باءت بالفشل ايضا، فشنت اسرائيل حربا بذريعة اعادة الجنديين الاسيرين فيما الحقيقة انها كانت حربا معدة سلفا. علينا ان نتعلم من تجارب الماضي، وان نعي وجود اعداء يتربصون بلبنان وغايتهم اعادته الى الوضع الذي كان عليه عام 1982 ابان الاحتلال الاسرائيلي". واضاف "انطلاقا من كون لبنان لجميع اللبنانيين، لا يمكن ان يسمح بقيام حكومتين كما حصل في السابق، لأن هذا الامر سيولد المشاكل نفسها التي عانى منها اللبنانيون في الماضي". وقال: "ندعو الى وحدة العرب بأجمعهم، فهل سنعمل على تقسيم لبنان؟ ان كل ما نقوله هو العودة الى الصواب والعمل بأحكام الدستور، ومهما كان الدعم الذي يتلقونه اكان من الرئيس الفرنسي جاك شيراك ام من الولايات المتحدة، فستبقى الحكومة غير شرعية وتبقى الطريقة الوحيدة الجلوس معا وتشكيل حكومة كل لبنان، لأننا نمر بمرحلة دقيقة جدا في المنطقة، ونشاهد ما يحصل في العراق وفلسطين، ونسمع كلاما ان لبنان سيواجه الامر نفسه، ولكن هذا لن يكون، فسيبقى الامن والاستقرار في لبنان وسيزدهر لأن ابناءه تعلموا من دروس الماضي، وهم يعلمون ان الحل لا يأتي من الخارج". واستقبل لحود امس الوزير السابق ناجي البستاني الذي رأى بعد اللقاء "ان الوقت الان هو للبحث عما ينبغي القيام به من اجل تأمين امكانات جمع اللبنانيين وليس تفريقهم، ودفعهم الى التحاور بدل التشنج والخصام والمواجهة". واستقبل ايضا وفد بلدية بيت ياحون برئاسة رئيس البلدية علي ابرهيم ناجي الذي عرض حاجات البلدة وابرزها معالجة قضية المشاعات العامة التي تم مسحها قبل سنوات خلافا للقانون. واستقبل وفدا من عائلة وديع مراد |