News
Daily news from Lebanon
سوريا تعلن عدم تعاونها مع محكمة الحريري لأنها لم "تستشر" فيها | سوريا تعلن عدم تعاونها مع محكمة الحريري لأنها لم "تستشر" فيها |
|
|
|
| Written by News Editor | |
| Saturday, 25 November 2006 | |
اعلنت سوريا الجمعة 24- 11- 2006 انها لن تتعاون مع المحكمة الخاصة ذات السمة الدولية المخصصة لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري وباقي الجرائم السياسية في لبنان بسبب عدم استشارتها خلال اجراءات تأسيس المحكمة.ووجه المندوب السوري لدى الامم المتحدة بشار جعفري رسالة الى السكرتير العام للامم المتحدة والرئيس الدوري الحالي لمجلس الامن جرى توزيع نصها هنا ذكر فيها انه "في حال تبني النظام الاساسي للمحكمة فمن المرجح ان يظهر انتهاك غير مقبول لسيادة بلدان اعضاء محددة وحقوق رعاياها"، وذلك وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية. واشتكى جعفري من ان سوريا لم تعلم بأمر اتفاق انشاء المحكمة واقرار نظامها الاساسي الا من خلال وسائل الاعلام لافتا الى انه "لم يجر السعي لمعرفة آراء الجمهورية العربية السورية حول تينك الوثيقتين كما لم تطلع سوريا على نصهما". واضاف ان تبني النظام الاساسي للمحكمة الخاصة بهذا الاسلوب "سيؤدي الى قناعة سوريا بعدم صلتها بتلك المحكمة". واوضح ان سوريا ودولا اخرى "حذرت من ان المحكمة الخاصة يجب ألا تؤسس الا بعد انتهاء عمل اللجنة الدولية المستقلة للتحقيقات" مشيرا الى استمرار بلاده في التعاون معها لصالح التحقيق. وينبغي ان تصادق السلطات اللبنانية على مشروع المحكمة الدولية في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري الذي اقره مجلس الامن الدولي الثلاثاء. ووضع نظام المحكمة خبراء قانونيون لبنانيون ودوليون, الا ان آلية المصادقة عليها في لبنان هي محور جدل بين الاكثرية المناهضة لسوريا ورئيس الجمهورية اميل لحود, حليف دمشق. وكان لحود اعترض على مسودة المحكمة واضعا لائحة طويلة من "الملاحظات" عليها، كذلك اعتبر رئيس المجلس النيابي الشيعي نبيه بري جلسة مجلس الوزراء "غير دستورية", لانها تتناقض مع مادة في الدستور تنص على ان لا شرعية لاي مؤسسة "تناقض ميثاق العيش المشترك", في اشارة الى غياب ممثلي طائفة لبنانية (الشيعة) عن الحكومة. ورغم ذلك, دعا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الى جلسة تعقد السبت من اجل اقرار مشروع المحكمة التي وافق جميع الافرقاء السياسيين على مبدأ انشائها في الربيع خلال جلسات حوار ضمت الموالين لسوريا والمناهضين لها في لبنان. وتتهم الاكثرية النيابية والوزارية الوزراء المستقيلين بالعمل على عرقلة مشروع المحكمة الدولية, بما يخدم المصالح السورية, لاسيما ان تقارير لجنة التحقيق الدولية اشارت الى ضلوع مسؤولين سوريين ولبنانيين في اغتيال الحريري. وينبغي ان يوقع رئيس الجمهورية قرار احالة مشروع المحكمة الى البرلمان بعد اقراره المتوقع السبت في الحكومة. وفي حال عدم توقيعه, يمكن للحكومة ان تحيله من دون توقيع الرئيس بعد انقضاء مهلة 15 يوما. بعد ذلك, يعود الى رئيس المجلس النيابي وحده ان يدعو الى عقد جلسة لمجلس النواب للبحث في مشروع القانون المحال من الحكومة. وفي حال لم يدرج بري مشروع قانون الحكومة على جدول الاعمال, يمكن لعشرة نواب ان يقدموا اقتراح قانون "معجل انما في حال تمسك بري بموقفه, قد لا يدعو بتاتا الى عقد جلسة لمجلس النواب. علما انه في حال انعقاد الجلسة, لن تجد الاكثرية التي تملك غالبية مقاعد مجلس النواب صعوبة في تمرير المشروع، بعد ذلك, يفترض ان يوقع رئيس الجمهورية القانون. وفي حال رفضه ذلك, يجتمع البرلمان مجددا بدعوة من رئيسه ايضا, بعد مهلة دستورية اخرى مدتها شهر ليعتبر القانون نافذا. من هنا, كتبت صحيفة "النهار" الجمعة "ان الحلقة الاخيرة للمحكمة الدولية (اقرارها في البرلمان) هي الاشد تعقيدا من حلقات اقرار نظامها". وبالتالي, لا تبدو مسألة المصادقة على المحكمة الدولية في لبنان مضمونة. وبدا بوضوح ان قوى الاكثرية تحاول تحييد نبيه بري في صراعها مع المعارضة. وصرح السنيورة الخميس بان لنبيه بري "دورا كبيرا ومتقدما ساهم في جمع اللبنانيين والتقريب بينهم وهو الآن مدعو وكما عهدناه دوما لان يبقى في الموقع ذاته والدور الرائد والمحرك والجامع بما يمكننا جميعا من التداول والحوار البناء لما فيه خير لبنان واللبنانيين"، ودعا السنيورة جميع الفرقاء الى "الالتفاف" حول المحكمة الدولية. |
| < Prev | Next > |
|---|
| Home |
| Live |
| Lebanon News |
| World News |
| Entertainment |
| News |
| Arcade |
| Biographies |
| Blog |
| Photo Gallery |
| Mobile |
| Chat |
| Links |
| About us |
| Contact us |
| Tours in Lebanon - Travel, Booking |
| LebWeb.com - Search Lebanon |
| March 14 Forces |
| 6arab.com |
| Nancy Ajram Club |
شات دردشة
قصتي دليل ادما العاب ادما
| منتديات ليالي
لبنان |
مسلسلات
- بلوتوث