|
تقارير استخباراتية تحذر من سيناريو عنف في السراي الحكومي ببيروت |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Sunday, 03 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
فيما لم تظهر اي بوادر على انفراج الازمة السياسية في لبنان الاحد 3-12-2006 مع مواصلة المعارضة المؤيدة لسوريا حملة احتجاجها لاسقاط حكومة السنيورة، حذرت مصادر وزارية لبنانية من تحضيرات لسيناريوات لإحداث عنف باقتحام مجموعات معينة للسراي.
وقالت المصادر ان كثافة الدعم العربي والخارجي للحكومة تترافق مع تقارير استخباراتية عربية عن تحضيرات لأعمال عنف من قبل جهات قد تستغل الاعتصام من أجل افتعال "صدام مفتوح" بين الفئات اللبنانية المختلفة.وذكرت المصادر الوزارية لصحيفة "الحياة" اللندنية الأحد ان هذه التقارير هي التي حركت قادة عدد من الدول العربية بينها مصر والسعودية في محاولة لإيجاد مخرج من الأزمة.وحذرت تقارير استخباراتية عربية سيناريوات عدة لافتعال أحداث عنف، منها التعرض لقوى الجيش والأمن الداخلي التي تضرب طوقاً على السراي، ومنها ما يتخوف من تعرض طابور خامس ما للمعتصمين أنفسهم بحيث يكون رد فعلهم على القوى الأمنية، في شكل يؤدي الى تطور الأمور الى فوضى أمنية تمتد الى مناطق أخرى من بيروت وخارجها.وفي غضون ذلك، قضى الاف المحتجين من حزب الله وحلفائه ليلة ثانية في مدينة خيام في وسط بيروت على مقربة من مكتب فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الذي تحول الى مقر اقامته. وهتف الاف خلال تجمع حاشد في ساعة متأخرة الليلة الماضية في ميدان بوسط بيروت مطالبين باستقالة السنيورة. وقال المحتجون انهم لن يبرحوا مكانهم قبل سقوط الحكومة.وقال حسين حاج حسن عضو البرلمان اللبناني عن حزب الله لقناة المنار من مدينة الخيام انه يؤكد للبنانيين ان التغيير سيأتي قريبا وسيتم تشكيل حكومة وحدة وطنية.وحصل السنيورة الذي تعهد من جديد امس السبت ان الاحتجاجات لن تجبره على الاستقالة على دعم من وزير الخارجية الالماني الزائر فرانك فالتر شتاينماير ووزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت واتصالات تأييد من عدد من الزعماء العرب والمسؤولين الغربيين .وقال شتاينماير للصحفيين بعد محادثات مع السنيورة "هذه الحكومة فازت في انتخابات ولديها الاغلبية في البرلمان ومن ثم فأي شخص يريد الحفاظ على الديمقراطية في هذا البلد لا يمكن ان يسمح بالتشكيك في هذه الحكومة في الشارع".وقال مكتب السنيورة ان وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس اعربت عن تأييدها خلال اتصال هاتفي برئيس الوزراء.وقالت مصادر سياسية من كلا المعسكرين انه لا توجد تحركات جادة لايجاد حل لهذا المأزق مع تشبث كل طرف بمواقفه. وقالت "لا نتوقع حل هذه المواجهة في اي وقت قريب".واحتشد مئات الالاف من أنصار المعارضة يوم الجمعة للمطالبة باستقالة الحكومة المدعومة من الغرب.ويريد حزب الله الذي تدعمه سوريا وايران اسقاط ما يصفه بحكومة امريكية في لبنان ويطالب بحكومة وحدة وطنية. ويقول الساسة المعارضون لسوريا والذين يسيطرون على الحكومة ان المعارضة تحاول القيام بانقلاب.وعلى الرغم من ان الخلاف سياسي فان لبنانيين كثيرين يخشون ان يشعل هذا الموقف اعمال عنف طائفية. وتتزايد حدة التوتر بين السنة والشيعة وكذلك بين المسيحيين الذين انقسموا بين المعسكرين المتنافسين.وقال الرئيس المصري حسني مبارك حليف واشنطن انه يخشى انزلاق لبنان في اعمال عنف اذا استمرت الاحتجاجات .وحزب الله مختلف مع حكومة السنيورة بسبب ما يصفه بعدم مساندتها له خلال الحرب مع اسرائيل التي استمرت 34 يوما خلال الصيف.وانسحب ستة وزراء للمعارضة من الحكومة الشهر الماضي بعد انهيار محادثات لمنحهم دورا اكبر في الحكومة. وزاد ضعف حكومة السنيورة باغتيال بيار الجميل الوزير المعارض لسوريا في 21 نوفمبر تشرين الثاني. |