|
مفتي صور: يتظاهرون لتعزيز مواقعهم وحصصهم |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Friday, 01 December 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة امس في السرايا وفدا من "اللقاء الروحي في صور ومنطقتها" ضم مفتي صور وجبل عامل السيد علي الامين ومفتي صور ومنطقتها الشيخ محمد دالي بلطة وممثل متروبوليت صيدا وصور للروم الارثوذكس الارشمندريت جوزف خوري ورئيس دائرة الاوقاف في صور احمد جودي وعماد سعيد من دائرة الاوقاف.
وقال السيد الامين على الاثر: "لقد اطلعنا دولة الرئيس السنيورة على جملة من حاجات اهلنا في الجنوب، وعلى بعض الاوضاع الصعبة التي يعيشها اهلنا هناك بعد العدوان الاسرائيلي الاخير، ووجدنا الاهتمام الكبير لدى دولته، واكد لنا ان الكثير من المساعدات قد وصل الى اكثر من مئة قرية، وهناك سلسلة اخرى من القرى ستتلقى مساعدات". وسئل رأيه في الوضع الداخلي فأجاب: "الاوضاع الذي يمر بها لبنان ليست صحية وسط دعوات للخروج الى الشوارع، ونحن نؤيد ما اعلنته القمة الروحية في بيانها الحكيم ودعوتها الى عدم الخروج الى الشوارع، وعدم التظاهر في هذه الظروف. لذلك نتوجه الى اهلنا جميعا ان الخروج الى الشوارع انما يكون من اجل مطالب مشروعة للناس ولتحسين الاوضاع المعيشية لا من اجل تحركات تقوم بها الجهات من اجل تعزيز مواقعها في السلطة. فهم لا يدعون الى التظاهر من اجل خفض اسعار المحروقات، وتحقيق حقوق العمال والمزارعين، او من اجل التعجيل في المساعدات للذين هدمت منازلهم او اخرجوا منها. لو كانت الامور هي المطلوبة لكان هناك معنى للنزول الى الشارع. لكن خروج الناس ليس من اجل حقوقهم، بل من اجل حصص يريدها البعض ويريد المزيد منها في مواقع السلطة. ونعتقد ان هنك وسائل ديموقراطية في لبنان من اجل الوصول الى حل المشاكل. ان خروج جماعة الى الشارع ترفض الحكومة، قد يعقبه خروج جماعة اخرى تريد هذه الحكومة فماذا نفعل؟ الآلية لحل الاختلاف، هي ان نرجع الى مؤسساتنا الدستورية والبرلمانية وهي لديها الجواب والحلول".العريضيواجتمع السنيورة بوزير الاعلام غازي العريضي الذي قال على الاثر: "بعد حرب الاعصاب، الحرب النفسية التي مورست على اللبنانيين بالحديث عن النزول الى الشارع وتظاهرات وتحركات وتحديد ساعة صفر كأننا نتحدث عن عملية عسكرية لا سمح الله باللغة المعهودة. حسمت المسألة وصدر القرار بالاعتصام المفتوح غداً كما علم الجميع، اهم ما في الامر هو الحديث عن التحرك السلمي والاعتصام المفتوح وكل الوسائل الديموقراطية هي حق لكل اللبنانيين وكنا نكرر ذلك سواء نزل الى الشارع هذا الفريق او ذاك، غداً او بعد غد، وفي اي لحظة هذا حق من حقوق اللبنانيين اقره الدستور اللبناني وعلينا جميعاً ان نحترم هذا الحق وحمايته كمؤسسات على مستوى الدولة. من الحكومة والجيش ووزارة الداخلية اعتقد ان البينات التي صدرت امس تعبر عن هذه المسألة". واضاف "ثمة ظلم كبير في ما قيل عن الحكومة او عن ما يسمونه الفريق الحاكم، مسألة التخوين والاتهام والتشكيك في الشركاء في البلاد لا يمكن ان تؤدي الى نتيجة وتأسيس شراكة حقيقية. هذا لا يؤسس لوحدة وطنية ولا ينتج حكومة وحدة وطنية، هذا يهز الوحدة الوطنية، ويكرس انقساماً في لبنان لا يمكن في ظله ان تشكل حكومة وحدة وطنية. لذلك مهما اخذت الامور من ابعاد حتى ولو كان الفريقان في الشارع فلا بد من تشاور وحوار ولا بد من قنوات تواصل بين مختلف القوى للتوصل الى تسوية سياسية. هذا الامر لا يمكن ان يتحقق كما سبق ان ذكرت بالتهديد والوعيد ووضع الخطوط الحمر، الامور لا تحل بهذا