• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color

Radio Sawt Beirut International - Live radio station, Lebanon music and Lebanese news portal.

Friday
Jan 09th
Home arrow News arrow Daily news from Lebanon arrow الحريري: لسوريا يد في اغتيال الجميل
الحريري: لسوريا يد في اغتيال الجميل PDF Print E-mail
ï»؟


Lebanon news, Lebanese radio station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut,  Radio sawt Beirut
Book Hotels to Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices

Mobile contents, ring tones, games, wallpapers , backgrounds and more..

Written by News Editor   
Monday, 27 November 2006
نبه رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري الى محاولات تبذل لاثارة الفتنة بين اللبنانيين، ودعا الى الوحدة الوطنية.
استقبل الحريري امس في قريطم وفداً دينياً وشعبياً من عكار تقدمه النائب مصطفى هاشم ومفتي عكار الشيخ اسامة الرفاعي في حضور الوزيرين مروان حماده وغازي العريضي.
واعلن الشيخ الرفاعي "تأييد ابناء منطقة عكار لتوجهات النائب الحريري لاكمال مسيرة التغيير وتثبيت الاستقلال واقرار المحكمة الدولية لكشف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري واحالة القتلة المجرمين على العدالة لينالوا العقاب الذي يستحقون".
ورد الحريري بكلمة وقال: "نحن مستمرون في مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في المحافظة على الوحدة الوطنية والنهوض بالبلاد نحو الافضل رغم محاولات البعض عرقلة هذه المسيرة والسعي الى اعادة عقارب الساعة الى الوراء ووضع العراقيل امام انطلاقة الدولة".
ادعو الجميع الى التنبه الى محاولات اثارة الفتنة بين اللبنانيين واشدد على المحافظة على الوحدة الوطنية وتفويت الفرصة على اعداء لبنان الذين يتحركون باستمرار لاحداث الفرقة وتأجيج الخلافات بين ابناء الوطن الواحد، ليتسنى لهم اعادة الهيمنة والسيطرة على بلدنا. انني على يقين ان استمرار دعمكم ودعم سائر اللبنانيين المخلصين الشرفاء سيمكننا من الوقوف في وجه كل محاولات تعطيل الدولة وشل عملها ومنعها من الانطلاق قدماً لتحقيق السيادة والاستقلال والنهوض بالوطن.
ان ايماننا بالله كبير وبوطننا وبعروبتنا الحقيقية، عروبة رفيق الحريري، عروبة التقدم والحداثة، هذه العروبة لن نساوم عليها ولن نبدلها بعروبة القتل والهيمنة والديكتاتورية والابتزاز وفي النهاية سننجح بإذن الله في تحقيق تطلعات اللبنانيين".
الى ذلك أعرب الحريري عن اعتقاده "بان لسوريا يدا في اغتيال الوزير بيار الجميل وسائر الاغتيالات الاخرى"، وقال: "هم سيستمرون بانكار كل هذه الاغتيالات الى ان يغتالونا جميعا".
ولفت الى "ان الدافع وراء الاغتيالات هو محاولة عرقلة المحكمة الدولية" وتوقع الا يصادق رئيس الجمهورية على مشروع المحكمة "لانه دمية في يد الحكم السوري وسيستمر في وضع العصي لعرقلة اقرار هذه المحكمة من اجل حماية من يمكن ان يكون قد ارتكب هذه الجرائم الارهابية". واكد انه "ليس لحزب الله دور في الاغتيالات التي تحصل ولكن لسوء الحظ فان حزب الله وبعض حلفاء سوريا في لبنان وهم لبنانيون يقومون بحماية النظام السوري خدمة لمصالحهم الخاصة".
كلام الحريري جاء في مقابلة مع شبكة الـ"سي ان ان" الاميركية مساء امس وسئل: "هل تعتقد ان لسوريا يدا في اغتيال بيار الجميل؟
فأجاب: "اجل أنا اعتقد ان لسوريا يدا في اغتيال بيار الجميل، وهم سيستمرون بانكار كل هذه الاغتيالات الى ان يقتلونا جميعا".
وسئل: ماذا سيكون الدافع اذا كانت حكومة سوريا وراء هذه الاغتيالات؟
اجاب: "كما تعلم انها المرحلة الاخيرة للمحكمة الدولية، وبالامس صادق مجلس الوزراء على المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة المتهمين باغتيال والدي الرئيس رفيق الحريري وكل الاغتيالات الاخرى، والآن سيذهب المشروع الى رئيس الجمهورية لاقراره. ولكنه دمية بيد الحكم السوري ولن يصادق عليه. ساعتئذ سيكون على المشروع العودة الى مجلس الوزراء للمصادقة عليه من جديد، ومن ثم ارساله الى البرلمان".
