|
اليونيفيل تأهبوا للرد على خرق اسرائيلي |
|
|
|
|
Written by Rola
|
|
Friday, 17 November 2006 |
ï»؟
Lebanon news, Lebanese radio
station , world news, music, discover Lebanon, visit Beirut, Radio sawt
Beirut
Book Hotels to
Lebanon and the middle east , Europe, America for a very cheap prices
Mobile contents, ring
tones, games, wallpapers , backgrounds and more..
في حادث هو الثاني من نوعه خلال ثلاثة أسابيع، اتخذت الوحدة الفرنسية العاملة في القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" المعززة، "الإجراءات الأولية الأساسية" للرد على خرق الطائرات الحربية الاسرائيلية
وانتهى الأمر من دون إطلاق صواريخ وباحتجاح لدى الحكومة الاسرائيلية واعلام الأمم المتحدة في نيويورك بما حصل. وصرح الناطق الرسمي بإسم القوة الدولية ومستشارها السياسي ميلوش شتروغر بأن "اليونيفيل" سجلت امس 14 خرقاً جوياً اسرائيلياً، 11 منها في اجواء منطقة عمل الكتيبة الفرنسية في القطاع الاوسط من الجنوب. وأضاف انه "في احدى حالات الخرق حلقت طائرتان اسرائيليتان من نوع "ف 15" على علو مخفوض وبسرعة فائقة فوق المنطقة ذاتها، وفي الوقت نفسه كانت طائرتا استطلاع اسرائيليتان من دون طيار من طراز "ار سي 12" تحلقان فوق مقر القيادة التابع للكتيبة الفرنسية في جبل مارون قرب بلدة برج قلاوية قرب مدينة صور الساحلية. واتخذت بطاريات اليونيفيل المضادة للطائرات الاجراءات الأولية الأساسية للرد على هذه الاعمال وفقاً لقواعد الاشتباك التابعة لليونيفيل بموجب قرار مجلس الامن الرقم 1701 الذي ينص على حق القوة الدولية، وفي اطار تنفيذ مهماتها، في الدفاع عن النفس وأتخاذ كل الاجراءات الضرورية لحماية افراد الامم المتحدة ومنشآتها". ثم احتج قائد "اليونيفيل" الجنرال الان بيلليغريني لدى السلطات الاسرائيلية و"طلب منها وقف هذه الاعمال غير المقبولة والتي هي خرق للقرار 1701، كما ابلغ هذه الاحداث الى قيادة الامم المتحدة في نيويورك". وكانت الحكومة الفرنسية احتجت رسمياً لدى اسرائيل بعد تعرض موقع للقوات الفرنسية في جنوب لبنان لغارات وهمية من مقاتلات اسرائيلية في 31 تشرين الاول، وكان الجنود الفرنسيون على وشك اطلاق صواريخ أرض - جو على الطائرات . وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل اليو - ماري ان القوات الفرنسية تجنبت "كارثة" لو تم الرد على الطائرات الاسرائيلية وقبل ذلك، تحدثت باريس عن تحليق الطائرات الاسرائيلية في ظروف مماثلة فوق بوارج حربية فرنسية وألمانية تقوم بدوريات قبالة السواحل اللبنانية في اطار قوة "اليونيفيل" البحرية. وحضت وزارة الخارجية الفرنسية الإدارة الأميركية الأسبوع الماضي على الضغط على اسرائيل لوقف انتهاك الأجواء اللبنانية. وفي القدس، امتنع الجيش الاسرائيلي عن التعليق على الحادث. وفي باريس أوضح ناطق باسم رئاسة اركان الجيوش الفرنسية ان الطائرات الاسرائيلية لم تكن في وضع هجومي كما كانت الحال في 31 تشرين الأول، "لكن هذا انتهاك، وقد اتخذنا إجراءات لتكون قوات حفظ السلام، وخصوصاً قوات حفظ السلام الفرنسية، في أفضل وضع أمني ممكن".الامم المتحدة• في نيويورك، اكد الناطق باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك وجود اجراءات يمكن الكتيبة الفرنسية المشاركة في "اليونيفيل" اتخاذها في حال انتهاك الطائرات الاسرائيلية الاجواء اللبنانية، مشيراً الى ان القرار 1701 يعطي القوات حق الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجوم من أي جهة. وطالب الحكومة الاسرائيلية مجددا بوقف الطلعات الجوية التي وصفها بانها "خطيرة" وقد تؤدي الى انفلات الامور وخروجها عن نطاق السيطرة. ونقلت عنه اذاعة "سوا" الاميركية: "ان تلك لحظات مشحونة بحسب المعلومات التي وصلت الينا من اليونيفيل". |