الشكل، اذا كنا مقتنعين بأن لبنان يعيش اياماً صعبة وان ثمة ازمة سياسية اجتماعية اقتصادية مالية صعبة وخطيرة تتفاقم وشعوراً ان لبنان يتعرض لاخطار كبيرة فإن عملية انقاذه تستحق كل الفرص والوقت الكافي واقول اللامحدود لان الفراغ لن يوفر فريقاً من اللبنانيين بل سيستهدفهم جميعاً واذا سقط الهيكل سيكون على رؤوس الجميع. فلا يعتقدن احد انه بتظاهرة كبيرة او صغيرة بخطاب او تهديد او بتلويح او اعتصام او عصيان يمكن ان يحمي لبنان وينقذ اقتصاده. لذلك لا بد من الخروج من هذه الدائرة والتوقف عن هذه الشعارات التي فيها كل الشحن والحقد المذهبي والطائفي والسياسي. وامل ان تكون كل التحركات لهذا الفريق او ذاك سلمية بكل ما للكلمة من معنى، لكن في هذا السياق لفتني كما لفت جميع اللبنانيين الكلام الذي صدر عن رئيس الجمهورية امس هذا الرئيس الذي يقول دائماً انه يحمي المؤسسات والدستور ويحترم القوانين والاصول يستغل موقع الرئاسة بحجة الدفاع عنه وليس هو مستهدفاً كموقع ليطلق هذه التصريحات، لا اعتقد ان ثمة رئيساً في دولة من دول العالم دعا الموظفين الى عدم الامتثال لقرارات الحكومة وبالتالي الى شل الحياة الادارية والحاق الضرر بمصالح الناس في البلاد. هذه سابقة في تاريخ الدول وفي تاريخ عمل الرؤساء في العالم. الغريب في هذا الموضوع ان الذين شحنوا الاجواء او بعض الذين شحنوا الاجواء واطلقوا تصريحات قاسية عنيفة واشاعوا مناخات سلبية مخيفة خطيرة اقلقت اللبنانيين ودعوا الى التظاهر لم يوجه احد منهم اي كلمة في هذا الاتجاه وكأن رئيس الجمهورية اصبح الناطق باسم هذا الفريق او ذاك باسم هذا الحزب او ذاك باسم هذه الفئة او تلك، وهو المكلّف بالشغب والاعلان عنه وتعميم مناخات والفتنة. هذا امر خطير جداً، وما يثير الدهشة هو ان الرئيس تمثل في ذلك بالرمز العالمي الكبير الانساني الاخلاقي الزاهد غاندي، كأنه لا يعلم ان غاندي لم يكن صاحب شهوات ولم يكن يرغب في سطلة، كان انساناً مسالماً. اما الآن فرأس الحكم في لبنان هو حكم التسيب والفلتان ونهب المصارف وضرب القانون والمؤسسات واستهداف المواطنين وضرب الوفاق واستخدام كل مؤسسات الدولية وعناصرها التي يمكن ان تتجاوب معه بالترغيب او الترهيب من أجل تحقيق المصالح الخاصة او مصالح الآخرين، هذه مسألة خطيرة". واجتمع السنيورة بوزير الاشغال العامة والطاقة بالوكالة محمد الصفدي في حضور المدير العام لمؤسسة "كهرباء لبنان" كمال حايك. ومساء استقبل السنيورة السفير الروسي سيرغي بوكين وعرض معه الاوضاع، وعلى الأثر امتنع بوكين من الادلاء بأي تصريح.المهن الحرةكما استقبل وفداً من مجلس اتحاد النقابات الحرة برئاسة نقيب المهندسين سمير ضومط في حضور نقيبي الصحافة محمد البعلبكي والمحررين ملحم كرم ونقيب الصيادلة زياد نصور ونقيب الصيادلة المنتخب صالح دبيبو ونقيب المهندسين في الشمال عبد المنعم علم الدين ونقيب اطباء الشمال غسان رعد ونقيب اطباء الاسنان في الشمال فادي كرم. بعد اللقاء اوضح النقيب ضومط ان "البحث مع الرئيس السنيورة تركز حول دور المجلس الاقتصادي الاجتماعي والمشاكل التي تعيق اعادة إحيائه وتفعيله، وقد طمأننا الرئيس السنيورة الى ان ارسل الى مجلس شورى الدولة يسأله في مطالعة عن هذا الأمر، وقد أعاد مجلس شورى الدولة رأيه بضرورة اعادة احياء هذا المجلس وتشكيله من جديد. وقد اكد الرئيس السنيورة ان هذه القضية ستكون على جدول اعمال اول جلسة لمجلس الوزراء. وهذا المجلس يعتبر من المجالس الميثاقية التي اقرتها وثيقة الوفاق الوطني اي اتفاق الطائف وهو متوقف عن العمل منذ اكثر من 3 سنوات". |