وقال: "انا اعتقد انه (لحود) يقوم بحماية القتلة، ومن الواضح انه كانت لديه عشرة اشهر لدراسة كل النقاط الاساسية في المحكمة، ولكنه قرر في اللحظة الاخيرة اضافة نقاط اضافية للمحكمة فقط لحماية من يمكن ان يكون قد ارتكب هذه الجرائم. الرئيس لحود لن يصادق على المحكمة وسيستمر في وضع العصي لعرقلة اقرار هذه المحكمة.
وهل لديه ادلة قوية بأن الحكومة السورية مسؤولة مباشرة عن اغتيال الوزير بيار الجميل، قال الحريري: "ان التقريرين الاوليين اللذين رفعهما المحقق الاول في جريمة اغتيال الرئيس الحريري القاضي ديتليف ميليس جاء فيهما ان هناك ايادي سورية في اغتيال رفيق الحريري ومن ثم في التقارير التي رفعها المحقق سيرج برامرتس جاء ان هناك صلة ما بين كل الاغتيالات. ونحن نقول من اليوم الاول ان الاغتيالات قامت بها المخابرات السورية والنظام السوري".
ورداً على سؤال قال: "كلا، انا متأكد ان ليس لحزب الله دوراً في هذه الاغتيالات، ولكن لسوء الحظ فإن حزب الله وبعض حلفاء سوريا في لبنان، وهم لبنانيون، يقومون بحماية النظام السوري خدمة لمصالحهم الخاصة وهذا من سوء الحظ. منذ البدء ونحن نؤمن انه علينا ان نعمل لمصلحة لبنان، وانه على كل الافرقاء السياسيين ان يضعوا تحالفاتهم الخارجية جانباً وان يعملوا لمصلحة لبنان. ولكن لسوء الحظ فإن انسحاب حزب الله وحركة امل من الحكومة، في الوقت الذي وصل فيه مشروع المحكمة من الامم المتحدة كان له وقع سلبي للغاية، وقد ساهم ذلك في توجيه الاصابع الى هذين الطرفين لمحاولتهما حماية النظام السوري".
واكد ان "لبنان بعيد عن الحرب الاهلية، النظام السوري هو الذي يريد الحرب الاهلية في لبنان وكذلك اسرائيل، ولكن القيادات اللبنانية، نحن وقوى 14 آذار وكل القوى السياسية الاخرى حزب الله وحركة امل، جميعنا ندرك ان سوريا واسرائيل تحاولان الدفع في اتجاه الحرب الاهلية. نحن واعون جداً للتوترات الموجودة بين اللبنانيين، هذه مشكلة سياسية ولا علاقة لها بأي مشاكل طائفية. انها مشكلة سياسية تدور حول المحكمة الدولية وحول القرار 1701 وحول من سيكون رئيس الجمهورية المقبل. البعض في لبنان وخارجه يحاول ان يصوّر المشكلة في لبنان او يدفعها في اتجاه ان تكون مشكلة طائفية حول هذه القضايا السياسية. نحن في قوى 14 آذار وكذلك حزب الله وحركة امل، متنبهون كثيراً الى ان اي نزاع طائفي سيدمر البلد. لقد عانينا حرباً اهلية على مدى 18 سنة، ولا احد منا يريد ان يرى هذا يحصل مجدداً. هناك مشكلة سياسية كبيرة، ونحن في قوى 14 آذار نؤمن بأننا لا نريد ان نكون في اي محور غربي، وحكماً، حكماً لا نريد ان نكون في المحور الايراني – السوري. على سوريا ان توقف تدخلاتها في السياسة اللبنانية".
وسئل عن قول ملك الاردن عبدالله لمحطة الأي. بي. سي. نيوز في الولايات المتحدة: اننا نتأرجح امام احتمالات كبيرة لوقوع ثلاث حروب اهلية في المنطقة، في فلسطين او لبنان او العراق. فأجاب: "هذا الامر قد يحدث بطريقة او بأخرى اذا سمحنا للسوريين وللمحور السوري - الايراني ان يجد طريقه في لبنان. واعتقد ان ما يحاول الملك عبدالله ان يتحدث عنه هو التدخل البارز في المنطقة لهذين النظامين، في لبنان او في فلسطين او في العراق، المشكلة اليوم هي ان سوريا تلعب دوراً سلبياً في لبنان وفي فلسطين وفي العراق كذلك. والبعض يقول بضرورة محاورة سوريا واشراكها، ولكن اشراكها بماذا؟ لو كانت سوريا تلعب دوراً ايجابياً فلن يكون هناك ضرورة عندها للحديث عن اشراكها، ولكنها حين تقوم بدور سلبي فعندها يكون التحاور معها واشراكها بمثابة الخضوع للابتزاز".
 

Lebanon news, Lebanese radio station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut,  Radio sawt Beirut , Lebanese music, president elections in Lebanon
get info about the Lebanese Political Parties by visiting
http://www.sawtbeirut.com/lebanese-party

< Prev   Next >
Advertisement

Polls

Who's your favorite Arabic singer?
 

Login Form

Lost Password? No account yet? Register

Syndicate


شات دردشة قصتي  دليل ادما العاب ادما | منتديات ليالي لبنان | مسلسلات -  بلوتوث