|
رواية عن مؤامرة "مسيحية-ماسونية" لقتل البابا تثير القلق بتركيا |
|
|
|
|
Written by News Editor
|
|
Monday, 27 November 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
|
اثارت رواية لكاتب تركي تتناول احداثها محاولة لاغتيال بابا الفاتيكان خلال زيارته لتركيا التي تشهد بالفعل منذ ايام تظاهرات حاشدة تندد به، القلق لدى مسؤولي الفاتيكان الذين عملوا مع السلطات التركية على وضع ترتيبات امنية مشددة لضمان سلامة الحبر الاعظم.
ففي رواية يوجيل كايا "مؤامرة ضد البابا" يتوجه رئيس الكنيسة الكاثوليكية الى اسطنبول ليعرض على بطريرك القسطنطينية وضع حد لعقود من الانفصال وتوحيد جهودهما لنشر المسيحية في الشرق الاوسط.الا ان بنديكتوس السادس عشر يتعرض لاعتداء بقنابل تشير كل الدلائل على ان مرتكبيه اسلاميون اتراك تم تحريكهم من ايران الا انه يتضح في النهاية ان الحادث من تدبير المنظمة الكاثوليكية المتشددة "اوبوس دي" والمحفل الماسوني الثاني واجهزة الاستخبارات الامريكية.هذا العمل كان يمكن ان يمر مرور الكرام ويطويه النسيان ما لم تثر موجة الغضب والادانة الناجمة عن تصريحات البابا التي ربط فيها بين الاسلام والعنف, القلق من احتمال تعرضه للتهديد.وفي هذا الاطار عمد ممثل الفاتيكان في اسطنبول جورج باروفيتش الى زيارة الكاتب بعدما اثار استياءه غلاف الرواية الذي كتبت في آخره عبارة "من سيقتل البابا في اسطنبول؟" فوق صورة للحبر الاعظم مستهدفا برصاص قناص ملتح وخلفه صليب يحترق.وقال المونسيور ماروفيتش "شعرت بالقلق من ان يقرأ اشخاص غير طبيعيين الكتاب ويتأثرون به" موضحا انه طلب من الروائي رسالة مفصلة عن دوافعه عرضها على مسؤولي الطائفة الكاثوليكية الصغيرة في تركيا.وكان لهذا القلق ما يبرره بعد تعرض كاهن كاثوليكي للقتل بيد مراهق في طرابزون في خضم الازمة الناجمة عن نشر صور مسيئة للرسول في صحف اوروبية، وهي التي تسببت ايضا في اعتداءين على رجال دين كاثوليك في غرب وشمال تركيا.وحتى قبل هذه الازمة كان يعرف بنديكتوس السادس عشر بانه "البابا المناهض لتركيا" منذ صرح وهو ما زال كاردينالا قبل ان يتولى سدة البابوية ان انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي سيكون "خطأ فادحا" و"قرارا مخالفا للتاريخ".وما زاد من النقمة عليه في تركيا, ورغم كونها دولة علمانية, ملاحظاته التي ربط فيها بين الاسلام والعنف.ويوم الاحد تظاهر نحو 15 الف شخص رافعين شعارات مناهضة للغرب بهدوء في جغلايان على الضفة الاوروبية لاسطنبول احتجاجا على زيارة البابا التي تبدأ الثلاثاء وتستمر حتى الاول من ديسمبر/كانون الاول المقبل.الا ان المونسنيور ماروفيتش لا يشعر بالقلق على سلامة البابا في تركيا موضحا ان مسؤولي الفاتيكان وتركيا التقوا مرتين و"وضعوا كل الخطط والترتيبات اللازمة لضمان امن البابا خلال هذه الزيارة".واكد ممثل الفاتيكان ايضا ان ما ورد في رواية كايا "لا يمت للواقع بصلة شأنه في ذلك شن ما جاء في رواية دافينتشي كود" للكاتب الامريكي دان براون التي حققت انتشارا دوليا كبيرا وتحولت الى فيلم سينمائي.في المقابل دافع الكاتب عن سيناريو روايته واحتمال حصوله. وقال: "اجريت دراسات عديدة واذا جمعنا كل الاجزاء سنرى ان كل الظروف تشجع على حدوث محاولة اغتيال من هذا القبيل" موضحا انه كتب هذه الرواية في المقام الاول لتنبيه السلطات التركية الى الخطر.وقال الكاتب الذي بيعت من روايته اكثر من مائة الف نسخة "اذا قتل البابا هنا فانها ستكون كارثة بالنسبة لتركيا".وتشير الرواية ايضا الى التركي محمد علي اقجا الذي حاول عام 1981 اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني في تركيا والذي حذر الشهر الماضي من سجنه من خطر تعرض بنديكتوس السادس عشر لاعتداء في تركيا ودعاه الى الغاء زيارته لهذا البلد. |